23:44 pm 7 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

نقابة قطاع الأفراح والمناسبات: لن نلتزم بقرار حكومة اشتية وسندافع عن قوت أبنائنا

نقابة قطاع الأفراح والمناسبات: لن نلتزم بقرار حكومة اشتية وسندافع عن قوت أبنائنا

رام الله – الشاهد| أعلنت نقابة قطاع الأفراح والمناسبات في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء، عن رفضها قرار حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بإغلاق القاعات في ظل تفشي فيروس كورونا.

 

وأكد عضو اللجنة التأسيسية في قطاع الأفراح والمناسبات محمود المدهون، أن النقابة لن تغلق قاعات الأفراح وسيدافع أصحابها عن قوت أبنائهم، في الوقت الذي لم تلتزم فيه الحكومة بوعودها لهم بإلغاء الضرائب وتقديم الدعم.

 

ورفض المدهون توجيه الاتهام لقاعات الأفراح على أنها المسبب في نشر الإصابات بكورونا مؤكداً الحرص على تطبيق البرتوكول الصحي طوال فترة عملها.

 

وأضاف المدهون قائلاً: "سبق أن تقدمنا للحكومة بمقترح لتنظيم عمل القاعات ولكنها لم ترد علينا، كما أننا لجأنا لكل الجهات باختلافها لكنها لم تتعاون معنا، مشيرا الى أن فترة الإغلاق التي فرضت على القطاع خلال الجائحة كلفت أصحاب القاعات خسائر مادية كبيرة لن يستطيعوا تجاوزها حتى خلال عامين قادمين.

 

قرار اشتية

وكانت حكومة اشتية قد قررت يوم أمس الاثنين، منع التجمهر والأعراس وبيوت العزاء والاحتفالات بمختلف أشكالها، وذلك بعد 3 أيام من تاريخه.

 

حكومة اشتية بررت القرار في ضوء الارتفاع المخيف لأعداد المصابين بفايروس كورونا في مدن وقرى الضفة الغربية، ووسط الاشغال الكبير للمستشفيات بالمصابين.

 

يأتي ذلك في ظل فشل حكومة اشتية، ووزارة الصحة التابعة له في معالجة ملف جائحة كورونا التي تفشت بشكل مخيف بين المواطنين.

 

وأثار القرار غضب في أوساط المواطنين الذين اعتبروا ما جرى تأكيد على المؤكد بأن المؤسسات الرسمية وقراراتها تكيف حسب مزاج المسؤولين وما الشعب إلا مواطنين درجة ثانية وثالثة بالنسبة للمسؤولين وأبنائهم.

 

إغلاق على المزاج

وفي خطوة أثارت استغراب واستهجان المواطنين، عدل مجلس وزراء حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية قرار إغلاق صالات الأفراح والذي كان مقرراً في 9 سبتمبر الجاري، إلى 13 من ذات الشهر.

قرار التأجيل والذي جاء بعد ساعة واحدة من القرار الأول، أرجعه البعض لاحتجاج من قبل قاضي القضاة محمود الهباش الذي يصادف الزواج الثاني لابنه أنس في 10 سبتمبر الجاري، هذا بالإضافة إلى احتجاج رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ والذي يصادف فرح ابن أخته والمقرر في 12 سبتمبر الجاري.

مواضيع ذات صلة