11:30 am 4 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تقلد الاحتلال بمنع المواطنين من الصلاة في مسجد بأرطاس (فيديو)

أجهزة السلطة تقلد الاحتلال بمنع المواطنين من الصلاة في مسجد بأرطاس (فيديو)

رام الله – الشاهد| تحت حر الشمس اللاهبة، أدى المواطنون صلا الجمعة أمس، على الأسفلت في الشارع المقابل لمسجد قلعة مراد في قرية أرطاس ببيت لحم، في صورة مشابهة لما يفعله الاحتلال مع المقدسيين حينما يمنعهم من أداء الصلاة في الأقصى.

 

لكن المنع هذه المرة لم يكن بفعل الاحتلال، بل قامت به أجهزة أمن السلطة، التي رفضت دخول المواطنين الى ساحة المسجد لأداء الصلاة، بينما سمحت قبلها بأيام بإقامة حفلات ماجنة للرقص وشرب الخمور.

 

وأثار هذا لتصرف من أجهزة السلطة غضب المواطنين، الذين تساءلوا عن سبب منعهم من أداء الصلاة، معتبرين أن السلطة لا تريد إغضاب الشركة السياحية التي تتولى تنظيم الحفلات في المسجد التاريخي.

 

ووصف أحد المواطنين المقدسيين ما جرى بأنه مهزلة شنيعة بكل المقاييس، متسائلا عن مغزي منع المواطنين من الصلاة في الوقت الذي تسمح فيه أجهزة السلطة للمستوطنين بالتجول بحرية في أنحاء الضفة ولا تتصدى لهم.

 

واتهم المواطن في فيديو سجله من باحات المسجد الاقصى أجهزة السلطة بتكرار فضيحة مقام النبي موسى حينما قامت وزارة الاوقاف بتأجير المكان لإقامة حفلات ماجنة، ثم انتهى الامر بلجنة تحقيق وهمية.

 

أما المواطن صامد السعد، فتساءل عن مغزي حرمان المواطنين من الصلاة من أجل حمايته، وعلق قائلا: "بعد ان حولته الى مبغى ومرقص السلطه الفلسطينية الغير وطنية والغير اسلامية ولا اخلاقية، تمنع المصلين من دخول مسجد قلعة السلطان مراد التاريخية في قرية ارطاس _ بيت لحم".

وأضاف كاتبا آية كريمة: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".

 

 

أما المواطن محمد سميح زيدان، فوصف ما تقوم به السلطة بأنه حقارة وطنية، وعلق قائلا: "ابت الحقارة والنذالة والخسة والخيانة أن تفارق أهلها وهل هناك أحقر من أن تتفاخر سلطة العار بعمالتها وخيانتها ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح والتاريخ يسجل ولن يرحم ومازبله في انتظار كل عميل وخائن".

 

أما المواطنة دعاء داوود، فوضعت مقارنة لما تقوم به السلطة من السماح للراقصين ومنع المصلينن وعلقت قائلة: "(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ)، السلطة تمنع المصلين من الوصول للمسجد وتسمح للراقصين".

 

 

أما المواطن حسن خمايسة، فشبه ما فعلته أجهزة السلطة بما يفعله الاحتلال في الأقصى، وعلق قائلا: "وكأنه المسجد الأقصى في منع المصلين!، جنود على الأبواب  وجنود على الاسوار لمنع المصلين من الصلاة في مسجد قلعة السلطان مراد في ارطاس.!".

 

أما المواطن أبو محمد الداعور، فصب جام غضبه على رئيس السلطة محمود عباس الذي يقود أجهزة الامن بعقيدة أمنية فاسدة، وعلق قائلا: "حسبنا الله ونعم الوكيل في كل خاين متآمر متعاون مع المحتلين عباس وجماعته".

 

تدمير للقيم الدينية والاجتماعية

وكان علماء ودعاة، اتهموا السلطة الفلسطينية وحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بتدمير القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع الفلسطيني عبر السماح بتنظيم حفلات ماجنة في المساجد التاريخية في الضفة.

وأكد كل من ملتقى دعاة فلسطين ورابطة علماء فلسطين، أن انتهاك حرمة المساجد عبر اقامة الحفلات الماجنة هو امتداد لاستهداف الاحتلال للمقدسات الدينية والمساجد ومحاولة تهويدها.

 

وشدد العملاء والدعاة على وجوب أن ترجع السلطة ووزارة الأوقاف في رام الله إلى الحق والفضيلة، وإلغاء كل الأنشطة المسيئة للقيم والأخلاق والدين والتوقف عن دعم أي عمل مخالف للشرع الحنيف.

 

وقالوا إن القائمين على المهرجان الي اقيم في بيت لحم يحاولون زعزعة قيم المجتمع الفلسطيني المسلم المحافظ وأخلاقه وطعنه في هويته الإسلامية، مشيرين الى أن حفل الغناء والرقص يعد جريمة شرعيّة وأخلاقية تتناغم مع جرائم المستوطنين بحق مساجدنا.

مواضيع ذات صلة