10:13 am 30 أغسطس 2021

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

غانتس لعباس: لن نقدم أي مشروع سياسي للسلطة ونريد تعزيز التنسيق الأمني

غانتس لعباس: لن نقدم أي مشروع سياسي للسلطة ونريد تعزيز التنسيق الأمني

رام الله – الشاهد| كشف الإعلام العبري أن وزير جيش الاحتلال بني غانتس أكد لرئيس السلطة محمود عباس، خلال اللقاء الذي عقده معه الليلة الماضية في رام الله، عدم وجود مشروع سياسي، أن اللقاء يأتي لتعزيز التنسيق الأمني ومواجهة الارهاب على حد تعبيره.

 

وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، أن غانتس أكد لعباس أن الاحتلال سيقدم للسلطة الفلسطينية كل ما يضمن بقائها قوية على المستوى الاقتصادي والمالي، لافتا الى أنه سيوافق على بعض التعديلات في بعض البنود الاقتصادية في اتفاقيات مشتركة.

 

وأوضحت الصحيفة أنه تم الاتفاق على عقد لقاء بين شكري وزير المالية في حكومة عضو اللجنة لامركزية لفتح محم اشتية ونظيره في حكومة الاحتلال، من أجل بحث كافة التفاصيل والتعديلات على بعض البنود في اتفاقية باريس، وأيضا توقيع تفاهمات حول حزم المساعدات المالية للسلطة.

 

ونقلت الصحيفة عن غانتس قوله لعباس: "يجب أن تعلم أننا حريصون على تماسك وبقاء السلطة الفلسطينية وعلى علاقات قوية فيما بيننا، نحن مقتنعون بالعمل المشترك ونتائجه الفعالة خلال السنوات الماضية".

 

وأضاف: "أنا هنا لست مخولاً بالحديث عن التباحث السياسي، هذا أمر مختلف، يجب أن نعمل الان معا لحماية مصالحنا المشتركة ومواجهة الإرهاب، وضمان الاستقرار الأمني في المنطقة".

 

لقاء مفاجئ

وكان  مكتب غانتس، أعلن أنه التقى عباس في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، لبحث جهود منع انهيار السلطة وتقديم الدعم المطلوب لها.

وأشار المكتب في بيان رسمي صادر عنه أن اللقاء تناول قضايا أمنية وسياسية ومدنية واقتصادية، وأكد غانتس لعباس أنهم مستعدون لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة، كما ناقشا الواقع الأمني ​​والمدني والاقتصادي في الضفة وغزة، واتفقا على الاستمرار في التواصل بشأن مختلف القضايا.

 

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع خبر اللقاء ، حيث رأوا فيه اساة للشعب الفلسطيني، مؤكدين ان السلطة تلهث خلف سراب التفاهم السياسي مع الاحتلال.

 

وكتب الباحث القانوني والسياسي ماجد العاروري: " لن تضحي الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة بالسلطة الفلسطينية اطلاقا، فهي لا تريد تحمل تبعات الاحتلال المالية والسياسية فهي مكلفة، لذا تريدها ان تبقى حية لكن ضعيفة حتى لو كانت بحالة موت سريري، وقيادة السلطة تعي ذلك وتقبله ففيه تتحقق مصالحها، والعالم ايضا من حولهما يقبل المعادلة".

 

أما الناشط أنس الأسطة فعلق قائلا: "في مرحلة ما، انا مع مبدأ التفاوض مع العدو، فالرسول عليه السلام قد فعلها يوماً في صلح الحديبية، ولكني مع التفاوض على مبدأ "القوة"، القوة  التي لا يمتلك منها ابو مازن شيئاً، صاحب مشوار الاستسلام قبل السلام في تاريخنا الفلسطيني لا يوجد لديه اي نقطة ارتكاز على طاولة المفاوضات سوى التنسيق الأمني وسياسة قمع الاحرار والمناضلين"

وأضاف: "هذا التنسيق وهذه السياسة التي أضحت أهميتها أكبر لدى ابو مازن وحاشيته مِن الاحتلال نفسه للحفاظ على امتيازات الابناء والأحفاد والمواكب الكاذبة، لم أخجل من فلسطينيتي يوماً كما خجلت منها صباح اليوم".

 

وتابع: "بيني غانتس التي تحاول كثير من دول العالم الحر تصنيفه كمجرم حرب لارتكابه آلاف المجازر التي راح ضحيتها قوافل من الشهـ/ـداء والجرحى، يستضيفه ويستقبله ابو مازن في رام الله الليلة الماضية".