20:43 pm 5 سبتمبر 2021

تقارير خاصة

بعد أيام قليلة على الانتصارات الوهمية.. اتهامات للاحتلال بسرقة المياه

بعد أيام قليلة على الانتصارات الوهمية.. اتهامات للاحتلال بسرقة المياه

الضفة الغربية – الشاهد| لم تمر أيام قليلة على تسويق الانتصارات الوهمية من قبل السلطة وقياداتها، في عدد من القضايا الاقتصادية العالقة منذ سنوات، حتى خرجت بعض الأصوات من تلك السلطة أيضاً لتتهم الاحتلال بسرقة المياه وتقليص الكميات الواردة للضفة.

وأكد رئيس سلطة المياه المهندس مازن غنيم، مساء اليوم الأحد، أن تقليص الاحتلال لكميات المياه سبب تفاقم الأزمة المائية، مشيراً إلى أن السلطة تبحث عن خيارات بديلة لحل الأزمة.

جاء اتهام غنيم خلال استقباله رئيس وأعضاء بلدية الخليل لبحث تداعيات تقليص الاحتلال لكميات المياه المزودة لمحافظة الخليل، والاحتياجات اللازمة لتحسين الوضع المائي في مدينة الخليل.

وبحث اللقاء بداية الأزمة المائية التي تشهدها محافظة الخليل في الاسابيع الاخيرة والناجمة عن تقليص الاحتلال لكميات المياه المزودة للمناطق الفلسطينية والتي أدت إلى انقطاع المياه عن العديد من التجمعات لفترات طويلة في ظل الارتفاعات المتتالية في درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين.

أزمة مياه

ويعيش مواطنو بلدة تفوح بالخليل أزمة مياه طاحنة، في الوقت الذي تتجاهل فيه الحكومة عشرات النداءات والمناشدات التي أطلقها المواطنون للحكومة من أجل توفير حلول لهذه المشكلة التي يعانون منها.

وناشدت بلدية تفوح، سلطة المياه وكافة الجهات المسؤولة بضرورة إيجاد حل لمشكلة المياه في البلدة، حيث تتفاقم مشكلة شُح المياه وانقطاعها بالرغم من عقد العديد من اللقاءات والاجتماعات مع أصحاب القرار في المحافظة، والوعود المتكررة لحل الأزمة.

وذكرت البلدية في بيان صحفي، أن سلطة المياه أصدر جدولة جديدة للتوزيع تسببت بكارثة في حق أهالي بلدة تفوح، بسبب انقطاع المياه عن البلدة لخمس أيام في الأسبوع وتقليص حصتها إلى 14 ألف كوب ماء شهرياً.

ونوهت الى أن "الأزمة تشكل حالة موت جماعي للعديد من العائلات بسبب ترحيل دور كل حارة إلى ثلاثة شهور ونصف"، لافتة إلى أن البلدية تحاول التخفيف من الأزمة عن طريق استئجار صهاريج المياه لسد حاجة المواطنين.

أزمة عابرة للمحافظات

ولا تقف بلدة تفوح وحدها في خضم أزمة المياه، إذا تشركها عدد من مدن ومحافظات الضفة والقدس في المعاناة من أزمة مائية حادة نتيجة قرار شركة ميكروت الاسرائيلية تخفيض الكميات التي تبيعها للسلطة، حيث يعتمد المواطنون على تلك المياه للشرب والاستخدام الزراعي.

وبينما يرتقب المواطنون حدوث هذه الأزمة، تقف السلطة مكتوفة الايدي في موقع المراقبة من بعيد وكأن هذه المصيبة لاتي ستحل على المواطنين لا تعنيها، اذ ان نقص المياه خاصة في فصل الصيف سيجر على المواطنين أعباء مالية ومعيشية كبيرة، فضلا عن الخطر الذي يحدق بالمزروعات المروية الي تعتمد على تلك المياه.

وأعلنت مصلحة مياه محافظة القدس، قبل اسابيع عن اضطرارها إلى برنامج توزيع مياه جديد في مناطق امتيازها في محاولة لتوفيرها للجميع، بسبب إقدام شركة ميكروت على تخفيض كميات المياه المعتمدة.

وأوضحت المصلحة في منشور على صفحتها بموقع "فيسبوك" أن الشركة الإسرائيلية تواصل تجاهل طلب المصلحة لزيادة كميات المياه، بما يتوافق مع حاجة المواطنين في تخفيض الكميات المتفق عليها منذ سنوات.

أزمة كبيرة

وتعاني منطق واسعة في الضفة من أزمة شح في المياه، اذ أقدم عدد من أهالي قرية صرة غرب محافظة نابلس، قبل أسابيع، على اشعال الإطارات وقطع بعض الطرق احتجاجاً على استمرار انقطاع المياه عن القرية لأيام متواصلة.

انقطاع المياه يأتي ضمن مجموعة خدمات عجزت بلدية نابلس عن تقديمها للمواطنين في القرى والبلدات التابعة لها، وذلك في ظل الخلافات الكبيرة التي تعصف بالمجلس البلدي الذي يترأسه القيادي الفتحاوي سميح طبيلة، جراء رفضه تسليم المنصب لخلفه كما نص اتفاق سابق بين الكتل التي شكلت المجلس قبل 4 سنوات.

مواضيع ذات صلة