15:12 pm 6 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تعتقل نجل أسير محرر بعد استدعاءه للمقابلة في نابلس

أجهزة السلطة تعتقل نجل أسير محرر بعد استدعاءه للمقابلة في نابلس

رام الله – الشاهد| اعتقلت اجهزة أمن السلطة الشاب مقداد عواد نجل الأسير يوسف عواد بعد استدعائه للمقابلة منذ صباح أمس الأحد.

 

وذكرت مصادر من عائلة عواد، أن نجلهم توجه للمقابلة في مقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس، لكنه لم يرجع للمنزل حتى ظهر اليوم الاثنين.

 

وحاولت العائلة الوصول الى نجلها لكنها لم تستطعن بينما توجه بعض افراد العائلة الى مقر الوقائي ولم يتمكنوا من مقابلة أي مسئول هناك.

 

قوائم للاعتقال

وكان الناشط فادي قرعان، كشف عن أن عناصر أجهزة السلطة الذين قاموا باعتقاله والاعتداء عليه في رام الله قبل عدة أيام، كانوا يحملون قائمة بصور وأسماء شخصيات أكاديمية واعتبارية وحقوقية وأسرى محررين من أجل اعتقالهم.

وأوضح قرعان أن سيارتي شرطة لاحقته أثناء مغادرته لدوار المنارة وأوقفوا سيارته وسألوه: هل أنت فادي قرعان؟، وذلك بعد أن نظر في القائمة التي كانت موجودة على هاتفه، ومن ثم تم اعتقاله والاعتداء عليه وتوجيه تهمة "حمل أعلام فلسطينية".

 

وشدد على أن أحد ضباط السلطة أخبره أن هناك قرار سياسي باعتقال النشطاء لإخافة الشارع حتى لو كان من سيتم اعتقالهم أسرى المحررين، وأن هناك قائمة بأسماء من سيتم اعتقالهم.

 

واعتبر أن السلطة تنتهج ذات أساليب الاحتلال في انتهاك حريات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن السلطة حولت دوار المنارة منذ اغتيال نزار بنات إلى ثكنة عسكرية.

 

وأوضح قرعان أن السلطة هي عائق أمام تحرر الشعب الفلسطيني من الاحتلال، وإن القيادة الموجودة حالياً برام الله يجب أن تتغير وأن يتم التخلص من هذه العصابة التي قال إنها تمثل الاحتلال على الأرض.

 

مطالبات بوقف الاعتقال السياسي

من جهتها، طالبت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، رئيس السلطة محمود عباس بتعزيز الحريات العامة ووقف الاعتقال السياسي على خلفية حرية الرأي والتعبير.

 

 وبينت الهيئة أنها رصدت في الآونة الأخيرة استمرار الاعتقالات والاستدعاءات التي تنفذها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لمواطنين بسبب ممارسة حقوقهم المشروعة، ولا سيما بسبب ما يكتبونه على صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات التي يوجهونها للسلطات العامة.

 

 وأكدت أن هذه الاعتقالات تشكل انتهاكاً لحق المواطنين في حرية التعبير وفي الحرية الشخصية، ومخالفة للقانون الأساسي المعدل، وللمرسوم الرئاسي حول تعزيز الحريات العامة، علاوة على تناقضها والتزامات دولة فلسطين بموجب اتفاقيات الأمم المتحدة الرئيسية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها دولة فلسطين في أيار 2014.

 

وأوضحت أن بعض المعتقلين تعرض خلال حجزه لمعاملة سيئة، وأن هذه الاعتقالات جاءت عقب قرار تأجيل الانتخابات التشريعية، وفي أعقاب عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والقدس.

 

ودعت الهيئة رئيس السلطة إلى إصدار توجيهاته لجهات الاختصاص بإنفاذ ما ورد في المرسوم الرئاسي بتعزيز الحريات الصادر بتاريخ 20 شباط 2021.