21:41 pm 29 أغسطس 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

الصيدليات المناوبة.. ضحية جديدة للفلتان وغياب الأمن

الصيدليات المناوبة.. ضحية جديدة للفلتان وغياب الأمن

رام الله – الشاهد| لم يكن يتوقع المواطن د. نادر صالحة أن يعجز عن إيجاد صيدلية مناوبة بعد منتصف الليل بعد أن جال محافظة رام الله والبيرة طولا وعرضا من أجل شراء دواء لأحد أصدقاءه ممن هم في حاجة ماسة للعلاج.

 

وكتب صالحة ما حدث معه وكيف أنه هام على وجهه في الليل بين مناطق رام الله والبيرة، موجها نقده الشديد لنقابة الصيادلة على تقصيرها في متابعة هه القضية التي تمس حاجة المواطنين للعلاج في أوقات متأخرة من الليل.

 

 

لكن المفاجئة جاءت من رد نقابة الصيادلة، التي دافعت عن نفسها بأنها لا تستطيع إجبار الصيدليات على إبقاء أبوابها مفتوحة لوقت متأخر من الليل لأن منتسبيها من الصيادلة لا يأمنون على أنفسهم من اللصوص والزعران المنتشرين بشكل لافت في كل محافظات الضفة.

 

وقال نقيب الصيادلة أيمن خمّاش إن عدم تنظيم مناوبات ليلية للصيدليات في محافظة رام الله يرجع إلى غياب الأمن والحماية لها، و"عدم الاستقرار السياسي والأمني".

 

وأضاف خمّاش أن" صيدليات كثيرة في المحافظات تقدم خدماتها حتى ساعات بعد منتصف الليل، رغم الهجوم المسلح الذي تعرضت له بعض الصيدليات في نابلس وبيت لحم".

 

وتابع "نحن كنقابة لدينا استعداد لتنظيم مناوبات الصيدليات بالتنسيق مع وزارة الصحة في حال توفير الأمن من قبل الأجهزة الأمنية للصيدليات المناوبة.. وحسب القانون، يُكتب على اللافتة الخارجية للصيدلية اسم الصيدلاني ورقم هاتفه للتواصل معه في الحالات الطارئة، وهذه خطوة كافية في الظروف الحالية".

 

وأكدّ ضرورة التنسيق بين النقابة والصحة، واستعداد النقابة لتنظيم مناوبات ليلية للصيدليات إذا وفرّت الأجهزة الرسمية الحماية للصيدليّ المناوب"، مضيفًا "نحن لا نستطيع أن نطلب من الصيدلي المناوبة 24 ساعة دون توفير حماية.. نحن مسؤولون عنه أيضًا".

 

وذكر خمّاش أن أكثر من 100 صيدلية تعمل في رام الله، وأن بعضها لديها رغبة المناوبة الليلية، لكن في ظل توفير الحماية.

 

وتفاعل الماوطنون مع هذه القضية التي تشكل أزمة يومية للكثير منهم، حيث انتقدوا غياب المناوبة في اليليدات، لكن بعضهم دافع عن الصيادلة بانهم وقعاو ضحية الكثير من حوادث الاعتداء والسرقة بسبب غياب الامن.

 

وكتب المواطن مهدي عارف خنفر

حدث معي نفس السيناريو تماما

من الفجر حتى الساعه التاسعه صباحا فتشت رام الله وبيتونيا والبيره حتى فتحت إحدى الصيدليات

 

أما المواطن Mohammed Mattour

اولا ما في حماية للصيدلية من الحشاشين ومن حق اي صيدلي انه يرتاح بعد كل التعب

في صيدليات في المستشفى مناوبة

اذا الحالة طارئة في دكاترة ممكن تفيدك كمان اذا كثير مستعجل، في صيدليات مثل السيد وبيتونيا ورام الله التحتا بضل مناوبة لساعات متاخرة

 

 

أما المواطن Em Sara

هي واقفه ع نقابة الصيادله مهو كل الوضع خربان وبدو تصليح من جذورو

 

Saleh Omari

الأدوية الطارئة للحالات والاصابات الحادة والمستعجلة متوفرة بالضرورة في المستشفيات ومراكز الطوارئ، دوام الصيدليات المناوبة بعد منتصف الليل بحاجة لحماية دورية شرطة للحد من اعتداء المدمنين والحشاشين الذين يأتون لطلب الأدوية المخدرة وهم في حالة هستيرية.

المواطن يفتقد الأمن وكذلك الصيدلي فمن حقه توفير الحماية له حتى يضاعف مجهوده المهمش ويخدم المرضى وقت الضرورة

 

اما المواطنة

Noor Khanafseh

وين الأمان في بلادنا تخلي صيدليه تضل فاتحه ل 5 الفجر ! هاد اولا، تانيا هاي حاله واضح فيها المريض موجوع يعني حلها طوارىء مستشفى مش مسكن او دوا من صيدليه! شويه منطق بس

 

وتعيش مدن وقرى الضفة عمليات فلتان أمني وإطلاق نار بشكل يومي تجاه المحال التجارية والمنازل، فيما تسجل غالبية تلك الحوادث بأسماء مجهولين وسط عجز من أجهزة السلطة في فرض الأمن.

 

 حوادث متكررة

وأقدم مسلحون مجهولون، أول من أمس، على إطلاق النار على محل تجاري في مدينة يطا جنوب مدينة الخليل، ما أسفر عن وقوع بعض الأضرار في المحل التجاري.

 

 

وأظهرت صور نشرتها بعض منصات التواصل الاجتماعي، قيام المسلحين بوضع رأس كلب بعد أن قاموا بذبحه على باب المحل التجاري، في رسالة تهديد لصاحبه.

 

 

 

كما أقدم مجهولون قبل يومين، على إلقاء زجاجة حارقة على منزل يعود لعائلة عمرو في منطقة ضاحية الزيتون بالخليل، كما وأقدم المجهولون على إحراق مركبة للعائلة بزجاجة حارقة أخرى.

 

 

وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة قيام اثنين ملثمين بإحراق المركبة وكذلك إلقاء الزجاجة الحارقة على المنزل، ولاذوا بالفرار من المكان.

مواضيع ذات صلة