11:38 am 25 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

(فيديو) مدينة القمر.. طريقة السلطة لتهجير سكان الأغوار أسوة بممارسات الاحتلال

(فيديو) مدينة القمر.. طريقة السلطة لتهجير سكان الأغوار أسوة بممارسات الاحتلال

رام الله – الشاهد| بعد أن تجاهلت السلطة مواطني الأغوار طوال السنوات السابقة، وتركتهم فريسة الممارسات الاسرائيلية بالهدم والتهجير، استفاقت السلطة أخيرا وتنبهت إلى معاناة سكان الأغوار، لكنها بدلا من مساعدتهم تقوم باستكمال أدوار الاحتلال في تهجير السكان وهدم بيوتهم البسيطة.

 

وتحاول السلطة أن تخلي تلك المناطق تمهيدا لإقامة مدن سياحية ومشاريع استثمارية، وتتحجج السلطة بأن المنازل المبنية في تلك المناطق هي بيت غير قانونية لأنها لم تحصل على الترخيصات المطلوبة.

لكن مواطني الأغوار يكذبون السلطة بشان حجة الترخيص، إذ تخضع تلك المناطق لسيطرة الاحتلال من الناحية الأمنية، ولا يمكن عمليا الحصول على أي ترخيص من السلطة لأن الاحتلال يمانع إتمام أي إجراء إداري أو قانوني، ويقوم المواطنون ببناء منازلهم كتحدٍ للاحتلال وسياساته.

 

وتداول المواطنون مقطع فيديو صوره أحد المواطنين من الأغوار، يُظهر مجموعة من موظفي السلطة وهم يعاينون أحد المناطق في الأغوار تمهيدا لترحيل سكانها وإقامة مدينة القمر السياحية.

 

ويرفض المواطنون إخلاء منازلهم او التخلي عنها، معتبرين أن تمارسه السلطة هو امتداد لعدوان الاحتلال على بيوتهم، ومتسائلين عن مغزي ترك السلطة لأراضي الضفة التي هي بحاجة فعليا للمشاريع، والمجيء الى مناطق الأغوار التي يحارب فيها السكان على جبهة الاحتلال بصبرهم وثباتهم.

 

وكتب المواطن آدم آدم، مطالبا السلطة بوقف سلوكها العدواني، وعلق قائلا: "ضروري جدا التوقف عن قهر الناس هدم. مساكن الناس ظلم كبير .اذا بقي نخوة عند الناس يكون الوقوف بشكل جماعي .وبكفي ظلم يا سلطة فش مبرر نفس الارض المستوطن يعربد عالناس"

 

أما المواطن محمود حمادين، فتساءل عن غياب المسئولين في السلطة الذين يتشدقون بالنضال ضد الاستيطان والتهجير، وعلق قائلا: "اين المسئولين ومسائيل الجدار والاستطان، بس ودهم يقبطو ع ظهور التجمعات".

 

أما المواطن جمال أبو سعيد، فسخر مما يحدث عبر تشبيه اولئك الموظفين بالمستوين ال1ي يعتدون على مواطني الأغوار، وعلق بالقول: "أنت متأكد انهم سلطه، مش احتلال او مستعربين، لأنه هاي الأعمال تخصص الاحتلال، يمكن السلطة بوخذوا مقاولة من الباطن".

 

أما المواطنة بسومة المحشي، فرأت أن التفات السلطة للأغوار سببه طمع قادتها في إنشاء مشاريع استثمارية لمنفعتهم الشخصية، وعلقت بالقول: "اشتية بدو يعمل عليها مشاريع، طبعاً تعود منفعتها للمسؤولين وأولادهم بالسلطة، والروس الكبيرة فيها حاميها حراميها، أو هم بدهم يبيعوها لإسرائيل، هيك أعمال بكون هيك هدف وراها".

 

أما المواطن رائد ثوابتة، فدعا السلطة الى مواجهة الاستيطان الاسرائيلي بدلا من الاستيلاء على منازل المواطنين، وعلق بالقول: "إذا بدهم يطبقو القانون يبدأو بالمستوطنات عرصات دايتون".

 

مواضيع ذات صلة