21:27 pm 7 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

وسط غياب الرقابة.. ضرب وصراخ وخوف يعاني منه الأطفال في إحدى روضات رام الله (فيديو)

وسط غياب الرقابة.. ضرب وصراخ وخوف يعاني منه الأطفال في إحدى روضات رام الله (فيديو)

رام الله – الشاهد| على وقع صراخ الأطفال خوفا من العقاب، ووسط غياب الرقابة الحكومية على الحضانات والروضات، أظهر مقطع فيديو تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي حفلة ضرب جماعي يتعرض له أطفال على يد معلمة في إحدى الروضات في رام الله.

 

ووفقا لما ظهر في الفيديو، فإن المعلمة كانت تعاقب الأطفال بالضرب لأنهم لم يستطيعوا معرفة الإجابة على سؤال قامت بطرحه عليهم، ثم علا صراخ الأطفال ليختلط بصراخ المعلمة عليهم، وهو ما أشاع جوا من الخوف والرعب بين الأطفال.

 

شاهد|| معلمة تضرب الأطفال بقسوة في أحد رياض الأطفال في رام الله

Posted by ‎الشاهد‎ on Tuesday, September 7, 2021

وانتقد المواطنون المتابعون على منصات التواصل غياب الرقاب الحكومية على تلك المؤسسات، معتبرين أن هذه الحادثة التي تكررت فيما سبق هي دليل على أن وزارتي التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم لا تقومان بدورهما كما يجب، وأن الفشل في الرقابة والسيطرة على تلك المؤسسات بات سمة غالبة في الأداء الحكومي.

 

وكتبت المواطنة سالي كرام، مؤكدة أن غياب الرقابة الحكومية سينتج حتما مثل هذه التجاوزات الخطيرة، وعلقت بقولها: "لما ما يكون في رقابه من وزارة التنمية الاجتماعية رح يكون الوضع اصعب من هيك لسا ...الشاطر الي صار يفتح حضانة ..المفروض تتسكر كل الحضانة مش بس الادارة تقول طردنا المربية وانهم بالساحة الخارجية والمديرة ما بتعرف وما سمعت الصوت".

 

أما المواطنة نجود زينة، فأت أن الفساد المستشري في الوازرة وقيامها التغطية على مثل هذه الفضائح هو ما يجع على تكرارها، وعلقت بالقول: "وزارة التنمية الاجتماعية بس بتشوف الي بدها اياه وبتغطي عن اخطاء تانية كتير او بتكتفي بانذار، بس الخلل فيهم وزارة كاملة ما فيها رقابة ولا على اي حضانة".

 

أما المواطنة أسيل علي، فتسائلت بغضب متى ستنتهي عذ المشاهد المؤلمة، منتقدة بشدة غياب الرقابة الحكومية، وعلق بالقول: "يعني وبعدين مع هالقصه وبعدييييييييين مشان الله ..بكفيش كل اشي بهالبلد زفت حتى ولادنا فش عليهم امان ...لا حكومة سائله ولا مراقبه وفش حد تحت القانون الا اللي مش مدعوم ..اي حد بيعرف اسم الحضانه يكتبها".

 

أما المواطنة فوزة أبو عصفور، فوجهت سهام غضبها على الحكومة التي لا تمارس دورها المنوط بها في مراقبة ومحاسبة تلك المؤسسات، وعلقت قائلا: "الله ينتقم منها بس، والله مني عارفه وين الرقابة ووين الكشل اقسم بالله انو اشي بغم الله، الله يغم بالها بس".

 

أما الصحفي سامر نزال فاختار أن يعبر عن موقفه بطرح حقيقة أن مثل هذه المُعلمات والمؤسسات لا تصلح حتى أن تكون مكانا لإيواء الحيوانات، وعلق قائلا: "في ناس كبيرهم ينحطو في زريبة .. حرام يكونو في حضانة اطفال !!".

 

تكرار الفضائح

هذه الحادثة ليست الوحيدة من نوعها، إذ تكررت في حضانة أطفال قبل شهرين، حيث كشفت صور مسربة لحضانة أطفال في رام الله، الأطفال وهم ينامون على الأرض بدون أغطية وبطريقة مهينة وغير انسانية، ويقبعون في غرفة صغيرة محشوة بأكثر من 17 طفلا، وهو أمر أحدث صدمة لدى المواطنين.

 

وبدأت تفاصيل الفضيحة عندما دخلت إحدى الأمهات الى غرفة المشرفة في أحد الحضانات، وجاء حظ المشرفة العاثر عندما نسيت شاشة كاميرات المراقبة تعمل، فشاهدت الأم تفاصيل ما يحدث في تلك الغرف، وحينها تعرضت للصدمة من هول ما رأت، حينما شاهدت مجموعة تزيد عن 17 طفلا ينامو على الأرض بدون أغطية في غرفة لا تزيد مساحتها عن 4 أمتار طولا وعرضا.

 

 

 

 

 

وأثارت هذه القضية حفيظة وغضب المواطنني، الذين هاجماو بشدو تلك الحاصاة والقائمين عليا، ونددوا بغياب الرقابة الحكومية على مثل هذ المؤسسات، مشيرين الى ان ما كششفته هه الفيجحة قديكون جبل الجليد الذي يخفي تحته فضاح اكثر فظاعة وباعة.