11:25 am 21 أغسطس 2021

الصوت العالي

كتب فايز سويطي: تقييم شعبي لأداء حكومة اشتية

كتب فايز سويطي: تقييم شعبي لأداء حكومة اشتية

رام الله – الشاهد| كتب فايز سويطي: يتهافت المتنفذون في السلطة لعمل تعديل او تغيير وزاري بدون الرجوع للمواطن الذي يعتبر مصدر السلطات والتشريعات وفي الوقت الذي فقدت السلطة صلاحياتها القانونية منذ 12 عاما.

وتعتاش على تغيير الحكومات والاشخاص كما تغير فوط الاطفال للتستر على النجاسة والوساخة، ولعدم وجود مجلس تشريعي(بعد ان حلته عمدا) يراقب ويحاسب السلطة فمن حق المواطن مراقبة وتقييم اداء الحكومة، وهذه اهم ملاحظاتنا مع العلم ان التقييم الحقيقي يحتاج الى مجلد ولكن سنختصر:

1- التعيينات الي تمت في عهد اشتية كانت حصرا لعظام الرقبة .

2- قمع واعتقالات اصحاب الاصوات الحرة والمعارضة لدرجة التصفية الجسدية كما حصل مع الشهيد نزار بنات.

3- الفساد زاد واستشرى ولم يحاسبوا حوتا واحدا خاصة المتورطين في صفقة اللقاحات الفاسدة .

4- فشل معظم برامج الحكومة في الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال.

5- فشل الحكومة في ردع الاحتلال عن اقتحام مناطق الضفة بعد ان قال اشتية سنحميها بصدورنا.

6- زيادة التطبيع مع المجتمع الاسرائيلي في وقت يمارس الاحتلال ساديته في قمع الشعب الفلسطيني والتنصل من كل بنود اتفاقية اوسلو.

7- فشل السفارات في الخارج ديبلوماسيا وخاصة منع دول كثيرة طبعت مع الاحتلال ومنها الدول العربية والحبل على الجرار.

8- فشل الحكومة في اجراء الانتخابات وانهاء الانقسام والتوافق على برنامج وطني.

9- زيادة العجز والافلاس في معظم البلديات والطبطبة على من حصلوا على براءة ذمة بشكل غير قانوني.

10- نكثت الحكومة وعدها بإقرار قانون حق الحصول على المعلومات.

11- نكثت الحكومة وعدها باطلاع الجمهور على تفاصيل الموازنة العامة.

12- نكثت الحكومة وعدها في رفع سقف الحريات.

13- تهربت الحكومة من اعلان نتائج التحقيق في عدة لجان شكلتها منها تسريب عقارات ال جودة في القدس وتأخير متعمد عن اعلان نتائج التحقيق في اغتيال نزار بنات.

14- عدم سيطرة الحكومة على ارتفاع اسعار المواد الغذاية والاتصالات والمواصلات والسجائر وغيرها.

15- عدم سيطرة الحكومة على السلاح الفالت والمخدرات والجريمة مما يهدد السلم الاهلي والانتماء الوطني  وهجرة الكفاءات.

لا اريد الاطالة وسأختم التقييم بالتطرق لحريق دورا الذي عجزت الحكومة عن اطفائه وسبب خسائر فادحة لكنها نجحت في مساعدة الاحتلال في اخماد حرائق القدس، وهذا دليل قاطع على ان هذه السلطة والحكومة وجدت لحراسة الاحتلال اكثر مما تحرس ابناء شعبها.

 

عدا عن فشلها في اداء المؤسسات التي اضحت مزارع خاصة يديرها فاسدون متنفذون، وهذا يوجب على المواطن ان يتحمل مسؤوليته في التصدي لهذه المهازل التي ارجعت القضية الفلسطينية عقودا للوراء وحولت الوطن الى عزبة لحفنة من المافيات والعصابات.