16:34 pm 3 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار فساد

الحفر والمطبات.. علامة معاناة مسجلة في شوارع رام الله (فيديو)

الحفر والمطبات.. علامة معاناة مسجلة في شوارع رام الله (فيديو)

رام الله – الشاهد| بات الطريق الرابط بين قرى غرب رام الله هاجسا يؤرق سائقي المركبات، فمجرد المرور في هذا الطريق يعني العبور على حفرة كبيرة تتوسطه، وتسبب الأضرار للمركبات.

 

ولم يجد المواطنون طريقا أمامهم للاحتجاج على وجود تلك الحفرة وتجاهل بلدية رام الله لنداءاتهم المتكررة بضرورة إصلاح الطريق، سوى تصوير فيديوهات ومناشدات يشرحون فيه صورة الوضع القائم ويطالبون بإنهاء هذه الأزمة.

 

 

وتفاعل المواطنون مع الفيديوهات تي تنتشر على منصات التواصل حول وجود هذه الحفرة، حيث أكدوا أن هذه الحفر هي نموذج مصغر عما تعيشه غالبية شوارع الضفة، إذ تسود حالة من التسيب وعدم المحاسبة للذين يقومون بهذه الأفعال من أجل ايصال خطوط مياه او كهرباء، ولا يوجد من يراقبهم ويجبرهم على ردم الحفر بشكل صحيح بعد انتهاء أعمالهم منها.

 

وكتب المواطن حمدي خالد، مستنكرا استمرار تجاهله البلدية والحكومة لنداءات المواطنين، وعلق قائلا: "يا زلمه اشي بقزز، عنا احنا مش حفر عنا انفاق اذ السيارة وقعت ب حفره كفك والسلامة بدها تغير السيارة، لازم يلاقو حل ل هذا الشارع الي بربط القرى غرب رام الله ب مدينة رام الله".

 

أما المواطن صلاح عبد العزيز، فاعتبر أن ما يحدث على الطريق الواصل لغرب رام الله هو بروفة مصغرة عن كل شوارع الضفة، وعلق قائلا: "هاذي الحفر موجوده بكل مدننا وقرانا فكل واحد جاي عل بالوا يمد خط ما للجهة الاخرى بيحفر الشارع وما بيعيد تسكير الحفرة وتعبيدها بطولكرم بالقرب من المقر الرئيسي للشرطة من الجهة الشرقية نفس الحفرة هذا مثل فقط والأمثلة كثيره في قرانا ومدننا".

 

أما المواطن يوسف حنتش، فسخر من انتشار الحفر عل الطرق والشوارع بالضفة، واعتبر ان وجود طريق بدون حفر هو ظاهرة تستحق الالتفات لها، وعلق قائلا: "الغريب مش بالحفرة الغريب اذا الطريق فش فيها حفر".

 

أما المواطن منصور ابو عيشة، فرأى أن هذا الوضع السيء القائم هو نتيجة لغياب المسئولين وعدم قيامهم بواجبهم تجاه المواطنين، وعلق بالقول: "الجماعة مش فاضين عندهم كل يوم تصوير واجتماعات.. الله يعينهم".

 

أما المواطن لؤي طميزي، فسخر من شكوى البعض من وجود حفر في الشوارع، معتبرا أن تلك الحفر هي علامة مسجلة لكل شوارع الضفة، وعلق قائلا: "عنا بالبلد بنكون ماشيين بأمان الله بالحفر من حفرة ل حفرة فجأة بيطلع شارع طبيعي بيرعبنا".

 

أما المواطن وليد علي، فتساءل عن سبب عدم القيام بإصلاح الشوارع وتجهزيها، رغم أن المواطنين يدفعون  ما عليهم من رسوم وضرائب، وعلق قائلا: "بندفع مخالفات ورسومات وتجديد رخص وترخيص ومليون شغله .... وين المصاري بتروووح يا وزير المواصلات".

 

أما المواطنة روان عاصي، فذكرت أن غياب المسئولين عن هذه المشكل يرجع الاساس الى تفيلهم الذهاب الى الاحتفالات والجلس على المنصات، بدلا من حل مشاكل المواطنين، وعلقت بقولها: "والمحافظين والمسؤولين بفرفروا عالافتتاحات وعالمهرجنات وتاركين لبلاد خربانة".

 

وتعاني بلديات الضفة من انتشار الفساد المالي والاداري، فضلا عن غياب الخطط والتوجيهات اللزمة لخدمة المواطنين، حيث تتراكم الأزمات على المواطنين ما بين غياب لصيانة الشوارع وانقطاع للمياه وغياب لسيارات نقل القمامة وغيرها.

 

كوارث وغياب الشفافية

وكشف مؤشر الشفافية ومدى تطبيقه في أعمال الهيئات المحلية الفلسطينية الذي أصدره الائتلاف من أجل النزاهة والمسائلة أمان وجود خلل في أداء الهيئات المحلية في الضفة، من ناحية غياب الشفافية في المعاملات المالية والادارية التي تنفذها تلك الهيئات.

 

وطالب الائتلاف عبر توصيات التقرير الذي تناول اليات عمل 16 هيئة محلية في الضفة، بضرورة تعزيز مستوى الإفصاح والشفافية في البلديات من خلال قيامها بتبني استراتيجية للإفصاح والنشر لكافة المعلومات والأعمال التي تقوم بها.

 

كما شدد على أهمية قيام البلديات بتعزيز النشر والإفصاح فيما يتعلق بإجراءات التعيين والتوظيف والمشتريات، مشيرا الى أن هذه المعايير الحساسة حصلت على تقدير متدن في التقرير.

 

وانتقد التقرير غياب التواصل بين البلديات والمواطن، لافتا الى أن بعضها لا يوجد لديها موقع إلكتروني رسمي على شبكة الإنترنت، داعيا الى سرعة إنشائه، وتصميمه الغرض اعتماده كآلية أساسية للنشر والإفصاح عن المعلومات المطلوبة ضمن مؤشر الشفافية.