21:55 pm 7 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

مخابرات السلطة تستدعي الناشط خليل الدرابيع للمقابلة وسط خشية من اعتقاله سياسيا

مخابرات السلطة تستدعي الناشط خليل الدرابيع للمقابلة وسط خشية من اعتقاله سياسيا

رام الله – الشاهد| أفادت مصادر محلية أن جهاز المخابرات التابع للسلطة استدعي الناشط الشاب خليل الدرابيع للمقابلة، وسط مخاوف من أن يكون هذا الاستدعاء مقدمة لاعتقاله سياسيا.

 

وذكر المصادر أن مقر المخابرات في محافظة الخليل أرسل، اليوم الثلاثاء، بلاغا لمنزل الشاب الدرابيع من أجل الحضور غدا لمقابلة مع ضباط الجهاز، دون الافصاح عن فحوى وسبب الاستدعاء.

 

وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، أعلنت، ظهر اليوم، عن استدعاء جهاز المخابرات التابع للسلطة لاثنين من الأسرى المحررين وهما سراء منير رداد وعماد أحمد صبري عودة من بلدة صيدا شمال شرقي طولكرم.

وأكدت اللجنة أن جهاز المخابرات التابع للسلطة لا يزال يواصل اعتقال عاصم عصيدة من نابلس، وعدد آخر من المعتقلين السياسيين.

 

هذا وكانت نيابة نابلس قد مددت توقيف المعتقل السياسي عاصم مصطفى عصيدة، مدة ٤٨ ساعة بتهمة جمع وتلقي أموال، منتصف الأسبوع الماضي.

 

ووفقا لما أعلنته مجموعة محامون من أجل العدالة، فإن المعتقل عصيدة موقوف لدى جهاز المخابرات في نابلس منذ تاريخ ٢٩-٨-٢٠٢١ بعد استدعاءه للمقابلة.

 

ردع النشطاء وتجريمهم

وكان مدير المجموعة المحامي مهند كراجة، أكد أمس، أن السلطة من خلال عمليات الاعتقال السياسية للنشطاء تهدف إلى تجريمهم ومحاكمتهم وبالتالي ردعهم عن القيام بأي نشاطات سلمية مطالبة بالحقوق والحريات.

 

وأوضح كراجة أن القانون لم يجرم التجمهر والتظاهر من أجل انتزاع الحقوق والحريات، وإنما ينص القانون على أن منع التجمهر هو لمن ينوي القيام بجريمة أو إخلال بأمن البلد وهو ما يتنافى مع ما يقوم به النشطاء المطالبين بمحاسبة قتلة نزار بنات وانتزاع الحقوق والحريات وإجراء الانتخابات.

 

وبين أن التهم التي توجه للنشطاء والمعتقلين السياسيين هي تهمة في الأساس سياسية، منوهاً إلى أن ما يجري من اعتقال هو خارج عن إطار القانون ويتم استخدام القضاء لخدمة السلطة التنفيذية.

 

سلوك ممنهج

وكشف الناشط فادي قرعان أن عناصر أجهزة السلطة الذين قاموا باعتقاله والاعتداء عليه في رام الله قبل عدة أيام، كانوا يحملون قائمة بصور وأسماء شخصيات أكاديمية واعتبارية وحقوقية وأسرى محررين من أجل اعتقالهم.

 

وأوضح قرعان أن سيارتي شرطة لاحقته أثناء مغادرته لدوار المنارة وأوقفوا سيارته وسألوه: هل أنت فادي قرعان؟، وذلك بعد أن نظر في القائمة التي كانت موجودة على هاتفه، ومن ثم تم اعتقاله والاعتداء عليه وتوجيه تهمة "حمل أعلام فلسطينية".

 

وشدد على أن أحد ضباط السلطة أخبره أن هناك قرار سياسي باعتقال النشطاء لإخافة الشارع حتى لو كان من سيتم اعتقالهم أسرى المحررين، وأن هناك قائمة بأسماء من سيتم اعتقالهم.

 

واعتبر أن السلطة تنتهج ذات أساليب الاحتلال في انتهاك حريات الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن السلطة حولت دوار المنارة منذ اغتيال نزار بنات إلى ثكنة عسكرية.