00:13 am 31 يوليو 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

مقتل فتى بشجار عائلي في طمون واندلاع اشتباكات مسلحة في سنجر

مقتل فتى بشجار عائلي في طمون واندلاع اشتباكات مسلحة في سنجر

رام الله – الشاهد| أعلنت مصادر محلية عن مقتل الفتى وديع فواز بشارات 16 عاما واصابة اثنين آخرين اثر شجار بين ابناء العمومة في بلدة طمون بمحافظة طوباس.

 

ووفقا لإفادات شهود عيان، فإن الفتى بشارات تعرض لإصابة بليغة في راسه اثر ضربه بآلة حادة خلال الشجار.

 

وفي ذات السياق، اندلع شجار عائلي في منطقة سنجر في محافظة الخليل، استخدم يه اطلاق النار، بينما سادت حالة من الخوف والتوتر بين صفوف المواطنين.

 

وتعاني الضفة من فوضى كبيرة وفلتان أمني ادى لزيادة معدلات القتل والخلافات العائلية، وهو ما ينذر بانهيار السلم الأهلي بين المواطنين.

 

وشهدت مدينة الخليل اندلاع اشتباكات مسلحة بين عائلتي الجعبري والعويوي، وذلك في حالة من الفلتان الأمني منذ أيام على خلفية مقتل الشاب باسل الجعبري على يد أفراد من عائلة العويوي.

وأفاد شهود عيان أن اشتباكات مسلحة اندلعت واستخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة، فيما أقدم مجهولون على حرق مخازن ومحال تجارية في المدينة.

 

هذا وفشلت أجهزة السلطة وعلى مدار أيام من فرض الأمن ووقف عمليات إطلاق النار والتعدي على الممتلكات.

 

السلطة هي المسئولة

واعتبرت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم" أن فوضى السلاح أحد أسباب الجرائم في فلسطين، وتقوض من سيطرة أجهزة إنفاذ القانون وقيامها بواجبها في حماية الأفراد وممتلكاتهم.

ودعت الهيئة مجلس وزراء اشتية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية من أجل القضاء على ظاهرة انتشار السلاح ومصادرة جميع الأسلحة غير القانونية وتقديم المتهمين بحيازتها إلى العدالة.

 

وقالت في بيان لها: "إنها تتابع أحداث الشغب وتدمير الممتلكات الخاصة وإطلاق النار التي وقعت في مدينة الخليل يوم أول أمس عقب مقتل الشاب باسل الجعبري بإطلاق النار عليه في وسط مدينة الخليل".

 

وبحسب الهيئة، فإن تلك الأحداث المؤسفة والتي تأتي في سياق الثأر، وما يسمى بـ "فورة الدم" باعتبارها تقليداً عشائرياً في فلسطين ويتخللها ارتكاب أعمال العنف من قبل عائلة المجني عليه ضد عائلة المتهم وممتلكاتهم كردة فعل على مقتل أحد أفرادها.

 

وأعلنت إطفائية الخليل صباح اليوم الجمعة، عن إطفاء 9 حرائق في محال تجارية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

 

زيادة مخيفة

وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة الغربية.

 

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

 

 ولفت إلى أن غالبية جرائم القتل تركزت في ضواحي القدس وأودت بحياة 10 أشخاص، تلتها الخليل 3 اشخاص، وطولكرم 3 اشخاص، وقلقيلية شخصان، ورام الله شخصان، ونابلس شخص، وجنين شخص.

 

وأشار ارزيقات الى ارتفاع نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020