15:32 pm 27 أغسطس 2021

فساد الصوت العالي

كتب هشام ساق الله: فتح خسرت ويجب القيام بثورة

كتب هشام ساق الله: فتح خسرت ويجب القيام بثورة

الضفة الغربية – الشاهد| استيقظت على أخبار هزيمة حركة فتح في نقابة المهندسين في الضفة الغربية من قبل تحالف حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأنا غير مطلع على ما جرى وملابسات، ولكني أعرف أن قيادة هذه الحركة لا تقوم بتقييم ما يجري معها ولا تقف عن كل محطات الفشل ولا تقوم بتقويم نفسها.

أعرف أن هذه القيادة ألغت فكرها ومواقفها وأجرت مواقفها للأخ الرئيس محمود عباس وفوضته في أشياء كثيرة دقيقة لكي يضمنوا مصالحهم الشخصية.

من فاز على حركة فتح لا يعني أن مواقفهم الحزبية والتنظيمية ونهجه صحيح ولكن حركة فتح ابتعدت عن نبض الجماهير وانسلخت عن واقعها واكتفت قيادتها بمغانم السلطة من أموال وفساد وفي أي بي جعلها تختلف عن حركة فتح التي عرفناها وتربينا على مبادئها ونضال قادتها من شهداء وأسرى وأبطال في ساحات المواجهة مع العدو الصهيوني.

أنا شخصيا غضبان مما جرى ولا أعرف كل ما جرى من ملابسات ولكني أعرف أن من أشرف على تلك الانتخابات أقصى أفضل وأروع مهندسي حركة فتح كي يضع المحسوبيات ويقرب الفساد ولم يعمل ما يكفي من اجل ان تفوز الحركة فنحن لا نعاقب من فشل في كل مره ويبقى الوضع على ما هو علية بدون عقاب وحساب فقد سبق ان خسرت الحركة نقابة الأطباء في الضفة الغربية والسبب سوء الأداء من قيادة الحركة.

حركة فتح لم تستطع القيام بتعديل وزاري بسبب خلافاتهم واجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح واتخذت قرار بتفويض الأخ الرئيس محمود عباس باجراء التغيير وكانهم لديهم قوة او سلطة كي يفعلوا غير ما اتخذوه كيف لقيادة حركة تفوق عقولها ومصيرها وقرارها وتلغي قيادة يفترض جماعية بشخص واحد حتى وانا كنا نثق فيه .

حركة تقصي كادرها ومناضليها وتبعدهم عن المشاركه التنظميمية ولا تستعين بهم في أي موقف ويقتصر عملها وادائها على اشخاص هم جماعة الحظوة والطبالين والسحيجة هذا هو مصيرها ليست فقط في نقابة المهندسين في الضفة بل بكل المواقع التنظيمية للأسف الشديد .

لو كنت انا مكان مفوض المنظمات الشعبية الذي هو مسئول عن الانتخابات التي جرت لقدمت استقالتي ولعقدت اللجنة المركزية جلسة تقييميه تقوم بدراسة ماجرى من فشل وتقوم باخذ العبر والعظات.

نحتاج في حركة فتح الى ثورة في كل شيء تعيد حركة فتح الى مبائدها والى تاريخها وارتباطها بالجماهير وبابنائها المخلصين وتنفض عنها الفساد والأداء السيء وتقوم بتقييم حالتها وتجري حركة تصحيح واسعة تعيد الاعتبار لحركة فتح فهذه الموجوده تشبه حركة فتح فقط بالاسم.

لا نريد ان يكون مصيرنا كاكبر كحركة في فلسطين ونذوب ونصبح حركة هامشية ونحن من نمتلك نواصي المشروع الوطني في الطرح والأداء والفكر ويحل محلنا من هم يمارسوا أدوار انتهازية على حساب فشل قيادة الحركة وتعنتهم باقصاء افضل أبنائها لصالح جوقة المطبلين والسحيجة ولصالح زمرة الفساد التي تسيطر على الحركة ومفاصلها باسم الشرعية .

انا غاضب ومعي كل أبناء حركة فتح في كل بقاع الأرض بغزه والضفة الغربية والقدس والشتات بدول الطوق وفي ارجاء العالم غاضب لحركة فتح ام الولد والمشروع الوطني على هذا الفشل الذي تتحمله اللجنة المركزية بكل أعضائها والمجلس الثوري بكل أعضائه وكل الحركة ,

ترى هل سيقفوا وقفة تقييمية ويقوموا بتقيم كل مايجري معهم ويصحوا قبل ان يتجاوزهم التاريخ وقبل ان يذوبوا ويصبحوا فصيل صغير على هامش الحدث منسلخ عن تاريخه وجماهيره وتراثة النضالي لصالح من يستغل ادائنا السيء ويجني ثمار فشل قيادتنا .