15:18 pm 28 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

(فيديو) احتجاجات في جنين بحرق الإطارات بسبب حرمان السلطة لجريح من العلاج

(فيديو) احتجاجات في جنين بحرق الإطارات بسبب حرمان السلطة لجريح من العلاج

رام الله – الشاهد| تظاهر عدد من المواطنين، الليلة الماضية، في منطقة بير الباشا في جنين وأغلقوا الطرق وأشعلوا الإطارات احتجاجا على رفض وزارة الصحة علاج أحد الجرحى الذين أصيبوا برصاص الاحتلال قبل ٥ أشهر.

 

وأظهرت مشاهد لفيديو متداول قيام المواطنين بالنزول للشارع والتظاهر ضد الوزارة، بنما تفاعل رواد منصات التواصل مع الفيديو واعتبروا أن ما جرى هو تأكيد على سلوك السلطة في التفريق بين أبنائهم الشعب الفلسطيني وتقديم الخدمة للمسئولين وأبنائهم فقط.

وكتب المواطن احمد غوادره، مستنكرا قيام عناصر السلطة بالتهم على الجريح، وعلق قائلا: "هاض الشب تصاوب وانخلع كتفو بمواجهات مع الجيش وبتعرفو شو يعني إصابة ولازم الو ٤ شهور عمليتو وكل يوم يحكو بكرى، وكل واحد يزاود بلا شرف يكون".

 

أما المواطن شهير، فاعتبر ما يجري ضد الجريح لأنه أصيب برصاص الاحتلال، وعلق قائلا: "ضد السلام والاستسلام الخنوع والركوع والانبطاح لا يستحق العلاج، لو كان أحد أعضاء مهرجان الرقص في رام الله وسقط عن كرسي، لتحركت من أجله جميع الدوائر".

 

أما المواطن حمود لهبات، فأكد ان السلطة يعنيها فقط الحصول على الدعم وصرفها على المسئولين وأبنائهم، وعلق قائلا: "سلطة بس بدها لم ليرات تعالو شوفو بمستشفى رفيديا وعند الطب العام كيف بغلبوا الجرحى والمصابين اشي مخزي مع الأسف".

 

أما المواطن مجدي صنوبر، فدعا بالشفاء للجريح وطالب المسئولين بالالتفات لمعاناته، وعلق قائلا: "الله يشفيه وعافيه وينعن ابو كل مسئول بقصر بائي جريح او أسير او شهيد وكل الاحترام للجنين وكل قرأها ومخيمتها وينعن كل واحد بدافع عن التقصير".

 

ويشكل حرمان المواطنين من العلاج أسلوب معتمدا لدى السلطة، في حال لم يكن المواطن من عظم الرقبة.

 

حالات مشابهة

وهذه الحالة هي تكرار لما حدث مع المواطن وسام الخليلي الذي حرمته السلطة من تحويلة طبية، فرغم الحالة الصحية الصعبة له الا ان وزارة الصحة تماطل في منحه حقه في العلاج.

 ونفذ اصدقاءه العاملون في وزارة الصحة وقفة احتجاجية امام مقر أمام مقر وزارتهم في نابلس حيث يعمل المواطن الخليلي، وطالبو الوازرة بالاهتمام بحالة زملهم وتحليه للعلاج بشك لعاجل للداخل المحتل.

 

 وحذروا من مغبة المماطلة اكثر في تحويله للعلاج، مشيرين الى ان حالته الصحية لا تسمح بأي تأخير لأنه يرقد في المستشفى في حالة  شبه غيبوبة، وهو أمر يضع الكثير من الخطورة على حالته الصحية في حال لم يتم تحويله بشكل عاجل.

 

 

قهر للمواطنين

ويبدو ان ملف التحويلات الطبية هو وصفة ناجحة لقهر المواطنين، فقبل عدة شهور أطلق والد  الطفل أمين الهوارين مناشداته مرارا وتكرارا للسلطة ومسئوليها من أجل توفير تحويلة طبية لطفله من أجل العلاج في الداخل المحتل.

لكن هذه المناشدات ذهبت أدراج الرياح ولم يسمع لها أي من مسئولي السلطة، الذين لا يتورعون عن الذهاب الى أرقى المستشفيات حول العالم من أجل علاج ألم بسيط او اجراء عمليات تجميلية.

 

غضب شعبي

وانتشر شريط فيديو يظهر حالة الطفل الهوارين، الامر الذي تسبب في نشر حالة من السخط والغضب على قادة السلطة، الذين يستغلون مناصبهم من أجل الحصول على خدمة علاجية التكلفة، بينما يُحرم منها لمرضى والاطفال وهم أحق بها.

 

مواضيع ذات صلة