10:13 am 10 أغسطس 2021

الأخبار فساد

اضراب موظفو بلدية الخليل.. أكوام القمامة تملأ شوارع المدينة

اضراب موظفو بلدية الخليل.. أكوام القمامة تملأ شوارع المدينة

الضفة الغربية – الشاهد| يواصل موظفو بلدية الخليل اضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد خلافات مع المجلس البلدي، وانعكس ذلك الإضراب على جميع الخدمات المقدمة للمواطنين في المدينة.

وشكلت صور القمامة التي تملأ الطرقات أبرز نتائج ذلك الإضراب، إذ أن عمال النظافة في البلدية التزموا بشكل كامل في الإضراب.

واشتكى المواطنون من تكدس القمامة في الطرقات وانتشار الروائح الكريهة، وطالبوا المجلس البلدي بالإسراع في إنهاء الخلاف مع الموظفين من أجل إنقاذ المرافق الحيوية في المدينة.

إضراب مفتوح

هذا وأعلنت نقابة العاملين في بلدية الخليل البدء في اضراب مفتوح يبدأ من الأحد، في جميع مرافق البلدية باستثناء موظفي الطوارئ والإطفاء والحراسة.

وذكرت النقابة في منشور على صفحتها على فيسبوك السبت الماضي، أن هذا الاضراب يأتي استكمالا للبرنامج الاحتجاجي السابق.

وقالت النقابة إنها تتقدم بالاعتذار الشديد للمواطنين بسبب الاقدام على هذه الخطوة الصعبة، وذلك لعدم تطبيق الاتفاقيات المبرمة مع المجلس البلدي والوصول إلى باب مسدود معه.

احتجاجات متواصلة

وكان العاملون في بلدية الخليل، نفذوا في شهر مارس الماضي، إضراباً جزئياً لتلبية مطالب النقابة، عقب تخلف المجلس البلدي عن الإيفاء بالوعود التي قطعها في اتفاق سابق بين النقابة والبلدية.

وأعلنت النقابة في حينه برنامج تصعيد الاحتجاجات بعد سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية لمدة أسبوع كخطوة تحذيرية، دون تعاطي المجلس البلدي.

وشملت مطالب النقابة استكمال تنفيذ الاتفاقيات التي تم التفاهم عليها بين المجلس البلدي والنقابة، واستكمال تنفيذ علاوات المخاطرة المقرّة من قبل وزير الحكم المحلي ولم تنفذ حتى اليوم، وقضايا موظفين فردية تم الاتفاق على انصافهم ولم تنفذ حتى اليوم.

تدهور الخدمات

وتعاني محافظات الضفة من تراجع حاد في الخدمات التي يتم تقديمها للمواطنين، اذ بات مشهد أكوام من القمامة ورائحة كريهة وهي تغزو الشوارع مشهدا مألوفا، فغياب النظافة بات ملمحا اساسيا من ملامح الحياة اليومية هناك وسط غيب تام للبلديات، ومع مرور الوقت تزاد معاناة المواطنين وشكواهم التي لا تجد من يصغي لها.

وبث أحد الموطنين من مدينة الخليل فيديو عبر شبكات التواصل الاجتماعي يشكو فيه تكدس اكوام القمامة في الشوارع، مؤكدا ان تجاهل البلدية لنداءات المواطنين يندرج في سياق محاولة اذلال المواطنين.

فساد وفشل

وتعاني البلديات من تفسي الفساد والفشل في أروقتها، وهو ما يؤثر سلبا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، إذ كشف مؤشر الشفافية ومدى تطبيقه في أعمال الهيئات المحلية الفلسطينية الذي أصدره الائتلاف من أجل النزاهة والمسائلة أمان وجود خلل في أداء الهيئات المحلية في الضفة، من ناحية غياب الشفافية في المعاملات المالية والادارية التي تنفذها تلك الهيئات.

وطالب الائتلاف عبر توصيات التقرير الذي تناول اليات عمل 16 هيئة محلية في الضفة، بضرورة تعزيز مستوى الإفصاح والشفافية في البلديات من خلال قيامها بتبني استراتيجية للإفصاح والنشر لكافة المعلومات والأعمال التي تقوم بها.

كما شدد على أهمية قيام البلديات بتعزيز النشر والإفصاح فيما يتعلق بإجراءات التعيين والتوظيف والمشتريات، مشيرا الى أن هذه المعايير الحساسة حصلت على تقدير متدن في التقرير.

وانتقد التقرير غياب التواصل بين البلديات والمواطن، لافتا الى أن بعضها لا يوجد لديها موقع إلكتروني رسمي على شبكة الإنترنت، داعيا الى سرعة إنشائه، وتصميمه الغرض اعتماده كآلية أساسية للنشر والإفصاح عن المعلومات المطلوبة ضمن مؤشر الشفافية.