13:52 pm 16 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

بملاحقة الدراجات النارية.. هكذا ساهمت أجهزة السلطة بارتكاب مجزرة جنين

بملاحقة الدراجات النارية.. هكذا ساهمت أجهزة السلطة بارتكاب مجزرة جنين

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي كان الاحتلال يخطط لاستهداف النشطاء والمقاومين في الضفة، تمارس السلطة دورها في خدمة الاحتلال عبر تهيئة الاجواء الميدانية لجيش الاحتلال من أجل ممارسة عدوانه واقتحاماته للضفة دون إزعاج أو تصدي من المقاومين.

 

ووفقا لشهادات تم توثيقها من عدد من المواطنين، فإن أجهزة السلطة كثفت نشاطها مؤخرا ضد الدراجات النارية المعروفة شعبيا باسم الفزب، حيث قامت تلك الاجهزة بملاحقة الدراجات وإتلافها بحجة انها غير قانونية.

 

ومن المعلوم للمواطنين ان هذا الاستهداف للدراجات النارية تم بطلب من الاحتلال، حيث يستخدم النشطاء هذه الدراجات بكثرة في ظل المخاطر الأمنية لاستخدام السيارات، فضلا عن سهولة تحرك تلك الدراجات في المناطق الوعرة في الضفة.

 

وأفاد شهود عيان ان الشهيد نور جرار الذي استشهد الليلة الماضية في جنين كان يستقل دراجة نارية، وهو ما يشير الى أن جهد السلطة في ملاحقة النشطاء ومنعهم من اقتنائها هو بترتيب مع الاحتلال وتسهيلا لمهامه الأمنية.

 

 

ونشرت صفحة مش هيك بعضا من تفاصيل ما تقوم به أجهزة السلطة ضد الدراجات، وجاء في منشور على الصفحة: "اكثر ما كان يزعج الاحتلال عند اقتحامه لجنين هي الدراجات النارية (الفزب) فأغلب الاشتباكات مع الشباب كانت تتم من خلالها".

 

وأضافت: "عملية كشف الاقتحامات او دخول القوات الخاصة او اي سيارة مشبوهة من سالم والجلمة كانت تتم من خلالها، الاحتلال ابدى انزعاجه من هذا الموضوع، فماذا فعلت السلطة؟، قامت بالفترة الاخيرة بشن حملة كبيرة على الفزب وقامت بمصادرة العشرات منها في جنين، من قام بهذه الحملة على الفزب في جنين هو شريك اساسي بمجزرة اليوم".

 

 

وكتب المواطن محمد نعيرات، مؤكدا أن السلطة نشطت الليلة قبل الماضية في هذه الحملة وكأنها تجهز الميدان للاحتلال لكي يقوم بالاقتحام دون مواجهة أي مخاطر، وعلق قائلا: "معك حق مبارح بالليل كانت حملة على الفزب وكانوا مصادرين فزب كأنه كل شي قانوني بالبلد الا الفزب اما الحرامية وتجار الوطن مش ضد القانون".

 

أما المواطن عبود البلوي، فأشار الى أنه لاحظ قيام السلطة بملاحقة الدراجات  النارية بشكل لافت للنظر، وعلق قائلا: "قسما بالله الي اسبوووع بحكي هيك ما خدا مصدقني".

 

وظيفة أمنية

وتسعى أجهزة السلطة الى خدمة الاحتلال بكل ما تستطيع، اذ كشفت قناة "كان" العبرية، عن جزء من التحقيق مع الأسير الفلسطيني منتصر شلبي، منفذ عملية إطلاق النار عند حاجز زعترة حيث أشارت إلى أن جهاز الأمن الوقائي هو الذي قام باكتشاف مكان اختباء شلبي وأبلغ الاحتلال به ليتم اعتقاله لاحقا.

وأضافت القناة أن شلبي غادر مكان العملية واتجه إلى رام الله، وقام بتغيير ملابسه وتطهير جروحه وصبغ شعره بلون مختلف حتى لا يتعرف عليه أحد.

 

وأشارت القناة إلى أن منتصر شلبي ذهب إلى صديق له في مدينة رام الله للاختباء عنده، لكن صديقه اتصل بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذب أبلغ بدوره جيش الاحتلال ليقوم بعد فترة قصيرة باقتحام المكان واعتقاله.

 

وكان منتصر شلبي قد نفذ عملية إطلاق نار مطلع مايو/ أيار الماضي عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، والتي أدت لمقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة اثنين بجراح مختلفة، بينما أصيب شلبي برصاص أحد الجنود واعتقل بعد مطاردته لعدة أيام.

 

 

الأمن أولا

وكان مسئول فلسطيني، كشف عن أن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA  ويليام بيرنز الى المنطقة هدفت بالدرجة الاولى الى تقوية موقف السلطة وتعزيزها أمنيا إثر الهزات الشديدة التي تعرضت لها، بعد العدوان على غزة وتورط عناصرها في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

 ونقلت صحيفة "جيروساليم بوست" الإسرائيلية، عن المسئول الذي أخفت هويته، قوله إن زيارة بيرنز تظهر أن إدارة بايدن جادة في إعادة علاقات واشنطن مع الفلسطينيين وتعزيز القيادة الفلسطينية في عهد الرئيس محمود عباس".

 

 

 

مواضيع ذات صلة