16:40 pm 19 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

القطاع الخاص.. أكبر المتضررين من فشل حكومة اشتية في مواجهة كورونا

القطاع الخاص.. أكبر المتضررين من فشل حكومة اشتية في مواجهة كورونا

رام الله – الشاهد| مع ظهور بوادر موجة جديدة من انتشار فيروس كورونا في محافظات الضفة، تتعاظم مخاوف القطاع الخاص التجار من قيام الحكومة بإعادة فرض الإغلاق الكلي مرة أخرى، وما يعينه ذلك من خسائر اقتصادية كبيرة ستلحق بهم.

 

وخلال الفترة الماضية، بات واضحت تخبط حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية فيما يتعلق باجراءات مواجهة الموجة الجديدة من فيروس كورونا، فبينما يتم فرض اغلاقات جزئية او كلية في بعض مناطق بالضفة، تبدو مناطق أخرى وكأنها لا تبالي بانتشار الفيروس وما يمله ذلك من خاطر صحية.

 

وتعبيرا عن مخاوف التجار وأصحاب المصالح من الاغلاق التام، دعا المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، حكومة اشتية إلى البدء فوراً بوضع خططها وإجراءاتها الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا والحد من آثار ظهور موجة جديدة من "متحور دلتا" في الأراضي الفلسطينية في ضوء ارتفاع الإصابات في مختلف المناطق.

 

سياسات صارمة

وشدد المجلس على ان المطلوب هو سياسات مشددة وقرارات صارمة تشمل كافة القطاعات والتجمعات التي ترتفع فيها فرص انتشار كورونا.

 

ودعا المجلس التنسيقي الحكومة الى وضع نظام عقوبات رادع لكل من يخالف التعليمات والإجراءات الوقائية في سبيل منع انتشار موجة جديدة من الفيروس، والتي قد تقود الى خطوات وخيارات يصعب علينا تحمل ارتداداتها السلبية على اقتصادنا الوطني.

 

وتابع المجلس "موقفنا أن العودة الى مربع الإغلاق الشامل أو حتى الجزئي يعني ايقاع الضرر الكبير لا قدر الله على كافة القطاعات الاقتصادية التجارية والصناعية والسياحية والخدماتية، وحتى الخدمات والعائدات الحكومية".

 

ودعا المجلس "أصحاب العمل إلى التقيد المشدد بالإجراءات الوقائية والتدابير الخاصة والتي من شأنها أن تحمي موظفيها والمواطنين من الاصابة بالعدوى للمحافظة على دوران العجلة الاقتصادية واستمرار العملية الإنتاجية".

 

وناشد المجلس "العمال في كل المواقع وفي كل القطاعات الى تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كورونا". ويهيب المجلس التنسيقي "بالمواطنين إلى الإقبال على تلقي التطعيمات في إطار الجهد الوطني للتقليل من المضاعفات المرتبطة بكوفيد-19، وتقليل أعداد الإصابات بالفيروس، وحماية مشروعنا الوطني".

 

واعرب المجلس عن امله أن "تنتهي هذه الموجة من انتشار الفيروس بالسرعة الممكنة من خلال التزامنا جميعا، بما يحافظ على صحة وارواح شعبنا ومقدرات اقتصادنا الوطني".

 

أوضاع صعبة

ويبدو أن الأوضاع الصحية في الضفة تتجه نحو مزيد من الصعوبة مع ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا ممن هم بحاجة الى دخول المستشفيات، وسط تخوف المواطنين من ضعف المتابعة وتراجع أداء وزارة الصحة.

 

فالوازرة لا تكاد تفعل شيئا سوى التحذير من تصاعد عدد الوفيات والمصابين، وهو ما تجلى في تصريح مدير عام المستشفيات في الوزارة نجي نزال، أنّ الوضع الوبائي في فلسطين يزداد سوءاً، وهناك ازدياد في أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى دخول المشافي.

 

 وأشار نزال، إلى أنّ خلال الفترة الماضية كان هناك انخفاضاً في أعداد الإصابات والدخول للمشافي، ولكن الوضع الآن يزداد سوءًا، وكنا متوقعين هذا الأمر من بداية دخول متحور دلتا إلى فلسطين.

 

يشار الى أن منحنى الإصابات كان يشير الى جولة جديدة من تفشي المرض، حيث تتصاعد يويمي اعادا المصابين، بينما تتحدث بعض لمصادر الصحية عن ان الموجة القادمة ستكون أقوى من سابقاتها نتيجة تطور بعض السلالات التي لم تكن موجودة في المواجات الأولى والثانية.

هذا الأمر أكده مدير صحة أريحا طارق حواش، حينما تحدث بأن إصابات كورونا بدأت في الانتشار في الضفة وخاصة بعد ارتفاع الاصابات بين المواطنين، موضحاً أن 75% من الاصابات الموجودة الحالية هي من طفرة "دلتا" سريعة الانتشار.

مواضيع ذات صلة