15:53 pm 27 أغسطس 2021

الأخبار فساد

دحلان: انتخابات المهندسين عكست تراجعاً في رصيد حركة فتح

دحلان: انتخابات المهندسين عكست تراجعاً في رصيد حركة فتح

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان أن انتخابات نقابة المهندسين بالضفة عكست تراجعاً في رصيد حركة فتح، بسبب سلوكيات أجهزة السلطة وفساد مؤسساتها وتعديها على حرية المواطن وكرامة أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال دحلان في تصريح له مساء اليوم الجمعة: " تجلت تلك الخسارة بعدم فوز الحركة بموقع النقيب، وهو أمر لا يعدو كونه أحد مظاهر التردي الذي أصابها خلال سبعة عشر عاماً من تولى عباس رئاسة الحركة، بشكلٍ أوصلها إلى حالة من التفكك والضعف، في ظل سطوة الأجهزة الأمنية عليها".

وأضاف: "كل ذلك بجانب التحولات الجذرية الخطيرة في هويتها الوطنية وبرنامجها النضالي، ما دفع إلى تردّي أوضاع الحركة على كل المستويات بعد مسيرةٍ كفاحيةٍ وإرثٍ نضاليٍ طويل".

وتابع: "تحتاج فتح اليوم إلى وقفةٍ جادةٍ من كل مكوناتها، وكل كوادرها، لإعادة بنائها مجدداً، واستنهاضها على أسس ديمقراطية، وإعادتها إلى صدارة المشهد الوطني، والفكاك من الاشتباك الحاصل بين فتح بموروثها الكفاحي وبين السلطة التي تزداد عزلتها شعبياً يوماً بعد يوم".

ودعا دحلان إلى تعزيز العملية الديمقراطية في كافة مؤسساتنا الوطنية، وندعو جميع الأطراف إلى تسهيل انعقاد انتخابات النقابات والمجالس والاتحادات والهيئات المحلية".

وأكد على ضرورة التوقف عن الأعذار الواهية والبدء فوراً بالتحضير لانتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني، ليتم إعادة بناء نظامنا السياسي وتجدد شرعيات المؤسسات الوطنية ويتم استعادة البوصلة التي فقدت بفعل الانقسام البغيض.

فوز حبش

هذا وفازت المهندسة نادية حبش بمنصب نقيب المهندسين في محافظات الضفة والقدس بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات التي تم عقدها أمس الخميس، تفوقها وحصولها على أعلى الأصوات.

وتتنافس على مجلس النقابة قائمة "المهندس الفلسطيني" التابعة لحركة فتح، وقائمة "العزم الهندسي" وتضم المهنيين والإسلاميين واليساريين.

تخريب بعد الخسارة

وبعد أن أظهرت النتائج الأولية خسارة فتح للانتخابات، اقتحم، مساء أمس الخميس، عناصر من حركة فتح قاعة الفرز الفرعي في مدينة الخليل ضمن انتخابات نقابة المهندسين في الضفة والقدس بعد تأكد خسارة فتح لمقعد النقيب الذي فازت به المرشحة نادية حبش.

وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل عددا من عناصر فتح وهم يقتحمون قاعة الفرز ويحاولون افتعال أزمة بالصراخ وتهديد المتواجدين في المكان والطلب منهم الخروج وإفراغ القاعة.

خسرت فتح

وكتب الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله مقالاً ذكر فيه أسباب خسارة حركة فتح للانتخابات، وقال: "استيقظت على أخبار هزيمة حركة فتح في نقابة المهندسين في الضفة الغربية من قبل تحالف حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأنا غير مطلع على ما جرى وملابسات، ولكني أعرف أن قيادة هذه الحركة لا تقوم بتقييم ما يجري معها ولا تقف عن كل محطات الفشل ولا تقوم بتقويم نفسها".

أعرف أن هذه القيادة ألغت فكرها ومواقفها وأجرت مواقفها للأخ الرئيس محمود عباس وفوضته في أشياء كثيرة دقيقة لكي يضمنوا مصالحهم الشخصية.

من فاز على حركة فتح لا يعني أن مواقفهم الحزبية والتنظيمية ونهجه صحيح ولكن حركة فتح ابتعدت عن نبض الجماهير وانسلخت عن واقعها واكتفت قيادتها بمغانم السلطة من أموال وفساد وفي أي بي جعلها تختلف عن حركة فتح التي عرفناها وتربينا على مبادئها ونضال قادتها من شهداء وأسرى وأبطال في ساحات المواجهة مع العدو الصهيوني.