22:00 pm 23 أغسطس 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تعتقل المزيد من الأسرى المحررين والنشطاء برام الله

أجهزة السلطة تعتقل المزيد من الأسرى المحررين والنشطاء برام الله

الضفة الغربية – الشاهد| شنت أجهزة السلطة حملة اعتقالات جديدة في صفوف الأسرى المحررين والنشطاء المعتصمين وسط رام الله للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة والتوقف عن قمع الحريات.

وأفاد مصادر خاصة لموقع "الشاهد" أن أجهزة السلطة اعتقلت الأسير المحرر لؤي الأشقر والأسير المحرر إبراهيم أبو العز، والمحامي محمد علان كما واعتقلت الناشط عمر عساف بعد ساعات من الإفراج عنه.

واعتبرت مجموعة محامون من أجل العدالة في تصريح لها مساء اليوم الاثنين، أن ما يجري من أحداث واعتقالات تقوم بها أجهزة السلطة منذ يوم السبت الماضي، يشير إلى حالة من الفلتان والفوضى وغياب كامل لسيادة القانون، في ظل تحييد كامل لدور منظومة العدالة والقضاء.

اعتداءات على النساء

وتأتي الاعتقالات بعد ساعات قليلة من توجيه عنصر في أجهزة السلطة ويدعى صدام أبو ضحى من قرية دير السودان قضاء رام الله، سيل من الشتائم والاهانات لزوجة الأسير المحرر والمعتقل في سجون السلطة خضر عدنان.

الحادثة التي وقعت مساء اليوم الاثنين، أثناء اعتصام زوجة عدنان وأسرى محررين ومواطنين أثناء تنظيمهم لوقفة احتجاجية على دوار المنارة، احتجاجاً على استمرار اعتقال النشطاء وفي مقدمتهم الأسير المحرر خضر عدنان.

وحاول ذلك العنصر منع المحتجين من الاستمرار في وقفتهم، إلا أنه فشل في ذلك بعد أن ثار عليه المشاركين في الوقفة، وتحديداً بعد الاهانات التي وجهها ذلك العسكري لزوجة الأسير المحرر عدنان.

اعتقال خضر عدنان

هذا واعتقلت أجهزة السلطة ظهر أمس الأحد، الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان من أمام محكمة رام الله، أثناء اعتصامه مع أهالي المعتقلين السياسيين الذين اعتقلتهم أجهزة السلطة أول أمس على دوار المنارة وسط مدينة رام الله.

وقالت زوجة عدنان في تصريحات صحفية مساء أمس، إن قوة من عناصر أجهزة السلطة تستقل مركبةً حضرت إلى مكان الاعتصام أمام المحكمة وقامت باعتقاله وانسحبت من المكان بسرعة ونقلته إلى جهة مجهولة.

منع الوقفة

وكانت أجهزة السلطة قد منعت تنظيم وقفة احتجاجية على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اغتيال الناشط نزار بنات، وتعقل عدد كبير من المشاركين فيها بعد أن اعتدت عليهم بالضرب.

فيما اعتقلت عدداً من المواطنين عُرف من بينهم القيادي في حركة الجــهاد الإسلامي أحمد نصر خلال وقفة نظمتها الحراكات الشعبية والنشطاء على دوار المنارة وسط رام الله، وذلك تنديدا بقمع أجهزة السلطة للوقفة التي تم تنظيمها في ذات المكان أمس وما رافقها من اعتقال عدد من النشطاء، وللمطالبة بمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات.

ووفقا لشهود عيان فإن أفراد أجهزة أمن السلطة انتشروا بشكل مكثف في دوار المنارة ومحيطه من أجل منع الوقفة، لكن النشطاء نجحوا في تنظميها رغم محاولة أجهزة الأمن إعاقتهم، الأمر الذي انتهى باعتقال عدد منهم.

إدانات واسعة

وطالبت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، أجهزة السلطة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن أبناء وبنات شعبنا المناضل لن يثنيهم لا القمع ولا الترهيب ولا الاعتقال عن المضي في سعيهم للحرية والتحرر.

وذكرت النقابة في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن السلطة تمعن في استخدام العنف القمعي والترهيب لإسكات الكلمة الحرة منذ اغتيال الشهيد نزار بنات، وما تلاه من اعتداءات واعتقال للمحتجين والمحتجات على عملية الاغتيال والمطالبين بالعدالة

وأدانت ما وصفته بأنه موجة جديدة من الانتهاكات الجمة لحرية الكلمة والتي طالت كافة شرائح شعبنا من أكاديميين وكتاب وشعراء وسياسيين وأسرى محررين ونشطاء حاولوا إعلاء الصوت.

وقالت إن القمع والاعتقال طال بعض العاملين في الجامعة وأفراد أسرهم، حيث تم اعتقال والد الزميلة لمى صافي المناضل عمر عساف، كما تم اعتقال الدكتور خلدون بشارة، الأستاذ في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في جامعة بيرزيت الذي كان ينوي المشاركة في وقفة على دوار المنارة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

ولفتت الى أن الزميلة ناديا حبش تعرضت في شهر تموز للسحل والاعتقال خلال وقفة أمام الشرطة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، إضافة للاعتقال والاعتداء على طلبة وطالبات الجامعة بما فيهم الطالبة ضحى معدي.