21:19 pm 9 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة عبد الله خضير يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام

المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة عبد الله خضير يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام

رام الله – الشاهد| أعلن المعتقل السياسي عبد الله اسلام حامد خضير (بيتاوي) خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام، وذلك احتجاجا على قرار محكمة صلح نابلس تمديد توقيفه مدة 8 أيام.

 

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة، اليوم الخمس، إن التمديد جاء "بداعي تمكين نيابة نابلس من استكمال التحقيق مع المعتقل خضير بتهمة جمع وتلقي أموال".

 

وذكرت أن المعتقل خضير أبلغها بشروعه في إضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله من قبل جهاز الامن الوقائي في مدينة نابلس منذ تاريخ ٧-٩-٢٠٢١.

 

وأشارت المجموعة إلى أن خضير أبلغها أيضًا أن التحقيق معه من قبل جهاز الامن الوقائي دار حول انتماءه السياسي فقط.

 

موجة اعتقالات

وكانت المجموعة كشفت عن أن أجهزة السلطة اعتقلت 250 مواطنا فلسطينيا في جميع أنحاء الضفة منذ هبة حي الشيخ جراح، بسبب نشاطهم وتعاطفهم مع القضايا الوطنية.

 وأكد مسئول المجموعة المحامي مهند كراجة أن وتيرة الاعتقالات السياسية ارتفعت بشكل ملحوظ منذ انطلاق الفعاليات التضامنية مع حي الشيخ جراح وقطاع غزة وانتصار المقاومة وإلغاء الانتخابات واغتيال الشهيد نزار بنات، ووصلت إلى 250 معتقلا، مشددا على أن هذا الرقم كبير جدا.

 

وأضاف أن طريقة الاعتقال السياسي والأشخاص المستهدفين هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة، حيث جرى استهداف الشخصيات النضالية والاجتماعية، وظهور أجهزة أمنية جديدة تمارس الاعتقالات السياسية بالجملة إلى جانب جهاز الأمن الوقائي والمخابرات.

 

 وأوضح أن المجموعة تتابع حاليا ما يزيد عن 40 ناشطا جرى اعتقالهم وتم تحويلهم للمحاكمة، مشددا أن الاعتقالات السياسية مصحوبة بقمع سياسي للنشطاء والمستقلين والأسرى المحررين والشخصيات الوطنية.

 

وأشار كراجة إلى أن عدم استقلال السلطة القضائية وتدخل الأجهزة الأمنية وتغولها على السلطة القضائية والنيابة العامة، يؤدي إلى إلصاق تهم غير حقيقة وغير واقعية لغايات تجريمهم وتوقفيهم أمام المحاكم، ومن هذه التهم، "التجمع غير المشروع، وإثارة النعرات الطائفية، وغيرها من التهم لملاحقة أصحاب الرأي.