18:22 pm 10 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

مؤسسات وشخصيات تحذر من عواقب استمرار استهداف النشطاء المعارضين للسلطة

مؤسسات وشخصيات تحذر من عواقب استمرار استهداف النشطاء المعارضين للسلطة

رام الله – الشاهد| حذرت مؤسسات وشخصيات وطنية من عواقب استمرار ترهيب النشطاء والمعارضين عبر تهديد حياتهم باطلاق النار عليهم واستهداف منازلهم وممتلكاتهم، وآخرهم الناشط والمرشح للانتخابات فخري جرادات.

 

وأكدت المؤسسات والشخصيات أن استهداف جرادات يأتي في ظل مناخ القمع السائد في الضفة، مشيرة الى أن تقاعس أجهزة السلطة عن أداء دورها في بسط الأمن وملاحقة الزعران المتورطين في حوادث الاعتداء يضع علامات استفهام حول عمل تلك الأجهزة.

 

وأكدت مجموعة محامون من أجل العدالة إدانتها لما يتعرض له النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان من حملات تحريض على وسائل الإعلام الاجتماعي والتي تمارس ضدهم بهدف اغتيالهم معنوياً.

 

وأشارت في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، الى أنها ترى أن تلك الحملات تأتي دائما كمقدمة لتبرير اي اعتداء جسدي قد يطالهم بهدف ثنيهم وتحييد دورهم في الدفاع عن حقوق الإنسان وممارسة حرية الكلمة.

وحذرت من استمرار هذا السلوك الذي طال العديد من النشطاء مؤخراً، منه حملة التحريض الاعلامي التي استهدفت الناشط السياسي محمد أبو شريحة، وما سبق ذلك من التعرض للناشط السياسي فخري جرادات وما تبعه من إطلاق نار استهدف سيارته مساء أمس.

ودعت المجموعة، النائب العام لضرورة التحرك الفوري من أجل حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وتوفير الأمن والحماية لهم في ظل ما يتعرضوا له من مساس وتشويه وتهديدات بالقتل، مؤكدة أن اغتيال الشهيد نزار بنات كان خلاصة عدم استجابة النيابة العامة لما تعرض له قبيل اغتياله من تحريض وإطلاق نار على منزله.

 

أما المرشح للانتخابات جميل عيسى ابو الكباش، فأكد أن إطلاق النار على سيارة فخري جرادات مرشح حراك طفح الكيل للمجلس التشريعي هو جريمة سبقها اطلاق "اصحاب السمر الطوال" رصاصهم داخل بيت  نزار بنات شهرين قبل تصفية المغدور نزار بنات.

وأضاف: "طبعا الجاني بهذه الحوادث لا تستطيع سلطة القرن التعرف عليه لان الحية بتعضِّشْ بطنها،  هل سنبقى شعبنا مستباحا لمغتصبي قراره منذ 1964".

 

بدورها، كتبت صفحة الحدث الفلسطيني تعلقا حول ما جرى، وجاء فيه: "إطلاق النار على سيارة فخري جرادات مرشح حراك طفح الكيل للمجلس التشريعي جـريمة تشبه جريـمة اغتـيال نزار بنات فكل جرائمهم تبدأ بإطلاق النار على الممتلكات".

وتابعت: "طبعا الجاني بهذه الحوادث لا تستطيع السلطة التعرف عليه أو تقديمه للمحاكمة، السؤال هل يعتقد عباس أننا سوف ننتظر نزار اخر ؟، املنا اعتقال الجناة اليوم وليس غدا، عباس من يتحمل مسؤولية حياة فخري جرادات، ويبقى السؤال هل سيبقى المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان تحت رحمة زعران عباس وشلته !!!!".

 

استهداف مباشر

وكان مسلحون مجهولون أطلقوا النار على سيارة الناشط الحراكي والمرشح عن قائمة طفح الكيل للانتخابات التشريعية فخري جرادات فجر اليوم الجمعة، في جنين.

وأفاد شهود عيان أن المسلحون أطلقوا 3 رصاصات من مسدس، تجاه السيارة، ما أدى إلى تضررها، فيما لم تحضر أجهزة السلطة التي يفترض بها أن توفر الأمن إلى مكان الحادث.

 

 

 

اعتقال ومحاكمة

هذا وكانت أجهزة السلطة قد اعتقلت جرادات أكثر من مرة، ووجهت إليه تهم قدح المقامات العليا، وهو الأمر الذي أثار غضب النخب والنشطاء والمواطنين الفلسطينيين، وكان آخر الاعتقالات تم خلال عيد الأضحى المبارك.

https://shahed.cc/news/4561

 

وشرع جرادات في إضراب عن الطعام مباشرةً بعد اعتقاله من قبل أجهزة السلطة من منزله بجنين، وأوضحت عائلته أنه امتنع عن تناول الطعام للضغط على أجهزة السلطة، الأمر الذي دفعها للإفراج عنه لاحقاً.

 

 

 

مواضيع ذات صلة