11:30 am 7 سبتمبر 2021

الأخبار تنسيق أمني

معاريف: عملية ملاحقة أسرى نفق جلبوع وصلت إلى طريق مسدود

معاريف: عملية ملاحقة أسرى نفق جلبوع وصلت إلى طريق مسدود

الضفة الغربية – الشاهد| ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن التحقيق وعملية ملاحقة الأسرى الستة الذي تحرروا من سجن الجلبوع وصلت إلى طريق مسدود، إذ لم يجري إنجاز أي تقدم في التحقيق والمطاردة حتى هذه المرحلة.

وقالت الصحيفة صباح اليوم الثلاثاء، إن الشرطة تنشر 89 حاجزاً على طول المناطق الفاصلة بين الضفة الغربية والداخل المحتل في محاولة للوصول إلى الأسرى الهاربين.

وأوضحت الصحيفة أن فرق التحقيق قامت بتحليل كاميرات المراقبة التابعة للسجن والتي ظهر فيها أن الأسرى تفرقوا فور خروجهم من فتحة النفق وعلى بعد عدة كيلومترات قامت سيارة بنقلهم.

اللحظات الأخيرة

نشرت القناة الثالثة عشر العبرية فجر اليوم الثلاثاء، تفاصيل اللحظات الأخيرة لنيل الأسرى الستة حريتهم من سجن جلبوع، فقد كشف التحقيق الأولي الذي أجرته مصلحة السجون الإسرائيلية أنه في حوالي الساعة 01:30 ليلاً، دخل الأسرى الستة إلى حمام زنزانتهم وقاموا برفع إحدى الفتحات المعدنية الموجودة على أرضية الزنزانة ودخلوا واحد يلي الآخر إلى الفتحة الضيقة للنفق.

وأشار التحقيق أن الأسرى زحفوا لمسافة بضع عشرات من الأمتار وصولاً إلى فتحة النفق، وكان ذلك على بعد أمتار قليلة من جدار السجن - تحت برج حراسة، ورغم أنهم غيروا ملابسهم من هناك واصلوا رحلة الفرار.

وتشير التقديرات إلى أن الأسرى فروا بعد خروجهم من فتحة النفق باستخدام سيارة تقلهم، وعند الساعة 1:49 صباحًا استقبلت شرطة الاحتلال مكالمة من أحد الإسرائيليين قال إنه لاحظ أحد المشتبه بهم ويحمل شيئا في يده أثناء قيادته على الطريق.

وفي حوالي الساعة 2:00 ليلاً، وصل اتصال آخر للشرطة وقام شخص آخر في المنطقة بإبلاغ الشرطة عن مشتبه به رآه، وفي الساعة 02:14، أبلغ نائب قائد شرطة بيسان السجن بالحادثة، وفي الساعة 03:29 ليلاً تم تلقي بلاغ عن ثلاثة سجناء آخرين مفقودين.

التحقيق أشار أيضاً إلى أن القاعدة التي بنيت عليها أجنحة السجن في عام 2004، لم تكن سميكة بما فيه الكفاية، وربما كانت الطبقة الخرسانية رقيقة للغاية وتحتها كانت مساحة تسمح للأسرى أيضا بالهروب دون حفر الكثير.

القناة تساءلت: "كيف لم تجد عمليات التفتيش الروتينية في الزنزانة فتحة النفق، وكيف تمكن السجناء من الحصول على أداة الحفر، ولماذا لم تقدر المخابرات الإسرائيلية التي اعتبرت أن ثلاثة من الأسرى الستة رفيعو المستوى، أو تكشف نواياهم".

لحظة الحرية

تمكن، فجر اليوم الاثنين، 6 أسرى فلسطينيين من الهرب من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عن طريق نفق حفروه في غرف السجن.

وقالت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي إن الأسرى الذين تمكنوا من التحرر من "جلبوع" يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد وسنوات طويلة.

والأسرى هم:

- ايهم فؤاد نايف كممجي (35 عاما) - كفردان

- محمد قاسم احمد العارضة (39 عاما) - عرابة

- يعقوب محمود احمد قادري ( 49 عاما) - بير الباشا

- محمود عبد الله علي العارضة (  46 عاما ) - عرابة

- مناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات ( 26 عاما) - يعبد

- زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي (45 عاما) - مخيم جنين

الخوف من التنسيق الأمني

وعلى قدر الفرحة الغامرة التي ملأت قلوب الفلسطينيين جراء نجاح 6 من الأسرى في الهروب من سجن جلبوع عبر نفق حفروه، إلا أن هذه الفرحة باتت ممزوجة بالخوف من أن يكون التنسيق الأمني هو السكين التي ستضرب هؤلاء الأسرى من الخلف وتؤدي الى الإمساك بهم.

ويحفل تاريخ أجهزة السلطة بعشرات القصص لمقاومين أتعبوا الاحتلال في نضالهم وتخفيهم عنه لفترات طويلة، ثم جاءت أجهزة السلطة وألقت القبض عليهم وسملتهم للاحتلال دون وازع وطني أو ديني.

وتفاعل المواطنون مع خبر هروب الأسرى الستة، لكنهم حذروا من ان أجهزة السلطة التي يطلق المواطنون عليها لقب كلاب الأثر، قد استنفرت أفرداها ومناديبها من أجل ضمان الإمساك بالأسرى، ولا سيما أنهم من مناطق جغرافية متقاربة تقع غالبيتها في محافظة جنين.

مواضيع ذات صلة