12:04 pm 2 سبتمبر 2021

الأخبار فساد

فيديو: أصحاب البسطات يتهمون بلدية نابلس باستغلال حريق السوق لتدميره

فيديو: أصحاب البسطات يتهمون بلدية نابلس باستغلال حريق السوق لتدميره

الضفة الغربية – الشاهد| اتهم بعض أصحاب البسطات في السوق الشرقي لمدينة نابلس البلدية باستغلال الحريق لتدمير البسطات في السوق، والتي لم تأتي عليها النيران.

وقال إحدى المواطنات التي كانت تمتلك بسطة في السوق: "حضرت إلى السوق الساعة الثالثة فجراً، والنيران لم تلتهم كل البسطات بل بعض المحال التجارية، وبعد اخماد الحريق بقليل جاءت الجرافات التابعة للبلدية وقامت بتدمير البسطات والمحال التجارية وجعلتها كومة من الركام.

وأكدت المواطنة أن بلدية نابلس أغلقت أبوابها صباح اليوم في وجه المواطنين وأصحاب البسطات الذين ذهبوا للشكوى مما حدث.

فيما أكد أحد أصحاب البسطات أن أي مسؤول لم يحضر إلى المكان ليتحدث مع من تدمرت بسطاتهم، مشيراً إلى أن السوق بلا كهرباء أو ماء أو أدنى خدمات، ناهيك عن عدم توفر دورات مياه.

وقالت مواطنة أخرى: "نعلم أن ما جرى هو بفعل فاعل، وأنهم يسعون لإخراجنا من السوق ولكنا لن نخرج".

الحريق دمر السوق

واندلع الحريق الهائل في السوق الشرقي لمدينة نابلس فجر اليوم الخميس، وأتى على المحال التجارية والبسطات بكاملها، إلا أنه لم تسجل أي إصابات جراء ذلك الحريق.

وأفاد شهود عيان أن الحريق اندلع بعد الساعة الثانية فجراً، وانتشرت النيران بشكل سريع في المحال التجارية ودمرت جميع محتوياتها، فيما استمر عمل الدفاع المدني في المدينة حتى الساعة السابعة من صباح اليوم حتى تمكنت من السيطرة على الحريق.

وقدرت مصادر محلية الخسائر بملايين الشواقل، فيما باشرت أجهزة السلطة تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحريق الذي يندلع للمرة الخامسة في السوق خلال فترات متباعدة.

انتقادات شعبية

واتهم المواطن محمد عمرو، جهاز الدفاع المدني بالعجز والتقصير في التعامل مع الحريق الضخم الذي شب، في بناية تحتوي مخزنا للأجهزة الكهربائية في منطقة سنجر بالخليل منتصف الشهر الماضي.

وقال عمرو في تصريحات صحفية، هناك قصور كبير من جميع الجهات خاصة الدفاع المدني إذ تأخرت عن الوصول لمدة ساعة كامل والطواقم التي جاءت ليست بالخبرة الكافية فالحريق كان ممتلئة بالمواد الكيميائية ويحتاج إلى مواد خاصة للتعامل مع الحريق وليس الماء.

وأضاف: "استهلكنا 500 كوب من الماء وهب الأهالي لإطفاء الحريق ولأكثر من 8 ساعات بقي الحريق مستمراً".

وحمل عمرو المسؤولية الكاملة للدفاع المدني الذي تأخر في الوصول إلى المكان، مستكملاً: "الأهالي ساعدونا في السيطرة على الحريق".

وكان حريق كبير اندلع في مستودعات للأجهزة الكهربائية في عمارة مكونة من خمسة طوابق، حيث فشلت كواقم الدفاع المدين في السيطرة على الحريق الذي أتى على البناية بأكملها وتسبب في خسائر مالية لمالكها.

مشاركة السلطة

ويأتي ذلك في وقت كانت السلطة قد أرسلت فيه عدة فرق من الإطفاء الفلسطيني لمساعدة الاحتلال في إخماد الحرائق التي اندلعت في جبال القدس منذ عدة أيام، والتي أسفرت عن احتراق مئات الدونمات من الأشجار.

وذكرت صحيفة يديعوت أن السلطة عرضت المساعدة في إخماد حرائق جبال القدس، وتم قبول العرض، وقد أرسلت السلطة الفلسطينية 4 فرق إطفاء (20 إطفائي و 4 سيارات إطفاء) من الضفة.

 وقالت الصحيفة إن "رجال الإطفاء الفلسطينيين وصلوا إلى محطة إطفاء بيت شيمش وبدأوا بالانضمام إلى جهود الإطفاء يداً بيد مع فرق الإطفاء الإسرائيلية".