18:46 pm 2 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

إقرار جلسة جديدة.. السلطة تواصل محاكمة النشطاء والمعارضين

إقرار جلسة جديدة.. السلطة تواصل محاكمة النشطاء والمعارضين

 رام الله – الشاهد| أجَّلت محكمة رام الله الابتدائية محاكمة 7 من نشطاء الرأي وحرية الكلمة، ممن تعرضوا للاعتقال والتنكيل على يد أجهزة السلطة، خلال اعتصامهم في السادس من يوليو الماضي أمام مركز نظارة البالوع التابعة لشرطة رام الله، احتجاجا عل اعتقال زملائهم سياسيا دون وجه حق.

 

وذكرت مجموعة محامون من أجل العدالة أنه تم إقرار جلسة جديدة للنظر في القضية بتاريخ السادس من أكتوبر القادم من أجل إعادة تبليغ شاهد النيابة الذي لم يحضر للجلسة.

 

وأفادت المجموعة أن المعتقلين الذين تم تأجيل محاكمتهم هم: احمد خاروف، يحيى ابو الرب، أبي عابودي، عمر جلاد، حسام برجس، عدلي حنايشة، عمر علي.

 

وفي ذات السياق، نظم مجموعة من النشطاء وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم برام الله بالتزامن مع محاكمة النشطاء.

 

وردد المحتجون شعارات مناهضة للسلطة ومنددة بقمع الحريات ومحاكمة النشطاء، ورفعوا لافتات كتبوا عليها عبارات استنكار ورفض لسلوك السلطة الساعي لكتم الأصوات وخنق حر الرأي والتعبير.

 

مشاركة أوروبية

كما كشف مصدر نقابي مطلع، أن ممثلي 9 دول أوروبية حضروا محاكمة السلطة لعدد من المعارضين السياسيين في رام الله.

 

وأكد المصدر في حديثه لصحيفة فلسطين، أن مشاركة الدول الأوروبية لمحاكمة السلطة للنشطاء، تعد رسالة قوية من قبل الاتحاد الأوروبي للسلطة وقيادتها حول قمع الحريات، واستمرار الانتهاكات في الضفة.

 

وقال: "الدول الأوروبية التي تشارك في المحاكمة تعد سابقة في تاريخ السلطة، حيث لم يسبق أن تشارك دول أوروبية في محاكمة معارضين ونشطاء سياسيين منذ تأسيس السلطة".

 

وبين أن مشاركة الدولة الأوربية في المحاكمة، سيشكل ضغط سياسي على السلطة، ورسالة أوروبية ضد قمع الحريات، ومحاكمة النشطاء والمعارضين السياسيين.

 

 وكان الاتحاد الأوروبي في فلسطين، طالب بمعاقبة المتورطين في مقتل الناشط الفلسطيني بنات، وإجراء تحقيق شفاف ومستقل في حادثة اغتياله.

 

تواطؤ مع الاحتلال

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أكدت أن اغتيال أجهزة السلطة للناشط السياسي المعارض نزار بنات في 24 حزيران 2021، كشف عن تواطؤ السلطة مع الاحتلال الإسرائيلي في الذهاب إلى نهج الاستبداد المتزايد من أجل سحق المعارضة.

وذكرت الصحيفة أن حادثة الاغتيال كانت نقطة تحول عميقة سلطت الضوء على وحشية السلطة الفلسطينية، لافتة الى أن حادثة الاغتيال لم تأخذ الصدى الكبير في ساعتها بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتشكيل حكومة جديدة لدى الاحتلال، لكنها عادت حاليا للواجهة الدولية بشكل قوي.