23:19 pm 5 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

بعد التنكيل بالمتظاهرين.. منظمة أمريكية تطالب الكونغرس بمراجعة تمويل السلطة

بعد التنكيل بالمتظاهرين.. منظمة أمريكية تطالب الكونغرس بمراجعة تمويل السلطة

الضفة الغربية – الشاهد| قدمت منظمة أمريكية مناصرة للشعب الفلسطيني عريضةً للكونغرس الأمريكي طالبت فيها بسرعة مراجعة التمويل التي تقدمه الولايات المتحد للسلطة الفلسطينية.

وقالت منظمة AJP Action مساء اليوم الأحد، إن العريضة قدمت بعد ما شاهدته من عمليات قتل والتنكيل وتعذيب وتضييق على المعارضين في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

المنظمة قدمت شرحاً مفصلا# في العريضة عن ممارسات أجهزة السلطة بحق المدنيين الفلسطينيين بشكل مخالف للمواثيق والشرائع الدولية.

وأشارت المنظمة في العريضة إلى جريمة اغتيال الناشط نزار بنات على يد مجموعة من عناصر أجهزة السلطة في مدينة الخليل في 24 يونيو الماضي.

تبرئة المسؤولين

هذا وذكر غاندي أمين محامي عائلة الناشط نزار بنات، مساء اليوم الأحد، أن النيابة العسكرية للسلطة أنهت تحقيقاتها في قضية اغتيال الناشط نزار، محملةً الجنود الذين شاركوا في تنفيذ الجريمة.

وقال غاندي: "وفقاً للائحة الاتهام فقد تم توجيه تهمة الضرب المفضي للموت بحق 14 عنصراً وضابطاً من بينهم عقيد ضمن القوة التي شاركت في مهمة القاء القبض عليه، مشيراً إلى أن هذه التهمة تصل عقوبتها إلى المؤبد".

وبهذه النتيجة تكون السلطة قد برأت جميع القادة والمسؤولين في السلطة والذين اتهمتهم عائلة الناشط بنات في المشاركة بتنفيذ الجريمة.

وأوضح غاندي إلى أن الاتهامات بهذه العناوين المشددة خطوة باتجاه تحقيق العادلة لنزار بنات، لافتاً إلى أن هذه التهم تشير إلى أن ما جرى مع نزار بنات هي عملية قتل وليست خطأ، بالإضافة إلى تهمة عدم إطاعة الأوامر.

وتوقع غاندي أن تبدأ أولى جلسات المحاكمة خلال الأسبوع الجاري أو المقبل على أقصى تقدير، مبيناً أنهم سيدعون المؤسسات الإعلامية ومؤسسات حقوق الإنسان للمشاركة في نقل وقائع الجلسة والإطلاع على سير المحاكمات.

قضية أمام المحاكم الأوروبية

ورفعت عائلة الناشط نزار بنات شكوى أمام المحاكم الأوروبية، ضد السلطة الفلسطينية على خلفية اغتيال ابنها على يد عناصر من أجهزة السلطة في 24 يونيو الماضي، جنوب الخليل.

وكشف غسان بنات لوكالة الأنباء الألمانية، أنهم شرعوا بخطوات فعلية لتدويل ملف اغتياله بما يشمل التوجه للمحاكم الأوروبية لمحاسبة المسؤولين عن جريمة الاغتيال.

وأشار شقيق نزار أنهم تقدموا كعائلة بطلب رسمي إلى الشرطة البريطانية بفتح تحقيق في وفاة نزار على يد السلطة الفلسطينية بموجب مبدأ الاختصاص العالمي الذي يمنح شرطة المملكة المتحدة سلطة التحقيق في الجرائم ضد القانون الدولي حتى لو لم تحدث الجريمة في أراضي ومناطق المملكة.

نهج الاستبداد

وأكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن اغتيال أجهزة السلطة للناشط السياسي المعارض نزار بنات في 24 حزيران 2021، كشف عن تواطؤ السلطة مع الاحتلال الإسرائيلي في الذهاب إلى نهج الاستبداد المتزايد من أجل سحق المعارضة.

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته الثلاثاء الماضي، أن حادثة الاغتيال كانت نقطة تحول عميقة سلطت الضوء على وحشية السلطة الفلسطينية، لافتة الى أن حادثة الاغتيال لم تأخذ الصدى الكبير في ساعتها بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتشكيل حكومة جديدة لدى الاحتلال، لكنها عادت حاليا للواجهة الدولية بشكل قوي.

محاسبة المتورطين

وطالب مركز حماية لحقوق الإنسان، بمحاسبة المتورطين في اعتقال وقمع المتظاهرين الذين خرجوا في تجمعات سلمية للتنديد بجريمة اغتيال الناشط والمعراض السياسي نزار بنات.

وقال المركز في بيان صحفي، الخميس الماضي، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء ممارسات الأجهزة الامنية التي قمعت المواطنين واعتقلت نحو 30 من النخب المجتمعية والنشطاء السياسيين والأسرى المحررين والمدافعين عن حقوق الإنسان، حيث تعرضوا للضرب والمعاملة المهينة والحاطة من الكرامة.

وأفاد بأنه وفقًا للمعلومات التي جمعها فإن النيابة العامة في رام الله وجّهت للمعتقلين تهم التجمهر غير المشروع، وإثارة النعرات العنصرية أو المذهبية، وإطالة اللسان، رغم تقديم المنظمين إشعارًا بالوقفة للجهات المختصة.

مواضيع ذات صلة