21:11 pm 8 سبتمبر 2021

الأخبار

في ظل الهجمة الشرسة للاحتلال.. تظاهرات ومواجهات بالضفة نصرةً للأسرى

في ظل الهجمة الشرسة للاحتلال.. تظاهرات ومواجهات بالضفة نصرةً للأسرى

الضفة الغربية – الشاهد| انطلق العديد من التظاهرات في مناطق متفرقة بمدن وقرى الضفة الغربية نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال والذين يتعرضون لهجمة شرسة من قوات الاحتلال.

التظاهرات التي جاءت بدعوة من نشطاء وفصائل وقوى ومؤسسات الأسرى وأسرى محررون، شملت طولكرم، نابلس، الخليل، رام الله، بيت لحم، جنين، والقدس المحتلة.

وشهدت العديد من مناطق التماس مواجهات بين الشبان الذين خرجوا في تلك التظاهرات وجنود الاحتلال على الحواجز، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن تسجيل عشرات الإصابات بالمطاط في تلك المواجهات.

قمع بوحشية

وشهدت سجون الاحتلال حالة من الغليان بعد اقتحام قوات الاحتلال السجون للتنكيل بالأسرى وتحديداً سجني النقب ومجدو، وذلك في خطوة استفزازية تعكس حالة الفشل الذريع للاحتلال في الوصول إلى الأسرى الذي نالوا حريتهم من سجن جلبوع قبل يومين.

وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين في بيان صادر عنها مساء اليوم الأربعاء، إن الأسرى في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقلهم أو تفريقهم ومواجهة تلك الخطوات مهما كلف ذلك من ثمن.

وإزاء حملة التنكيل، قام بعض الأسرى في سجن النقب قسم 6 بإضرام النيران في بعض الممتلكات، فيما أقدم أحد الأسرى على طعن جندي إسرائيلي خلال دفاعه عن نفسه والأسرى.

وأوضحت الجمعية أن المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت مرحلة خطيرة للغاية، والأمور تتجه نحو التصعيد، في ظل حملة التنقلات والتنكيل التي تقوم بها قوات الاحتلال.

فيما ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن مصلحة السجون تستعين بقوات من جيش الاحتلال في قاعدة قريبة من السجن لقمع الأسرى في سجن النقب واندلاع مواجهات بالمكان.

فجر الحرية

هذا وتمكن، فجر اليوم الاثنين، 6 أسرى فلسطينيين من الهرب من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عن طريق نفق حفروه في غرف السجن.

وقالت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي إن الأسرى الذين تمكنوا من التحرر من "جلبوع" يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد وسنوات طويلة.

والأسرى هم: أيهم فؤاد نايف كممجي (35 عاما) – كفردان ومحمد قاسم احمد العارضة (39 عاما) – عرابة ويعقوب محمود احمد قادري ( 49 عاما) - بير الباشا ومحمود عبد الله علي العارضة (  46 عاما ) – عرابة ومناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات ( 26 عاما) - يعبد وزكريا محمد عبد الرحمن زبيدي (45 عاما) - مخيم جنين.

فشل استخباري

وذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن التحقيق وعملية ملاحقة الأسرى الستة الذي تحرروا من سجن الجلبوع وصلت إلى طريق مسدود، إذ لم يجري إنجاز أي تقدم في التحقيق والمطاردة حتى هذه المرحلة.

وقالت الصحيفة صباح أمس الثلاثاء، إن الشرطة تنشر 89 حاجزاً على طول المناطق الفاصلة بين الضفة الغربية والداخل المحتل في محاولة للوصول إلى الأسرى الهاربين.

وأوضحت الصحيفة أن فرق التحقيق قامت بتحليل كاميرات المراقبة التابعة للسجن والتي ظهر فيها أن الأسرى تفرقوا فور خروجهم من فتحة النفق وعلى بعد عدة كيلومترات قامت سيارة بنقلهم.

اللحظات الأخيرة

ونشرت القناة الثالثة عشر العبرية فجر اليوم الثلاثاء، تفاصيل اللحظات الأخيرة لنيل الأسرى الستة حريتهم من سجن جلبوع، فقد كشف التحقيق الأولي الذي أجرته مصلحة السجون الإسرائيلية أنه في حوالي الساعة 01:30 ليلاً، دخل الأسرى الستة إلى حمام زنزانتهم وقاموا برفع إحدى الفتحات المعدنية الموجودة على أرضية الزنزانة ودخلوا واحد يلي الآخر إلى الفتحة الضيقة للنفق.

أشار التحقيق أن الأسرى زحفوا لمسافة بضع عشرات من الأمتار وصولاً إلى فتحة النفق، وكان ذلك على بعد أمتار قليلة من جدار السجن - تحت برج حراسة، ورغم أنهم غيروا ملابسهم من هناك واصلوا رحلة الفرار.

وتشير التقديرات إلى أن الأسرى فروا بعد خروجهم من فتحة النفق باستخدام سيارة تقلهم، وعند الساعة 1:49 صباحًا استقبلت شرطة الاحتلال مكالمة من أحد الإسرائيليين قال إنه لاحظ أحد المشتبه بهم ويحمل شيئا في يده أثناء قيادته على الطريق.

وفي حوالي الساعة 2:00 ليلاً، وصل اتصال آخر للشرطة وقام شخص آخر في المنطقة بإبلاغ الشرطة عن مشتبه به رآه، وفي الساعة 02:14، أبلغ نائب قائد شرطة بيسان السجن بالحادثة، وفي الساعة 03:29 ليلاً تم تلقي بلاغ عن ثلاثة سجناء آخرين مفقودين.