15:10 pm 3 سبتمبر 2018

الأخبار

سيطرة أمنية على المؤسسات المدنية في الضفة

سيطرة أمنية على المؤسسات المدنية في الضفة

لا زالت السلطة تتعامل مع المؤسسات الحكومية كأنها بيارة الوالد، إذ تنصب على رأسها شخصيات أمنية تحرس لها أجندتها الخاصة.


وتشير هذه التعيينات إلى التوغل الأمني في القطاعات المدنية، ولعل آخرها تسليم وزارة التربية والتعليم أ.د نور الدين أبو الرب مهام رئاسة جامعة فلسطين التقنية – خضوري؛ خير دليل على تلك التعيينات المقصودة!


الناظر إلى سيرة أبو الرب يلحظ أن اختياره تم على الفرازة، ووفق المزاج السلطوي العام، حيث عمل سابقا كضابط في جهاز المخابرات العامة، وشغل أمين سر حركة فتح في جنين، وكان رئيسا سابقا لجامعة الاستقلال الأمنية.


إذن هي إمبراطورية أمنية تحاول السلطة بناءها، وتعميق نفوذها في مؤسساتها، حيث عينت مطلع الشهر الماضي اللواء قدري أبو بكر وهو ضابط سابق في الأمن الوقائي خلفا لعيسى قراقع في رئاسة هيئة شؤون الأسرى والمحررين.


ويعد اختيار السلطة لشخصيات أمنية وتوليها مناصب مدنية، مؤشرا على ما توليه لرجالاتها الأمنية من أهمية، بحيث تحافظ على بقاء أدوارهم في مفاصل المؤسسات المختلفة، وبذلك تحقق وظيفتها الأمنية في الضفة الغربية.

مواضيع ذات صلة