22:17 pm 6 سبتمبر 2021

الأخبار

وسط قطع للطرق.. فيديو: اشتباكات بين أجهزة السلطة ومسلحين في بلاطة

وسط قطع للطرق.. فيديو: اشتباكات بين أجهزة السلطة ومسلحين في بلاطة

الضفة الغربية – الشاهد| اندلعت اشتباكات مسلحة بين أجهزة السلطة ومسلحين مجهولين في مخيم بلاطة بمدينة نابلس مساء اليوم الاثنين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأفاد شهود عيان أن أجهزة السلطة دفعت بتعزيزات كبيرة إلى المخيم، فيما أقدم بعض المواطنين على قطع بعض الطرق واشعال الإطارات المطاطية.

هذا ويشهد مخيم بلاطة اشتباكات مسلحة مستمرة منذ سنوات بين أجهزة السلطة ومسلحين يتبعون لتيارات في حركة فتح، فيما يعود بعض تلك الاشتباكات لنزاعات عائلية.

اقتحامات أجهزة السلطة

هذا وسبق أن اقتحمت قوات معززة من أجهزة السلطة مخيم بلاطة للاجئين في نابلس، بمشاركة عدد من العربات العسكرية المدرعة وعشرات من أفراد الأمن المدججين بالسلاح والذخائر.

وجابت العربات العسكرية شوارع المخيم، حيث تسببت في نشر حالة من الخوف والرعب بين صوف المواطنين، الذين رأوا أن الامر يتعلق باستعراض قوة أرادت الأجهزة إظهاره لإخافة المسلحين الذين يخوضون اشتباكات مسلحة معها بين فترة وأخرى.

ويعاني المخيم من حالة فلتان أمني وفوضى سلاح أدت الى وفاة واصابة عدد من ابناءه، حيث ينتشر مسلحون من حركة فتح في أزقة المخيم، ويقومون بالاشتباك بالأسلحة مع أفراد الاجهزة الامنية الذين يطوقون المخيم طوال العام تقريبا، فضلا عن استخدام هذ السلاح في الخلافات العائلية.

صراع داخلي

وكانت صحيفة لوموند الفرنسية خصصت تقريرا موسعا تناولت فيه الصراع الدائرة في مخيمات الضفة وخاصة في مخيم بلاطة، حول معركة الخلافة في حركة فتح.

وقالت الصحيفة الفرنسية واسعة الانتشار، إن أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة على وقع حالة من الغليان بسبب رفع السلطة الفلسطينية من وتيرة الاعتقالات في هذه المنطقة، الأمر الذي ينذر بتدهور الأوضاع بسبب عمليات تبادل إطلاق النار التي تكرر بشكل منتظم، ويرد الشباب بإثارة الشغب في شوارع مدينة نابلس.

وأضافت أنه داخل حركة فتح طفى على السطح من جديد صراع خافت بين القيادات مع اقتراب الانتخابات التشريعية والرئاسية في مايو ويوليو المقبلين، وهي الانتخابات الأولى في فلسطين منذ عام 2006.

 وتتوقف الصحيفة عند الوضع في شوارع مخيم بلاطة، مشيرة إلى أن التوترات في المخيم أدت إلى مقتل الشاب حاتم أبو رزق، في أكتوبر من العام الماضي، وبحسب رفاقه فإنه تعرض لعملية اغتياله مدبرة من قبل أمن السلطة.

 وعلى إثر الحادث، أُضرمت النيران في مقر حركة فتح بالمخيم، وشهد توترات كبيرة لم تهدأ نارها منذ ذلك الحين.

وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية انتشاراً للسلاح، وسط فشل لأجهزة السلطة في حماية المواطنين أو معالجة تلك الظاهرة التي أصبحت هي اللغة السائدة في الشجارات والخلافات بين المواطنين.