10:24 am 31 أغسطس 2021

الأخبار

فوضى السلاح.. فيديو: إطلاق نار على محلات السلايمة بالخليل

فوضى السلاح.. فيديو: إطلاق نار على محلات السلايمة بالخليل

الضفة الغربية – الشاهد| أقدم مسلحون مجهولون النار على محلات السلايمة التجارية في الخليل فجر اليوم الثلاثاء، الأمر الذي أسفر عن وقوع أضرار في تلك المحال دون تسجيل أي إصابة.

وتأتي عملية إطلاق النار في إطار حالة فوضى السلاح المنتشرة في الضفة الغربية، والتي جعلت المواطنين يفقدون الأمن في ظل فشل أجهزة السلطة في توفيره والقضاء على فوضى السلاح.

هذا وتتعرض المحال التجارية في الخليل بشكل شبه يومي لعمليات إطلاق نار في إطار حالة الفوضى والخلافات العائلية بالمدينة، وهو الأمر الذي أضر باقتصاد المدينة.

وسبق أن تعرضت محال تجارية لعائلة السلايمة خلال الفترة الماضية لعمليات إطلاق نار من قبل مجهولين، فيما رجحت مصادر محلية أن عمليات إطلاق النار تأتي بسبب الخلافات العائلية.

فوضى السلاح

اعتبرت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان "ديوان المظالم" أن فوضى السلاح أحد أسباب الجرائم في فلسطين، وتقوض من سيطرة أجهزة إنفاذ القانون وقيامها بواجبها في حماية الأفراد وممتلكاتهم.

ودعت الهيئة مجلس وزراء اشتية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية من أجل القضاء على ظاهرة انتشار السلاح ومصادرة جميع الأسلحة غير القانونية وتقديم المتهمين بحيازتها إلى العدالة.

وقالت في بيان لها: "إنها تتابع أحداث الشغب وتدمير الممتلكات الخاصة وإطلاق النار التي وقعت في مدينة الخليل يوم أول أمس عقب مقتل الشاب باسل الجعبري بإطلاق النار عليه في وسط مدينة الخليل".

وبحسب الهيئة، فإن تلك الأحداث المؤسفة والتي تأتي في سياق الثأر، وما يسمى بـ "فورة الدم" باعتبارها تقليداً عشائرياً في فلسطين ويتخللها ارتكاب أعمال العنف من قبل عائلة المجني عليه ضد عائلة المتهم وممتلكاتهم كردة فعل على مقتل أحد أفرادها.

وأشارت إلى أن "فورة الدم تطال دائماً أشخاصاً أبرياء لا علاقة لهم بالجريمة المرتكبة، إنما تمثل إهداراً لحقوق الأفراد وحرياتهم الأساسية، وتنكراً لمبادئ سيادة القانون، وشرعنة للعقوبات الجماعية، وللأسف تقابل هذه الأحداث في أغلب الحالات بتسامح من العشائر وجهات إنفاذ القانون على حد سواء".

ارتفاع مخيف للجريمة

هذا وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في نسبة ارتكاب الجريمة بنحو 40% في الضفة الغربية، مقارنة مع ذات الفترة من العام السابق، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام التساؤل عن الدور الغائب الاجهزة الامن في ضبط الحالة الأمنية ومنع حدوث جرائم.

وأعلن الناطق باسم جهاز الشرطة في رام الله لؤي ارزيقات، أن نسبة الجريمة ارتفعت بنسبة 40% منذ بداية عام 2021 حتى حزيران، فيما ارتفعت جريمة القتل بنسبة 69% مقارنة مع نفس الفترة من العام 2020 في الضفة الغربية.

وأضاف ارزيقات انه منذ مطلع العام الجاري قتل 22 مواطنا، في 18 جريمة، مقارنة مع العام 2020 الذي قتل فيه 13 مواطنا في 13 جريمة.

ولفت إلى أن غالبية جرائم القتل تركزت في ضواحي القدس وأودت بحياة 10 أشخاص، تلتها الخليل 3 اشخاص، وطولكرم 3 اشخاص، وقلقيلية شخصان، ورام الله شخصان، ونابلس شخص، وجنين شخص.

وأشار ارزيقات الى ارتفاع نسبة المشاجرات والعنف الأسري بواقع 11.5%، حيث سُجل 2760 مشاجرة وحادثة عنف أسري واعتداءات منذ مطلع العام، في حين سجل 2476 مشاجرة واعتداء في نفس الفترة من العام 2020.

مواضيع ذات صلة