15:35 pm 5 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة بنات تعلن إقامة مهرجان تأبين للشهيد نزار وتقدم إشعارا قانونيا لمحافظ رام الله

عائلة بنات تعلن إقامة مهرجان تأبين للشهيد نزار وتقدم إشعارا قانونيا لمحافظ رام الله

رام الله – الشاهد| أعلن غاندي ربعي محامي عائلة الشهيد المعارض السياسي نزار بنات، أن العائلة قدمت إشعارا رسميا لمحافظ رام الله ليلى غنام، من أجل إقامة حفل تأبين للشهيد في ساحة المجلس التشريعي بالمدينة.

 

ووفقا لتفاصيل الإشعار، فإن حفل التأبين سيُقام "وفق القانون والأصول".

 

وجاء في الإشعار: "ترغب عائلة نزار بنات بإقامة حفل تأبين لابنها الشهيد نزار بنات في ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني يوم السبت الموافق لتاريخ 18/9/2021 في تمام الساعة الخامسة مساءً".

 

وتعهدت العائلة في الإشعار بـ"الحفاظ على النظام العام والآداب العامة وتطبيق القانون".

 

وكان من المقرر أن تُقيم العائلة حفل تأبين لنزار خلال هذه الأيام، لكن الأجهزة الأمنية منعت ذلك.

 

حماية المتورطين

وكانت عائلة بنات، اتهمت السلطة الفلسطينية بعدم الجدية والنزاهة في التحقيق ومحاكمة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة، عبر محاولة تبييض صفحة المسئول عن الاغتيال الضابط في الامن الوقائي ماهر أبو الحلاوة.

وقال عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار، إن الضابط ابو الحلاوة المسؤول عن تنفيذ جريمة اغتيال نزار، كان موقوفا داخل جهاز الوقائي في الخليل دون تحقيق، ولم يتجدد أمر التوقيف، بل أفرج عنه، وحالياً يرسل الوقائي ماهر ابو الحلاوة على رأس الوفود التي تشارك في المناسبات الاجتماعية لتبييض صفحته .

 

وأكد في منشور كتبه على صفحته على فيسبوك، أمس السبت، أن السلطة تصر على عدم الجدية في التحقيق والمحاكمة، وذلك عبر التسويف والمماطلة، مشيرا الى أنها تسعى لاختزال القضية ومحاكمة 14 مجرما  يفترض بأنهم موقوفون في أريحا.

 

نهج قمعي

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أكدت أن اغتيال أجهزة السلطة للناشط السياسي المعارض نزار بنات في 24 حزيران 2021، كشف عن تواطؤ السلطة مع الاحتلال الإسرائيلي في الذهاب إلى نهج الاستبداد المتزايد من أجل سحق المعارضة.

 وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته الاسبوع الماضي، أن حادثة الاغتيال كانت نقطة تحول عميقة سلطت الضوء على وحشية السلطة الفلسطينية، لافتة الى أن حادثة الاغتيال لم تأخذ الصدى الكبير في ساعتها بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتشكيل حكومة جديدة لدى الاحتلال، لكنها عادت حاليا للواجهة الدولية بشكل قوي.

 

 فتح شريكة في الجريمة

وبحسب الصحيفة، فإن ممثلي حركة فتح والسلطة الفلسطينية، لم يردوا على طلبات متكررة للحصول على مزيد من المعلومات فيما يتعلق بالظروف المحيطة باغتيال بنات، كما لم يعلقوا على النهج الوحشي المتصاعد، بما في ذلك التحرش الجنسي، الذي استخدمه عناصر الأجهزة الأمنية بلباس مدني لقمع الاحتجاجات التي اندلعت بعد اغتيال بنات في الضفة الغربية المحتلة.

 

وأشارت الصحيفة الى أنه منذ تولي عباس زمام الأمور في السلطة الفلسطينية منذ عام 2005، ظهرت طبقة حاكمة فاسدة وغير فعالة، وهي طبقة "منشغلة بشكل متصاعد بالصراعات الداخلية حول من سيخلف الرئيس".

 

ونوهت الى أنه بالرغم من ذلك فإن نظام عباس يتمتع بدعم قوي من "إسرائيل" والمانحين الغربيين، الذين يرون في السلطة خيارا أفضل من حركة حماس، ويخشون من حدوث فراغ في السلطة.

 

وأضافت: على الرغم من اعتذار السلطة عن مقتل بنات، ووعدها بإجراء تحقيق داخلي بالخصوص، إلا أن المظاهرات الاحتجاجية في الضفة قوبلت بعنف شديد من ضباط الأجهزة الأمنية وأنصار حركة فتح بلباس مدني، باستخدام العصي الخشبية والحديدية".

مواضيع ذات صلة