20:04 pm 11 سبتمبر 2021

الأخبار

تظاهرات ومواجهات برام الله والخليل ونابلس دعماً لأسرى نفق الحرية

تظاهرات ومواجهات برام الله والخليل ونابلس دعماً لأسرى نفق الحرية

الضفة الغربية – الشاهد| شارك مئات المواطنين في تظاهرات جماهيرية جابت شوارع مدينة رام الله والخليل، مساء اليوم السبت، دعماً للأسرى الستة الذي انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، قبل أن تتمكن سلطات الاحتلال من اعتقال أربعة منهم خلال الساعات الماضية.

التظاهرة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية في رام الله وعلى دوار بن رشد بالخليل، رددت هتافات مساندة للأسرى الستة، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعرضون للقمع والتنكيل خلال الأيام الماضية، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى الستة.

فيما اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في أكثر من 10 نقاط مواجهة وتحديداً المدخل الشمالي لمدينة البيرة وغرب طولكرم والمدخل الشمالي لمدينة بيت لحم وجنوب نابلس.

تظاهرات ومواجهات

وسبق أن خرجت العديد من التظاهرات في مناطق متفرقة بمدن وقرى الضفة الغربية نصرةً للأسرى في سجون الاحتلال والذين يتعرضون لهجمة شرسة من قوات الاحتلال.

التظاهرات التي جاءت بدعوة من نشطاء وفصائل وقوى ومؤسسات الأسرى وأسرى محررون، شملت طولكرم، نابلس، الخليل، رام الله، بيت لحم، جنين، والقدس المحتلة.

وشهدت العديد من مناطق التماس مواجهات بين الشبان الذين خرجوا في تلك التظاهرات وجنود الاحتلال على الحواجز، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن تسجيل عشرات الإصابات بالمطاط في تلك المواجهات.

قمع بوحشية

وشهدت سجون الاحتلال حالة من الغليان بعد اقتحام قوات الاحتلال السجون للتنكيل بالأسرى وتحديداً سجني النقب ومجدو، وذلك في خطوة استفزازية تعكس حالة الفشل الذريع للاحتلال في الوصول إلى الأسرى الذي نالوا حريتهم من سجن جلبوع قبل يومين.

وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين في بيان صادر عنها مساء الأربعاء الماضي، إن الأسرى في كافة السجون قرروا عدم تنفيذ أي قرار يتعلق بنقلهم أو تفريقهم ومواجهة تلك الخطوات مهما كلف ذلك من ثمن.

وإزاء حملة التنكيل، قام بعض الأسرى في سجن النقب قسم 6 بإضرام النيران في بعض الممتلكات، فيما أقدم أحد الأسرى على طعن جندي إسرائيلي خلال دفاعه عن نفسه والأسرى.

وأوضحت الجمعية أن المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون دخلت مرحلة خطيرة للغاية، والأمور تتجه نحو التصعيد، في ظل حملة التنقلات والتنكيل التي تقوم بها قوات الاحتلال.

فيما ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أن مصلحة السجون تستعين بقوات من جيش الاحتلال في قاعدة قريبة من السجن لقمع الأسرى في سجن النقب واندلاع مواجهات بالمكان.

إعادة اعتقالهم

وأكدت مصادر عبرية، فجر اليوم السبت، أن قوة من جيش وشرطة الاحتلال اعتقلت أسيرين آخرين من محرري "نفق الحرية" في سجن "جلبوع"، فجر اليوم.

وقالت المصادر، إن قوة خاصة من جيش الاحتلال اعتقلت الأسيرين المحررين محمد العارضة، وزكريا الزبيدي قرب بلدة الشبلي شمال فلسطين المحتلة.

وكان الجيش أعلن مساء أمس، أنه تمكن من اعتقال اثنين هما يعقوب قادري ومحمد عارضة وهما من أسرى جلبوع الستة الذين استطاعوا انتزاع حريتهم والهروب من السجن يوم الاثنين الماضي.

وفي محاولة لترميم الروح المعنوية المتحطمة لجيشه، حاول الاحتلال إظهار بطولته الوهمية عبر تسريب صور للأسيرين وهما مقيدين، بينما لا يزال الأسرى الربعة الباقين أحرارا لم تصلهم يد جيش الاحتلال.

السلطة هددت باعتقالهم

وقال وزير الأسرى السابق في السلطة الفلسطينية، أشرف العجرمي، إنه إذا طلب الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل أيام، اللجوء لدى السلطة فإنه سيتم اعتقالهم في سجونها كما حدث أكثر من مرة.

وذكر في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الخميس الماضي، أنه "يمكن للأسرى الستة تجاوز الحدود، وهذا سيكون بمثابة الحل الأمثل لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، وسوف نتخلص من هذه المشكلة".