23:03 pm 9 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

وزير فلسطيني سابق: السلطة ستعتقل أسرى جلبوع الـ6 في حال لجؤوا إليها

وزير فلسطيني سابق: السلطة ستعتقل أسرى جلبوع الـ6 في حال لجؤوا إليها

رام الله – الشاهد| قال وزير الأسرى السابق في السلطة الفلسطينية، أشرف العجرمي، إنه إذا طلب الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أيام، اللجوء لدى السلطة فإنه سيتم اعتقالهم في سجونها كما حدث أكثر من مرة.

 

وذكر في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، أنه "يمكن للأسرى الستة تجاوز الحدود، وهذا سيكون بمثابة الحل الأمثل لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسوف نتخلص من هذه المشكلة".

 

خنجر التنسيق الأمني

وعلى قدر الفرحة الغامرة التي ملأت قلوب الفلسطينيين جراء نجاح 6 من الأسرى في الهروب من سجن جلبوع عبر نفق حفروه، إلا أن هذه الفرحة باتت ممزوجة بالخوف من أن يكون التنسيق الأمني هو السكين التي ستضرب هؤلاء الأسرى من الخلف وتؤدي الى الإمساك بهم.

ويزخر تاريخ أجهزة السلطة بعشرات القصص لمقاومين أتعبوا الاحتلال في نضالهم وتخفيهم عنه لفترات طويلة، ثم جاءت أجهزة السلطة وألقت القبض عليهم وسملتهم للاحتلال دون وازع وطني أو ديني.

 

 وتفاعل المواطنون مع خبر هروب الأسرى الستة، لكنهم حذروا من ان أجهزة السلطة التي يطلق المواطنون عليها لقب كلاب الأثر، قد استنفرت أفرداها ومناديبها من أجل ضمان الإمساك بالأسرى، ولا سيما أنهم من مناطق جغرافية متقاربة تقع غالبيتها في محافظة جنين.

 

كلاب الأثر

وتعود أبرز قصص قيام أجهزة السلطة بتسليم المقاومين الى قيام جهاز الأمن الوقائي قبل شهور قليلة بتسليم المقاوم منتصر شلبي، حيث كشفت قناة "كان" العبرية، عن جزء من التحقيق مع الأسير شلبي، حول عملية إطلاق النار التي نفذها عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، حيث أشارت إلى أن جهاز الأمن الوقائي هو الذي قام باكتشاف مكان اختباءه وأبلغ الاحتلال به ليتم اعتقاله لاحقا.

وأضافت القناة أن شلبي غادر مكان العملية واتجه إلى رام الله، وقام بتغيير ملابسه وتطهير جروحه وصبغ شعره بلون مختلف حتى لا يتعرف عليه أحد.

 

وأشارت القناة إلى أن منتصر شلبي ذهب إلى صديق له في مدينة رام الله للاختباء عنده، لكن صديقه اتصل بجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، الذب أبلغ بدوره جيش الاحتلال ليقوم بعد فترة قصيرة باقتحام المكان واعتقاله.

 

 واستخدم شلبي في عمليته مسدسًا كان يملكه والده، وقد عثر عليه قبل عدة سنوات في منزله.

 

 وكان منتصر شلبي قد نفذ عملية إطلاق نار مطلع مايو/ أيار الماضي عند حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، والتي أدت لمقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة اثنين بجراح مختلفة، بينما أصيب شلبي برصاص أحد الجنود واعتقل بعد مطاردته لعدة أيام.