15:05 pm 10 سبتمبر 2021

الأخبار انتهاكات السلطة

أدوا الصلاة في الساحة.. أجهزة السلطة تمنع إقامة صلاة الجمعة في مسجد قلعة مراد

أدوا الصلاة في الساحة.. أجهزة السلطة تمنع إقامة صلاة الجمعة في مسجد قلعة مراد

الضفة الغربية – الشاهد| منعت أجهزة السلطة المصلين الذين أموا قلعة مراد من أداء صلاة الجمعة في المسجد التابعة للقلعة في بلدة أرطاس جنوب غرب مدينة بيت لحم، الأمر الذي اضطر المصلين لأداء الصلاة في الساحة الخارجية للقلعة.

وأفاد شهود عيان أن حشوداً كبيرة وصلت القلعة ظهر اليوم الجمعة، لأداء الصلاة وسط انتشار مكثف لأجهزة السلطة في الطرق المؤيد للقلعة، وذلك تلبيةً لدعوة وجهها حراك حماية وقف برك سليمان.

يأتي ذلك على في خطوة قام بها النشطاء والشبان لحماية وقف برك سليمان والمسجد التابعة لقلعة مراد، والتي أقيم فيها حفل صاخب وشرب للخمر نهاية أغسطس الماضي.

حفل راقص

وكشفت صور وفيديوهات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تحويل المسجد الى بار ومطعم سياحي، حيث تسببت الصور والفيديوهات في نشر حالة من الغضب على حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وعليه شخصيا باعتباره وزير الاوقاف في الحكومة.

الحفل الذي أقيم قبل عدة أيام وتم تسريب مقاطع مصور وصور له، أخذت الشركة التي أقامت الحفل الموافقة من قبل وزارة الأوقاف التابعة لحكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وذلك في خطوة جديدة لتأجير أوقاف السلطة للأماكن والمساجد الدينية التاريخية لإقامة حفلات راقصة.

لجنة تحقيق

وفي ظل حالة الغضب التي سرت في الشارع الفلسطيني، وفي محاولة لتخفيف وقتل القضية، قرر محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد تشكيل لجنة مختصة من عدة جهات رسمية وغير رسمية ذات علاقة برئاسة نائب المحافظ للتحقيق.

وتتكون لجنة التحقيق من التالية، نائب محافظ بيت لحم رئيساً، ممثل عن وزارة الاوقاف، ممثل عن وزارة السياحة، ممثل عن وزارة الحكم المحلي، ممثل عن مؤسسات أرطاس، الشرطة السياحية، ممثل عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان.

منع الصلاة

هذا وأدى المواطنون صلاة الجمعة الماضية، على الأسفلت في الشارع المقابل لمسجد قلعة مراد في قرية أرطاس ببيت لحم، في صورة مشابهة لما يفعله الاحتلال مع المقدسيين حينما يمنعهم من أداء الصلاة في الأقصى.

لكن المنع هذه المرة لم يكن بفعل الاحتلال، بل قامت به أجهزة أمن السلطة، التي رفضت دخول المواطنين الى ساحة المسجد لأداء الصلاة، بينما سمحت قبلها بأيام بإقامة حفلات ماجنة للرقص وشرب الخمور.

وأثار هذا لتصرف من أجهزة السلطة غضب المواطنين، الذين تساءلوا عن سبب منعهم من أداء الصلاة، معتبرين أن السلطة لا تريد إغضاب الشركة السياحية التي تتولى تنظيم الحفلات في المسجد التاريخي.

ووصف أحد المواطنين المقدسيين ما جرى بأنه مهزلة شنيعة بكل المقاييس، متسائلا عن مغزي منع المواطنين من الصلاة في الوقت الذي تسمح فيه أجهزة السلطة للمستوطنين بالتجول بحرية في أنحاء الضفة ولا تتصدى لهم.

مواضيع ذات صلة