18:55 pm 6 أغسطس 2021

الصوت العالي

كتب نادر صالحة: هينا جايين

كتب نادر صالحة: هينا جايين

رام الله – الشاهد| كتب نادر صالحة: زار يوم أمس ثلاثين قنصلاً وممثلاً من الاتحاد الاوروبي إلى بلدة بيتا، واطلعوا على نضال ومعاناة أهالي بلدة بيتا ضد إنشاء البؤرة "افيتار" فوق جبل صبيح، ومصادرة أراضيها وجرائم استهداف شبان البلدة بالرصاص المحرم والجحيم الذي تتعرض له البلدة في مقاومتها لسرقة أراضيها.

 

واحتجاز جثمان شهيدها الساقي "شادي الشرفا" في ثلاجات الاحتلال لغاية الآن، والتقى الوفد أهالي البلدة وعوائل الشهداء والجرحى وممثلي البلدة. وكان قد تم تحضير كتيب بالانجليزية خاص عن معركة الجبل، ووزع على القناصل.

كانت البلدة قد قدمت منذ نهاية حزيران الماضي طلباً لمعالي وزير خارجيتنا الرائع ووزارة الخارجية الفلسطينية كتاباً رسمياً لمساعدة البلدة لتنسيق ولحشد هذه الزيارة. جاء الرد من وزارتنا الموقرة بعد قرابة الـ ٤٠ يوماً بأنه لا جديد، و"بنشوف" و"إنشاء الله خير".

 

عندما شعرت البلدة بأنه سيتم تجاهل الطلب إلى أن شاء الله. أخذ أهالي البلدة والمناصرين الأمر على عاتقهم، عملوا ليلاً نهاراً لحشد وترتيب وتنسيق زيارة ٣٠ من ممثلين وقناصل الاتحاد الاوروبي، وأن بعض القناصل والممثلين عبروا عن مواقفهم الداعمة لبيتا ونضالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجاهرين.

 

 صبيحة يوم أمس اتصلوا من بيتا بوزارة خارجيتنا الرائعة، وسألوا ما إذا حصل تطور بخصوص جهود وزارة الخارجية لتنسيق زيارة القناصل؟ قالت خارجيتنا الرائعة: أنه لا جديد، وإنشاء الله خير.

قيل لهم: حسناً، الآن الآن وأنت تضع مؤخرتك على كرسيك الجلدي الفاخر، يتواجد ٣٠ قنصلاً من الاتحاد الاوروبي على ظهر الجبل. شكر الله سَعيكم.

 

تلعثموا في الخارجية، قاموا عن كراسيهم الجلدية، وأسرعوا إلى المصاعد والأدراج: يلا، مسافة الطريق.. هينا جايين.