11:21 am 29 أغسطس 2018

الأخبار

فهمي شبانة يكشف: جريمة جديدة لحسين الشيخ!!

فهمي شبانة يكشف: جريمة جديدة لحسين الشيخ!!

خاص الشاهد /


كشف الضابط السابق في المخابرات الفلسطينية فهمي شبانة النقاب عن جريمة جديدة ارتكبتها وزير التنسيق الأمني في حكومة محمود عباس الوزير حسين الشيخ، تمثلت في الاعتداء على زوجة أحد القيادات السابقة لكتائب شهداء الأقصى .


وأضاف شبانه المعروف عن كشفه ملفات خطيرة عن قيادات السلطة في اوقات سابقة أن جريمة حسين الشيخ الجديدة لم تفاجئه بسبب سوابقها من جرائم تندى لها الجبين ولم يتم محاسبه أو مسائلته وتم حمايته من الرئيس محمود عباس شخصياً.


وقال شبانة في مقال نشره اليوم " ارتكاب حسين الشيخ جرائم اعتداءه الجنسي على بنات من هذا الوطن تكوّن سلسلة طويلة يسعى بطلها في كلّ مرّة إلى الاستعانة بشبكة علاقاته وتفعيل ثقله كوزير يمنح بطاقات الVIP بالنيابة عن الاحتلال لكلّ مسؤولي السلطة لمنع ملاحقته وفضحه ومحاسبته فيستعملُ زُلُمه أساليب الترغيب والترهيب مع أهالي الضحايا، واليوم جاءت جريمته من عيار أثقل، وذلك بمحاولة الاعتداء على زوجة أحد المناضلين المشهود لهم بالأمانة والاستقامة والشجاعة، والذي التزم مرغما بقرار قيادة السلطة الفلسطينية فسلّم سلاحه للسلطة كي لا يُقال عنه أنّه ضدّ المشروع الوطني الفلسطيني فتبدأ أبواق هذه القيادة بالتشهير فيه، وقد يصل بها الأمر إلى نعته بالخيانة كعادتها مع كلّ معارض لسياستها وجرائم رجالاتها!"




وأضاف شبانه في مقاله "وماذا كانت نتيجة التزام هذا المناضل بالقرار الرئاسي الفلسطيني..؟ أن تجرّأ أحد مسؤولي هذه القيادة على محاولة النيل من عرضه والاعتداء على زوجته كما تعوّد دائما بالتعرض لبنات وحرائر هذا الوطن، ولكن في هذه المرة كانت زوجة هذا المناضل له بالمرصاد وكان لها من الجرأة أن تقول له ليس كل الطير يؤكل لحمه بعد أن صفعته على وجهه وأبلغت زوجها بفعلة الخسة والنذالة لهذا الوزير، والسؤال .. لو لم يلتزم هذا المناضل بالقرار "الوطني" بتسليم سلاحه فهل كان هذا الوزير سيجرؤ على التفكير حتى بمحاولة الاعتداء على هذا المناضل وزوجته الطاهرة التي أبت الإغواء من هذا الوزير الذي تعمل في وزارته؟"


وحول تداعيات جريمة حسين الشيخ الجديدة كتب شبانه يقول" إنّ ما جرى في رام الله على يد وزير الشؤون المدنيّة حسين الشيخ يجب أن لا يمر دون حساب.. وإلّا فهو الضوء الأخضر وواجب الزمالة بالنضال وحمل السلاح لكل من تبقّى من كتائب شهداء الاقصى أن يعملوا للجم هذا المجرم وإنزال أشدّ العقاب فيه وفتح كلّ ملفّاته وجرائمه الجنسيّة والماليّة وحتى الوطنيّة.. وقد كنت في فترة سابقة قد ذكرت بعض الأمور عن ملفّ هذا الوزير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والتي تضم بين ثناياها العديد من المجرمين بحقّ هذا الشعب وهذا الوطن".


وعدد شبانه جرائم سابقة لحسين الشيخ وذكر منها"جرائم جنسيّة بحقّ قاصر لا يسعني في هذا المقام على ذكر اسمها كرامة لها ولأهلها الذين تمّ ترهيبهم بالسكوت على الجريمة التي وقعت مع ابنتهم بالإضافة إلى العديد من النساء الذين فضلن السكوت خوفا بعد تهديدهن" ، متسائلاً في مقاله " على المستوى المالي فأين الذمّة الماليّة لهذا الوزير وكيف بنى ثروته التي يقامر بها ليل نهار وقد تم تسجيله بالصوت والصورة من قبل جهاز المخابرات العامة حينما لعب القمار مع الدقماق في منطقة بيتونيا ودمّر حياة الرجل وعائلته".


مضيفاً في جرائمه " على المستوى الوظيفي فهذا الوزير يتقاضى مالا من تحت الطاولة ولا تدخل هذه الأموال موازنة السلطة بل تصل إلى حسابه الخاص وذلك عن كلّ شاحنة تدخل لقطاع غزة تحت مسمّى المساعدات ويدخل هذا المبلغ إلى رصيد شريك له يقيم في الداخل الفلسطيني وبالتحديد من أمّ الفحم بحيث يدخل رصيده يوميا آلاف الدولارات من هذا المصدر وحده"


وأكد شبانة في مقاله " على المستوى الوطني فحدّث ولا حرج، ففي فترة مسؤوليّة الطريفي ودحلان عن هذه الوزارة لم يتجرّأ أحدهما أن يستضيف رجال الأمن الاسرائيلي في هذه الوزارة التي تضمّ ضمن موظفّيها قيادات الانتفاضة الاولى بعكس هذا الوزير الذي استضاف رجال الأمن الإسرائيلي الملطّخة أيديهم بدماء الشعب الفلسطيني حيث يستقبلهم بحفاوة استقبال المبجّلين أولياء النعمة".


وتساءل شبانة في ختام مقاله "هل سيحاسب هذا الوزير عن جريمته الأخيرة فقط ؟ أم سيحاسب عن كلّ جرائمه ؟ أم سيتمّ اغلاق الملفّ كغيره من ملفّات الفساد الكبيرة ؟ وهنا لا بد من التحذير أنّ شرفاء كتائب شهداء الأقصى وغيرهم من المناضلين ممّن ما زالوا على قيد الحياة وخارج الأسر يتابعون هذا الحدث لحظة بلحظة وستقلب الطاولة على كل القيادة الفلسطينية إن جرى تعتيم وإغلاق ملفّ هذا المجرم.. وسيكون كلّ المناضلين في حلّ من الالتزام بما تعهّدوا به للرئاسة الفلسطينيّة التي هي الآن على المحك".