13:57 pm 29 أغسطس 2021

الأخبار انتهاكات السلطة تنسيق أمني

معهد إسرائيلي: مكانة عباس وسلطته في تدهور والغضب الشعبي يتصاعد

معهد إسرائيلي: مكانة عباس وسلطته في تدهور والغضب الشعبي يتصاعد

الضفة الغربية – الشاهد| رصدت دراسة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي حالة الغضب الشعبي المتصاعد في الضفة الغربية احتجاجاً على سياسات السلطة وأجهزتها الأمنية وقادتها.

وأوضحت الدراسة التي قدمها الخبير الأمني الإسرائيلي يوهانان تزوريف أن مكانة عباس والسلطة الفلسطينية في تدهور مستمر، والغضب العام يتواصل، وتزداد عدم الثقة بأجهزة السلطة، ناهيك عن فساد تلك السلطة وتحديداً بعد معركة سيف القدس واغتيال الناشط نزار بنات.

وبينت أن الاحتجاجات ليست مجرد انتقاد يهدف إلى إحداث تغيير في بعض السياسات، أو وقف بعض الإجراءات التي تقوم السلطة الفلسطينية، وإنما احتجاجات على استمرار مجمل سياسات السلطة الفلسطينية في شكلها الحالي.

ورأت الدراسة أن إلغاء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في أبريل 2021 كشف للجمهور الفلسطيني العبث السياسي الذي ينتهجه الرئيس عباس منذ انتخابه رئيساً عام 2005، والذي يتمثل بالتنسيق الأمني.

واعتبرت الدراسة أن الجمهور الفلسطيني يرى سياسات عباس أنها ضعيفة وخانعة، مشيرةً إلى أن اغتيال نزار بنات في 24 يونيو 2021 فاقم الغضب تجاه السلطة، وقد شهدت الفترة التي تلت اغتياله اعتداءات من قبل أجهزة السلطة على المتظاهرين.

غضب شعبي

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" أن غالبية الشعب الفلسطيني يؤيدون إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فوراً وكذلك وقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق أوسلو.

وأشار الاستطلاع أن نسبة الذين يعتقدون أن السلطة الفلسطينية تسير في الاتجاه الخاطئ من 51٪ إلى 65٪، وانخفض مدى التفاؤل بالمستقبل من 65٪ إلى 48٪، وارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن الفلسطينيين هم اليوم أبعد عن إقامة الدولة من 44٪ إلى 58٪.

وترى نسبة 69%، إلى أن تعامل السلطة كان سلبياً في قضية مقتل نزار بنات، و60% يرون أن لجنة التحقيق التي تم تشكيلها من قبل الحكومة الفلسطينية غير محايدة.

مستقبل السلطة

وحذر معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب، من أن الاحتجاجات الشعبية في الضفة ضد رئيس السلطة محمود عباس تضع مستقبل السلطة على المحك، مطالبا بفعل كل شيء من أجل عدم الوصول الى سيناريو انهيار السلطة.

وأكد المعهد في دراسة نشرها منتصف الشهر الجاري، أن انهيار السلطة سيكون بمثابة ضربة قاصمة لأمن الاحتلال، مشيرا الى أن عباس بذل جهدا غير مسبوق على الصعيدين السياسي والأمني من أجل تجرم ومحاربة أي فعل مقاوم ضد الاحتلال قد ينطلق من الضفة.

تقوية السلطة أمنياً

وكشف مسئول فلسطيني، في وقت سابق أن الزيارة التي قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA  ويليام بيرنز الى المنطقة هدفت بالدرجة الأولى الى تقوية موقف السلطة وتعزيزها أمنيا إثر الهزات الشديدة التي تعرضت لها، بعد العدوان على غزة وتورط عناصرها في جريمة اغتيال المعارض السياسي نزار بنات.

ونقلت صحيفة "جيروساليم بوست" الإسرائيلية، عن المسئول الذي أخفت هويته، قوله إن زيارة بيرنز تظهر أن إدارة بايدن جادة في إعادة علاقات واشنطن مع الفلسطينيين وتعزيز القيادة الفلسطينية في عهد الرئيس محمود عباس".

وذكر المسؤول للصحيفة أن "سياسة إدارة بايدن تجاه الفلسطينيين جيدة جدًا، والمتوقع أن يجتمع بيرنز في رام الله مع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس جهاز المخابرات العامة ماجد فرج"، حيث "ينظر العديد من الفلسطينيين الى فرج وورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، على أنهما الحاكم الفعلي للسلطة الفلسطينية، ويقال إن الاثنين لهما تأثير كبير على عباس".

ارحل

وتصدر وسم #ارحل الذي أطلقه نشطاء فلسطينيون منصات التواصل الاجتماعي نهاية الشهر الماضي، وذلك في ظل حالة الغضب والغليان التي يعيشها الشارع الفلسطيني بعد انتهاكات السلطة ضد المواطنين في الضفة.

وحمل المغردون عباس وسلطته ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتكاسات وانتهاكات، وجاء الوسم بعد مرور 17 عاماً على جلوس عباس على الكرسي.

وشارك في التغريد على الوسم عدد ضخم من النشطاء والكتاب والنخب المثقفة عبر مواقع التواصل، بتغريدات مختلفة تطالب برحيل من قتل المعارضين وحاصر الغزيين وقطع مخصصات أهالي الشهداء والمعونات عن المعوزين.

مواضيع ذات صلة