10:27 am 28 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة

(فيديو) فضيحة مدوية.. حكومة اشتية أَجَرَت مسجدا ببيت لحم لإقامة حفلات راقصة وشرب الخمور

(فيديو) فضيحة مدوية.. حكومة اشتية أَجَرَت مسجدا ببيت لحم لإقامة حفلات راقصة وشرب الخمور

رام الله – الشاهد| رقص وغناء صاخب، وخمور تطوف على الطاولات في المكان، هذا ليس مشهدا في بار أو مرقص في منطقة سياحية، بل في قلب مسجد قلعة مراد في قرية أرطاس في بت لحم، بعد ان قامت وزرة الأوقاف بتأجيره كمرفق سياحي لشركة قصر المؤتمرات.

 

وكشفت صور وفيديوهات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تحويل المسجد الى بار ومطعم سياحي، حيث تسببت الصور والفيديوهات في نشر حالة من الغضب على حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وعليه شخصيا باعتباره وزير الاوقاف في الحكومة.

وكتب المواطن أحمد وليد عايش، متسائلا عن خفايا عقد التأجير لين لحكومة والشكرة السياحية، وعلق قائلا: "الأسئلة الأهم: ما هو العقد المبرم بين شركة ال ccc "إدارة قصر المؤتمرات" وبين وزارة الأوقاف؟؟؟!!!، وهل يصح تأجير أكبر وأهم معلم ووقف إسلامي؟؟؟!!!، وهل يصح طمس مسجد قلعة مراد؟؟؟!!!".

وأضاف: "لمصلحة من يتم إماتة كل هذه المساحة المهددة بالمصادرة؟؟؟!!! ولماذا لا تُفتح للناس ليأموها ويتواجدوا بها؟؟؟!!!، اسئلة برسم المسؤولين، ومن يهمه الأمر".

 

 

أما المواطن د. محمد أبو نعمة، فأشار الى أن أهالي المنطقة اتفقوا على جملة من الاجراءات لوقف الفساد الأخلاقي الذي يمارس داخل المسجد، وعلق قائلا: "هام جدا للرأي العام: توافق شباب بيت لحم في حراكهم ضد المجون والخمور في أرض الوقف الإسلامي على ضرورة الاطلاع على وثيقة عقد الإيجار المبرم بين شركة ccc  ووزارة الأوقاف، ومنع كل أشكال المجون والخمور في كل أرض الوقف".

وأضاف: "يجب فتح قلعة مراد وجميع الأحراش والمرافق لتكون مزارا تاريخيا مفتوحا للجميع، مع إعادة تهيئة مسجد القلعة للصلاة فيه، عين المياه هي أصل في الوقف تعود منفعتها لأهل البلد، وكشف حقيقة التنقيبات في البركة التحتا، ومحاسبة كل المتورطين في الاساءة للوقف واستغلاله في نشر الفساد، وعليه فإن شباب البلد مستمرون في حراكهم وسيقومون بالإجراءات العملية حتى تحقيق مطالبهم كاملة".

 

 

أما المواطن مهران سباتين، فربط بين ما حدث في مسجد قلعة مراد وبين ما حدث سابقا في مقام النبي موسى، وعلق قائلا: "جريمة أخرى لبيوت الله بعد جريمة مقام النبي موسى، السلطة المجرمة تأجر مسجد قلعة مراد في قرية ارطاس لشركة تحول المسجد ومحرابه إلى مخمرة، ومرة أخرى. الذي أبرم العقد وزارة الأوقاف".

 

 

أما المواطن محمد عايش، فأكد ان أهالي قرية أرطاس يرفضون ما حدثن وعلق قائلا: "إجماع أهالي قرية ارطاس في بيت لحم على رفض وضع اليد الحاصل على الوقف الإسلامي الكبير في برك سليمان، وطمس معالم مسجد قلعة مراد، وتحويل المكان لحانة خمر ورقص".

 

 

وأضاف: "ادعو كل الأحرار، والغيارى في محافظة بيت لحم، لرفع الصوت عاليا، لاسترداد هذا الوقف الإسلامي، فأهالي محافظة بيت لحم هم خط الدفاع الأول عن هذا الوقف، تماما كما أن أهل القدس والخليل هم خط الدفاع الأول عن الأقصى والحرم الإبراهيمي، فأنتم يا شباب بيت لحم كذلك بالنسبة لهذا الوقف المهدد بالتسريب، والذي يقتحمه المستوطنون باستمرار تمهيدا لسرقته".

 

فضيحة مماثلة

وكانت السلطة قد تورطت في فضيحة مماثلة أواخر العام الماضي حينما قامت حكومة اشتية بتأجير مقام ومسجد النبي موسى شرقي القدس للإقامة حفلات ماجنة وراقصة يتخللها فساد أخلاقي وقيمي.

 واكد الصحفي عميد شحادة أنه في اطار عمله الصحفي ومتابعة قضية المقام، تبين له العديد من الحقائق الكارثية.

 

 وتبين أن في مقام النبي موسى حارس من ذوي الاحتياجات الخاصة، يرى، ولا يتكلم، ويأخذ مقابل خدماته بحراسة المكان ٥٠٠ شيكل شهريا من وزارة الأوقاف كمساعدة، هو ليس موظفا رسميا، ولكنه استمر بعمله، بعد تقاعد الموظف الرسمي الذي كان يحرس المقام.

 

 

 

مواضيع ذات صلة