15:15 pm 20 أغسطس 2021

تقارير خاصة فساد

فيديو: عصابات الابتزاز تنشط في الضفة والسلطة في خبر كان

فيديو: عصابات الابتزاز تنشط في الضفة والسلطة في خبر كان

الضفة الغربية – الشاهد| كشف الهاكرز الفلسطيني خليل عمر عن تصاعد نشاط عصابات الابتزاز المحلية والعربية من أجل ضرب النسيج الاجتماعي، ناهيك عن سرقتهم لأموال المواطنين الذين يتعرضون للابتزاز.

وساق عمر العديد من الشواهد والحوادث التي ساعد في حلها، بعد أن استطاع تتبع بعض العصابات وقام باستدراجهم ومعرفة أماكن تواجدهم في مدينة رام الله تحديداً، وأنقذ العديد من الشبان والفتيات من التورط أكثر في وحل الابتزاز وضياع أسرهم.

وبين الهاكرز عمر والذين يسكن في مخيم الجلزون برام الله، بأنه وجه العديد من النصائح والتحذيرات للأسر الفلسطينية لمراقبة أبنائهم أثناء استخدامهم لشبكة الانترنت، وتحديداً الفتيات اللواتي هن أكثر الفئات استهدافاً لعصابات الابتزاز.

نشاط عمر وغيره من الشبان والمؤسسات في الضفة جاء في ظل تقاعس أجهزة السلطة عن القيام بدورها في حماية النسيج الاجتماعي وملاحقة تلك العصابات التي ترتع في الضفة، ناهيك عن توجيه بعض الاتهامات من قبل بعض المواطنين بأن عناصر في تلك الأجهزة ينشطون في تلك العصابات بل ويديرونها.

السلطة والابتزاز

وخلال مؤتمر صحفي، روت عدد من الصحفيات المعتدى عليهن أثناء تغطية الاحتجاجات عقب اغتيال المعارض السياسي نزار بنات، تفاصيل ما تعرضن له من قبل أفراد أمن السلطة سواء كانوا بلباس رسمي او بلباس مدني.

وأكدت الصحفيات المعتدى عليهن أن بلطجية أمن السلطة مارسوا الاعتداء عليهم بوحشية، مشيرات الى أنه تم استهدافهن بشكل مباشر ومتعمد بقنابل الغاز والاعتداء عليهن بالهراوات، وسرقة ومصادرة هواتفهن ومن ثم اختراقها من قبل بلطجية أمن السلطة وتهديدهن بنشر صورهن الخاصة.

وحدات خاصة في السلطة

ومن أجل هذا الغرض (الابتزاز)، تنشط وحدات تعمل بوتير عالية داخل جهازي الامن الوقائي والمخابرات العامة، برعاية واحتضان من قادة تلك الاجهزة ومن خلفهم كل المنظومة الأمنية، بل إن سباقا خفيا يدور بينهما حول من لديه القدر الأكبر على جمع المعلومات عن المواطنين وابتزازاهم.

آخر ضحيا هذا الابتزاز المواطنة لينا غنيمات، وهي ناشطة فلسطينية على موقع فيسبوك، وتقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وحينما قررت ان تزور اهلها في ام الله قبل سنوات، استقبلها جهازي المخابرات الوقائي، وصادروا منها هاتفها الجوال وأخضعوها للتحقيق مكثف.

لكن المفاجئة نزلت كالصاعقة على المواطنة غنيمات وهي ترى بياناتها وصورها الشخصية جدا التي كانت على هاتفها المحمول، واذا بتلك البيانات والصور أصبحت أداة ابتزاز لها من اجل العمل كمندوبة لتلك الاجهزة، وان تتوقف عن انتقاد السلطة على منصات التواصل.

ابتزاز بصور مختلفة

الابتزاز لدى السلطة يأخذ صوراً متعددة والتي كان من ضمنها أخذ الرشاوي من المواطنين الذين يريدون السفر عبر معبر الكرامة الواصل بين الضفة والاردن، وهي معاناة تبدأ عند التسجيل للسفر ولا تنتهي عند دفع مبالغ مالية كبيرة من أجل العبور لمسافة لا تزيد عن عدة كيلو مترات على الحدود.

هذه الرحلة من العذاب زاد من وطأتها استغلال السلطة وبعض الافراد في الجانب الاردني من المعبر لإجراءات الوقاية التي تم فرضها خلال جائحة كورونا، وأضحى المواطن ضحية الاستغلال الحكومي عبر شهادات التطعيم ورسوم الدخول، واضطراره في بعض الاحيان لدفع رشاوى من اجل تحصيل موعد سفر قريب.

هذه المعاناة دفعت رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الاردني النائب محمد جميل الظهراوي، لاتهام السلطة بعدم اتخاذ أي خطوات دبلوماسية من أجل إلغاء ما يسمى بالمنصة التي تتحكم في سفر المواطنين عبر معبر الكرامة الرابط بين الضفة والاردن.

 

اختراق وانتهاكات خصوصية

أفادت شهادات نشطاء وحراكيين في الضفة بقيام أجهزة السلطة باختراق هواتفهم وحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً أولئك الذين تم اعتقالهم سياسياً لدى تلك الأجهزة ومصادرة هواتفهم والعبث بمحتوياتها.

وأكد الأسير المحرر سفيان جمجوم من مدينة الخليل، أنه لم يتمكن خلال الأيام الماضية من الدخول إلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأوضح جمجوم في تصريحات صحفية أن الجهة التي نفذت الاختراق قامت بتغيير الرقم السري، وهو الأمر الذي تكرر معه أكثر من مرة وأثر على عمله وحياته الشخصية.

وقال جمجوم: أشعر أحيانا أننا محاصرون من كل الجهات، حتى مصدر رزقي الوحيد الذي لجأت إليه بعد قطع راتبي يتم التخريب علي فيه من خلال هذه الاختراقات.

من جانبها قالت الناشطة الحراكية الناشطة الحراكية إسلام الفايز من مدينة رام الله أن مجهولين قاموا بإنشاء حساب على تطبيق تلغرام برقم هاتفها الشخصي، وهو ما دفعها للنشر عبر صفحتها على موقع الفيسبوك أن جهة مجهولة استخدمت رقم هاتفها الشخصي في إنشاء حساب على أنه يتبع لها، ولا تدري حتى اللحظة ما هي مهمته وما المراسلات التي تجري من خلاله.

وتقول الفايز التي تعرضت للاعتقال في 5 يوليو الجاري خلال تضامنها أمام مركز شرطة البالوع مع عدد من المعتقلين السياسيين، إن أقارب لها استفسروا منها عن إنشائها لحساب على التلغرام، وقد ردت بالنفي، وقد أثار الأمر استغرابها.

مواضيع ذات صلة