12:00 pm 30 يوليو 2021

أهم الأخبار انتهاكات السلطة

دعا لحقن الدماء.. أجهزة السلطة في الخليل تعتقل الأسير المحرر ماهر برقان

دعا لحقن الدماء.. أجهزة السلطة في الخليل تعتقل الأسير المحرر ماهر برقان

الضفة الغربية – الشاهد| اختطفت أجهزة السلطة فجر اليوم الجمعة، الأسير المحرر الشيخ ماهر برقان أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي.

وذكرت مصادر محلية في الخليل أن عناصر من جهاز المخابرات اختطوا الشيخ ماهر برقان، واقتادوه لجهة مجهولة، جاء ذلك بعد ساعة واحدة فقط من مشاركة برقان في تظاهرة دعا لها أهالي الخليل تطالب بوقف حالة الفلتان الأمني التي تسود المدينة منذ أيام.

وتحدث برقان خلال التظاهرة بضرورة الحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفرقة ووقف ما يجري ما اعتداءات على الممتلكات العامة وترويع المواطنين في منازلهم وفي الطرقات.

فشل السلطة في فرض الأمن

هذا وفشلت أجهزة السلطة وعلى مدار أيام من فرض الأمن ووقف عمليات إطلاق النار والتعدي على الممتلكات على خلفية مقتل المواطن باسل الجعبري في الخليل على خلفية ثأر قديم.

فقد أحرقت عشرات المحال التجارية والسيارات، وأطلقت النيران تجاه منازل المواطنين، يأتي ذلك في ظل رفض عائلة الجعبري إعطاء هدنة من أجل تطويق الأحداث في المحافظة.

وقالت عائلة العويوي في بيان لها إنها قتل باسل الجعبري، بعد أن شارك في قتل أحد أبنائها عام 2006، خلال مشاركته في فض شجار وقع في الخليل.

انتشار المسلحين

وينتشر مسلحو عائلة الجعبري بالعشرات في الديوان وبعض شوارع مدينة الخليل منذ أيام، ويطلقون النار بكثافة في الهواء، فيما أقدم أفراد من عائلة الجعبري على إحراق المزيد من المحال التجارية بالمدينة.

واعتبرت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم" أن فوضى السلاح أحد أسباب الجرائم في فلسطين، وتقوض من سيطرة أجهزة إنفاذ القانون وقيامها بواجبها في حماية الأفراد وممتلكاتهم.

ودعت الهيئة مجلس وزراء اشتية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية من أجل القضاء على ظاهرة انتشار السلاح ومصادرة جميع الأسلحة غير القانونية وتقديم المتهمين بحيازتها إلى العدالة.

وقالت في بيان لها: "إنها تتابع أحداث الشغب وتدمير الممتلكات الخاصة وإطلاق النار التي وقعت في مدينة الخليل يوم أول أمس عقب مقتل الشاب باسل الجعبري بإطلاق النار عليه في وسط مدينة الخليل".

وبحسب الهيئة، فإن تلك الأحداث المؤسفة والتي تأتي في سياق الثأر، وما يسمى بـ "فورة الدم" باعتبارها تقليداً عشائرياً في فلسطين ويتخللها ارتكاب أعمال العنف من قبل عائلة المجني عليه ضد عائلة المتهم وممتلكاتهم كردة فعل على مقتل أحد أفرادها.

وأشارت إلى أن "فورة الدم تطال دائماً أشخاصاً أبرياء لا علاقة لهم بالجريمة المرتكبة، إنما تمثل إهداراً لحقوق الأفراد وحرياتهم الأساسية، وتنكراً لمبادئ سيادة القانون، وشرعنة للعقوبات الجماعية، وللأسف تقابل هذه الأحداث في أغلب الحالات بتسامح من العشائر وجهات إنفاذ القانون على حد سواء".

وطالبت الهيئة الأجهزة الأمنية بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حياة المواطنين وسلامتهم وأمنهم الشخصي وصون ممتلكاتهم، ودعتها إلى إنفاذ مبدأ سيادة القانون بمساواة دون تمييز، والإسراع في إنجاز التحقيق بمقتل الشاب الجعبري وتقديم المتهمين بقتله إلى العدالة وفقاً للإجراءات القانونية.

ودعت الهيئة المستقلة العشائر في جميع المحافظات إلى الالتزام بمواثيق الشرف التي أعلنتها في السنوات السابقة والتي تحرم فورة الدم والجلوة العشائرية.

مواضيع ذات صلة