19:53 pm 1 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

مخابرات السلطة تعتقل الأسير المحرر عبد الله العمايرة جنوب الخليل

مخابرات السلطة تعتقل الأسير المحرر عبد الله العمايرة جنوب الخليل

الضفة الغربية – الشاهد| اعتقل جهاز المخابرات التابعة للسلطة الأسير المحرر عبد الله العمايرة من وسط مدينة دورا جنوب الخليل مساء اليوم الأربعاء.

وأفاد شهود عيان أن قوة من مخابرات السلطة أوقفت المحرر العمايرة وسط دورا ونقلته إلى جهة مجهولة، فيما لم يعرف ذويه أسباب الاعتقال.

هذا وتشن أجهزة السلطة حملات اعتقال متواصلة منذ انتهاء معركة سيف القدس، لوقف الاحتجاجات التي استمرت في ظل ارتكاب جريمة اغتيال الناشط نزار بنات جنوب مدينة الخليل على يد عناصر من أجهزة السلطة.

إخافة الشعب

وسبق أن كشف الناشط فادي قرعان أن عناصر أجهزة السلطة الذين قاموا باعتقاله والاعتداء عليه في رام الله قبل عدة أيام، كانوا يحملون قائمة بصور وأسماء شخصيات أكاديمية واعتبارية وحقوقية وأسرى محررين من أجل اعتقالهم.

وأوضح قرعان أن سيارتي شرطة لاحقته أثناء مغادرته لدوار المنارة وأوقفوا سيارته وسألوه: هل أنت فادي قرعان؟، وذلك بعد أن نظر في القائمة التي كانت موجودة على هاتفه، ومن ثم تم اعتقاله والاعتداء عليه وتوجيه تهمة "حمل أعلام فلسطينية".

وشدد على أن أحد ضباط السلطة أخبره أن هناك قرار سياسي باعتقال النشطاء لإخافة الشارع حتى لو كان من سيتم اعتقالهم أسرى المحررين، وأن هناك قائمة بأسماء من سيتم اعتقالهم.

واعتبر أن السلطة تنتهج ذات أساليب الاحتلال في انتهاك حريات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن السلطة حولت دوار المنارة منذ اغتيال نزار بنات إلى ثكنة عسكرية.

وأوضح قرعان أن السلطة هي عائق أمام تحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال، وإن القيادة الموجودة حالياً برام الله يجب أن تتغير وأن يتم التخلص من هذه العصابة التي قال إنها تمثل الاحتلال على الأرض.

تقليد لأساليب الاحتلال

وفي خطوة تقليدية لأساليب الاحتلال القذرة ضد الشعب الفلسطيني، كشف المحامي مهند كراجة أن أجهزة السلطة تخير المعتقلين السياسيين بين السجن أو أن يعملوا معها كمناديب ضد أبناء شعبهم.

واعتبر كراجة في بوست له على صفحته عبر فيسبوك الأسبوع الماضي، أن ذلك قمة الابتزاز والتيه وهو غير أخلاقي وغير قانوني وغير وطني.

وأطلق كراجة هاشتاج #لن_نصبح_مناديب مع البوست الذي نشره، والذي غرد عليه بعض المواطنين والنشطاء في الضفة.

لا تسامح

ووجه ممثلو الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية رسالةً إلى السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بشأن استمرار الانتهاكات والاعتقالات وقمع الحريات في الضفة وقالوا: "لا يمكن التسامح مع انتهاكات حقوق الانسان".

جاء ذلك خلال لقاء عقد بين الممثلين ونشطاء فلسطينيين أفرج عنهم من سجون أجهزة السلطة خلال الأيام الماضية، والذين خرجوا للاحتجاج على جريمة اغتيال نزار والانتهاكات والدعوة لإجراء الانتخابات.

وتناول اللقاء الذي عقد في مقر الشرطة الأوروبية بحضور ممثلين عن مجموعة محامون من أجل العدالة بحث تعامل أجهزة السلطة السيء للمعتقلين السياسيين وظروف احتجازهم التي وصفها ممثلو الاتحاد الأوروبي بأنها مقلقة.

مواضيع ذات صلة