19:03 pm 11 سبتمبر 2021

الأخبار

شاهد.. عشرات المسلحين يضعون شارات حمراء على بنادقهم في الخليل

شاهد.. عشرات المسلحين يضعون شارات حمراء على بنادقهم في الخليل

الضفة الغربية – الشاهد| شارك عشرات المسلحين من عائلة أبو سنينة في تشييع جثمان أحد أبناء عائلتهم والذي توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباك مسلح اندلع في شعفاط شمال شرق القدس أول أمس.

وأظهرت لقطات مصورة من الجنازة وضع المسلحين شارات حمراء على بنادقهم الحديثة والتي توحي بأنهم سينتقمون لدماء محمود أبو تركي أبو سنينة.

وكانت مصادر محلية في مخيم شعفاط أن مسلحاً يستقل دراجةً نارية أطلق النار باتجاه الشبان أثناء وقوفهم في المخيم ليل الأربعاء الماضي، الأمر الذي أسفر عن مقتل الشاب محمد العدوين وإصابة اثنين آخرين بينهم الشاب محمود أبو تركي.

وفي حادث منفصل ذكرت مصادر محلية في مخيم شعفاط شمال شرق القدس أن اشتباكاً مسلحاً اندلع الليلة الماضية، أسفر عن مقتل الشاب عبد مزعرو في الثلاثينات من العمر.

وأوضحت المصادر أن الاشتباك المسلح الذي استمر لبعض الوقت، جاء على خلفية شجار قديم، وقد لاذ مطلقو النار على الشاب مزعرو الفرار من المكان.

انتشار الجريمة

هذا وتعاني بلدات ضواحي القدس والمصنفة في منطقة ب تحديداً من انتشار الجريمة كانتشار تجارة المخدرات والسيارات غير القانونية والأسلحة وعمليات إطلاق نار واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، وقد تحولت تلك البلدات ملاذاً للخارجين عن القانون في ظل عجز أجهزة السلطة وشرطتها عن فرض الأمن في تلك البلدات.

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي أن 69 بالمائة من المواطنين الذين يقطنون في ضواحي القدس لا يشعرون بتوفر الأمن والسلامة الشخصية، على الرغم من انتشار الشرطة التابعة للسلطة بزيها الرسمي وسلاحها، كما وأظهرت استطلاعات رأي سابقة أن 19 بالمائة من المواطنين لا يستطيعون الخروج ليلاً خوفاً على سلامتهم.

جرائم متواصلة

وكانت مصادر محلية قد أعلنت قبل أيام عن مقتل الشاب محمد الغزاوي إثر إطلاق النار عليه في مغسلة الصباح بمنطقة راس خميس بمخيم شعفاط، قبل أسبوعين.

وأفاد شهود عيان أن القتيل الغزاوي وهو نجل أحد مدرسي التيئوريا ويدعى أبو محمود الغزاوي، تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر أصابه بجراح خطيرة تم نقله على إثرها للمستشفى، إلا أنه توفي لاحقا ولم تنجح محاولات الأطباء لإنقاذ حياته.

وفي ذات المنطقة في مخيم شعفاط، قُتل الشاب ابراهيم الزاغة 23 عاما، إثر اصابته برصاصة في الرأس خلال شجار استخدمت فيه الأسلحة النارية قبل شهر تقريبا.

ووفقا لإفادة شهود العيان، فإن الشاب الزاغة وصل الى المستشفى جثة هامدة مع رصاصة في الرأس.

ونتيجة لغياب التواجد الأمني وعدم قيام أجهزة السلطة بما يلزم لضبط الحالة الأمنية، تنتشر بشكل واسع ظاهرة استخدام السلاح في الخلافات الشخصية والعائلية.