12:01 pm 7 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

أبو حلاوة متهم أساسي.. عائلة بنات ترفض تحقيق السلطة وتهدد بالجنايات

أبو حلاوة متهم أساسي..  عائلة بنات ترفض تحقيق السلطة وتهدد بالجنايات

الضفة الغربية – الشاهد| جددت عائلة الناشط نزار بنات تأكيدها على أن نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل ماهر أبو الحلاوة شريك أساسي في جريمة اغتيالها ابنها في 24 يونيو الماضي جنوب المدينة.

وقال عمار بنات شقيق الشهيد نزار في تصريحات صحفية صباح اليوم الثلاثاء، إن ما صدر عن السلطة واختزال جريمة الاغتيال في شخوص 14 عنصرًا عسكريًّا الذين هاجموا البيت الذي كان ينام فيه، مرفوض جملة وتفصيلًا، لكونهم خرجوا بأوامر واضحة من قادتهم.

وأضاف عمار: "سبق وحذرنا من اختزال القضية في الـ14 مجرمًا، ونحن مصرون أن نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي أبو حلاوة متهم أساسي في الجريمة، إلا أنه أُطلق سراحه بشكل مفاجئ".

وشدد عمار على أن أبو حلاوة لا يزال يمثل جهاز الأمن الوقائي في مناسبات اجتماعية رغم أنه متهم رئيس في جريمة الاغتيال، ويتم تلميعه حتى يتم تبرئته والاكتفاء باتهام 14 عنصرا فقط".

 وحذر من أن الإعلان عن هؤلاء القتلة فقط، واستثناء قادة جهاز الأمن الوقائي، سيدفع العائلة إلى الإسراع في التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية، لكون السلطة لم تقم بتحقيق العدالة في القضية.

تبرأ أبو الحلاوة

هذا وبرأ التحقيق الذي أجرته السلطة في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، نائب مدير جهاز الأمن الوقائي في الخليل ماهر أبو الحلاوة من دم نزار، على الرغم من اتهام العائلة المشدد وفي أكثر من موقف أن ماهر أبو الحلاوة أحد المسؤولين على الجريمة وتحديداً الإشراف عليها.

واتهمت عائلة بنات، السلطة الفلسطينية بعدم الجدية والنزاهة في التحقيق ومحاكمة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات على يد أجهزة أمن السلطة، عبر محاولة تبييض صفحة المسئول عن الاغتيال الضابط في الامن الوقائي ماهر أبو الحلاوة.

تبيض صفحة أبو الحلاوة

وقال عمار بنات، ابن عم الشهيد نزار، إن الضابط ابو الحلاوة المسؤول عن تنفيذ جريمة اغتيال نزار، كان موقوفا داخل جهاز الوقائي في الخليل دون تحقيق، ولم يتجدد أمر التوقيف، بل أفرج عنه، وحالياً يرسل الوقائي ماهر ابو الحلاوة على رأس الوفود التي تشارك في المناسبات الاجتماعية لتبييض صفحته.

وكان غسان بينات، شقيق الشهيد نازر نشر قبل أسبوعين صورة لنائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل ماهر أبو الحلاوة وعليها دمغة "مطلوب".

وكتب بنات في المنشور الذي نشره مع الصورة الآية القرآنية التالية: "تبت يدا أبي لهب وتب (1) ما أغنى عنه ماله وما كسب (2) سيصلى ناراً ذات لهب".

وكانت العائلة حملت مسؤولية الاغتيال المباشرة لكل من محافظ الخليل اللواء جبريل البكري، ونائب رئيس جهاز الأمن الوقائي في الخليل العميد ماهر سعدي أبو الحلاوة.

وأكد مجلس عائلة بنات أن العميد أبو الحلاوة هو من أصدر قرار اغتيال ابنها نزار بنات، من داخل مكتبه في مقر الأمن الوقائي بمحافظة الخليل.

وقالت عائلة بنات: نحن على مدار جميع الاعتقالات السابقة لنزار كنا نحمل مسؤولية حياته للرئيس ورئيس حد الوزراء، وكنا نحذر من هذا اليوم التي كان لنا يقينًا أنه سيأتي نتيجة التهديدات التي كانت تصله خلال الفترة السابقة، وعليه فإن كلاهما يحملان الوزر الأول بدم ابننا، والمسؤولان الرئيسيان عن اغتياله.

وكان شهود عيان في مدينة الخليل أفادوا عن رؤيتهم نائر رئيس جهاز الأمن الوقائي في المدينة ماهر أبو الحلاوة أحد المتهمين الرئيسيين في قتل الناشط نزار بنات يتجول في شوارع الخليل ويتسوق خلال عيد الأضحى المبارك.

ونشر بعض المواطنين صوراً لأبو الحلاوة وهو يخرج من أحد مراكز التسوق في المدينة، وذلك خلافاً لرواية الناطق باسم أجهزة السلطة طلال دويكات الذي زعم في أكثر من تصريح صحفي أن المتهمين بقتل بنات رهن الاحتجاز.

جرائم عديدة

وفي سجل العميد أبو حلاوة قائمة طويلة من انتهاكات القانون وارتكاب الجرائم، واستخدام موقعه كضابط في جهاز الأمن الوقائي في ارتكاب تجاوزات قانونية لصالحه الشخصي والعائلي وفي سبيل تنفيذ بعض الأعمال القذرة كما جرى في اعتقال الناشط نزار بنات.

وحتى داخل جهاز الأمن الوقائي، قام أبو الحلاوة بالتستر على العسكري في الجاهز أيمن إبراهيم عمران بعد القبض عليه أكثر من مرة بتهمة ترويج المخدرات.