16:19 pm 23 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أكاديميو بيرزيت: الاعتقال السياسي لن يثني شعبنا عن مطالبه بالتحرر

أكاديميو بيرزيت: الاعتقال السياسي لن يثني شعبنا عن مطالبه بالتحرر

رام الله – الشاهد| طالبت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، أجهزة السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن أبناء وبنات شعبنا المناضل لن يثنيهم لا القمع ولا الترهيب ولا الاعتقال عن المضي في سعيهم للحرية والتحرر.

 

وذكرت النقابة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن السلطة تمعن في استخدام العنف القمعي والترهيب لإسكات الكلمة الحرة منذ اغتيال الشهيد نزار بنات، وما تلاه من اعتداءات واعتقال للمحتجين والمحتجات على عملية الاغتيال والمطالبين بالعدالة

 

وأدانت ما وصفته بأنه موجة جديدة من الانتهاكات الجمة لحرية الكلمة والتي طالت كافة شرائح شعبنا من أكاديميين وكتاب وشعراء وسياسيين وأسرى محررين ونشطاء حاولوا إعلاء الصوت.

 

وقالت إن القمع والاعتقال طال بعض العاملين في الجامعة وأفراد أسرهم، حيث تم اعتقال والد الزميلة لمى صافي المناضل عمر عساف، كما تم اعتقال الدكتور خلدون بشارة، الأستاذ في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة بيرزيت الذي كان ينوي المشاركة في وقفة على دوار المنارة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

 

ولفتت الى أن الزميلة ناديا حبش تعرضت في شهر تموز للسحل والاعتقال خلال وقفة أمام الشرطة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، إضافة للاعتقال والاعتداء على طلبة وطالبات الجامعة بما فيهم الطالبة ضحى معدي.

 

وقال البيان :"كنا في الهيئة الإدارية لنقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت قد حذرنا في بيان سابق من الممارسات الساعية لترهيب وإسكات الصوت الحر لما لهذا النهج من تداعيات على شعبنا وحرياته، وعلى قدرته على الاستمرار في مواجهة المشروع الاستعماري الإحلالي الذي يسعى لطردنا عن الأرض وتحويلنا لذوات خاضعة".

 

وفي سياق متصل، اتهم الاكاديمي في جامعة القدس - ابو ديس الدكتور سامر جبر، إدارة الجامعة بإيقافه عن تدريس أحد المساقات بسبب تطرقه لاتفاقية اوسلو واغتيال الناشط نزار بنات.

 

وكتب جبر على صفحته على فيسبوك تفاصيل ما حدث معه قائلا: " تم ايقاف تدريس مساق "ديمقراطية وحقوق انسان" الذي ادرسه في الصيف من قبل ادارة جامعة القدس- ابو ديس دون توضيح السبب".

وأضاف: "في حديث غير رسمي معهم قالو ان المساق فيه سياسة كثير، ويبدوا ان استخدام كتاب لإدوارد سعيد ينتقد فيه اتفاق اوسلو والتطرق لاغتيال نزار بنات هو السياسة كثير".

 

وكان عدد من الشخصيات الوطنية ومفكرين سياسيين، طالبوا السلطة بكف يدها القمعية عن الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن قيادة السلطة باتت على قطيعة تامة مع التاريخ النضالي للحركة الوطنية الفلسطينية.

 

وذكر البيان الذي حمل توقيع عدد منهم، اليوم الاثنين، أن قيادة السلطة وهي ذاتها قيادة المنظمة وفتح، تؤكد تمسكها بنهجها التسلطي، الذي تتشبّه به بالأنظمة السلطوية العربية، المعادية للحرية والديمقراطية، ولدولة المؤسسات والقانون والمواطنين، وذلك بتعمدها بين فترة وأخرى اعتقال أصحاب الرأي الأخر، وقمع الحراكات الشعبية المشروعة.

 

قمع واعتقال

وكانت أجهزة السلطة قمعت وقفة احتجاجية خرجت الى دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات، واعتقلت عددا كبيرا من المشاركين فيها بعد أن اعتدت عليهم بالضرب.

 

موجة استنكار ورفض

وتسبب قمع المشاركين واعتقال بعضهم الى موجة تنديدات واستنكار بين الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوقية وأهلية، حيث اتهموا أجهزة السلطة بالإساءة للعديد من الرموز الوطنية والأسرى المحررين، وما يمثله ذلك من إساءةً للقضية الوطنية ويشكل مراكمةً للتجاوزات الخارجة عن العرف الوطني.