14:05 pm 27 أغسطس 2018

الصوت العالي

الفنان أسامة القواسمة!

الفنان أسامة القواسمة!

الفنان أسامة القواسمة، الناطق الرسمي باسم حركة فتح


فنان حقيقي ومبدع في تلوين الكلام


يستطيع أن يلبس الكذبة ثوب الوقار، فإذا بالتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية عملاً بطولياً وطنياً لمصلحة الشعب، بينما مقاومة الاحتلال تدمير للوطنية.


ويستطيع القواسمة أن يزركش الكذبة، فإذا بالتهدئة مع العدو الإسرائيلي بعد معارك نزف فيها الدم الفلسطيني، فإذا بالتهدئة عمل خياني، يتعارض مع مصالح الشعب، بينما التفتيش في حقائب الطلاب عن السكاكين، وحماية المستوطنين في الضفة الغربي عمل بطولي..


ولأسامة القوامسي القدرة على رش عطر التخاريف على أكاذيبه، فإذا بالمفاوضات العبثية لمدة ثلاثين عاماً، والتي فاحت رائحة العفونة من أنفاسها، فإذا بها غاية بحد ذاتها، وتخدم المشروع الوطني، بينما مفاوضات رفع الحصار والعقوبات عن أهل غزة تدمير للمشروع الوطني.


فما هو المشروع الوطني يا أسامة؟ وهل ظل وطن بعد أن استولى المستوطنون على الأرض في الضفة الغربية؟


هل تستطيع أن تعبر عن مئات الحواجز الإسرائيلية دون أن تبرز بطاقتك الشخصية؟


وأين قراركم المستقل بالنسبة لقرار ضابط الركن أبو ركن، الصهيوني قائد الضفة الغربية الذي يستخدمكم ضباط تعاون أمني لمصلحة الجيش والمستوطنين.


الشعب الفلسطيني ليس غبياً، وسيحاسب يا أسامة، ولن يغفر لمن خدعه، وظلله، ونشر لحمه على سياج المستوطنات، وعلق أحلامه على حبل المنتفعين المتكسبين المنسقين الذين باركتهم إسرائيل، وأعطتهم بطاقة vip.


كم مسؤول منكم يحمل بطاقة vip بعد ان رضيت عليه المخابرات الإسرائيلية؟


فكيف تحمل هذه البطاقة المميزة من الصهاينة وتحلم مع الناس بالحربة للوطن؟


ومع ذلك؛


فأنت فنان مبدع يا أسامة القواسمة، تدافع عن الباطل وكأنك صاحب حق.


بقلم فايز أبو شمالة: