13:07 pm 12 سبتمبر 2021

الأخبار

غانتس: معنيون باستمرار التنسيق الأمني مع السلطة

غانتس: معنيون باستمرار التنسيق الأمني مع السلطة

الضفة الغربية – الشاهد| أكد وزير جيش الاحتلال بني غانتس أنهم معنيون باستمرار التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، وكذلك تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين.

وقال غانتس في تصريحات له صباح اليوم الأحد: "التنسيق مع السلطة الفلسطينية وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني أفضل بعشرات المرات من تعزيز المبعوثين الإيرانيين داخل حدودنا".

تصاعد العمليات

تصريحات غانتس جاءت بعد ساعات من معطيات أمنية إسرائيلية بارتفاع كبير في معدل العمليات المسلحة بالضفة الغربية، وتحديداً بعد تمكن أسرى جلبوع من التحرر في السادس من سبتمبر الجاري.

ونقل موقع 0404 عن معطيات من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في الأيام الأخيرة حدثت زيادة كبيرة في عمليات الرشق بالحجارة وإطلاق النار وإلقاء الزجاجات الحارقة وحتى الصواريخ في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وشهد أغسطس الماضي وأوائل سبتمبر الحالي، 92 عملية بالضفة، أصيب في إحداها مستوطن بجروح متوسطة، بينما تم خلال اليومين الماضيين تسجيل أكثر من 40 عملية مقاومة شملت محاولات طعن ورشق بالحجارة والزجاجات الحارقة وإطلاق نار.

الارتفاع الكبير في العمليات دفع بالقيادة المركزية لجيش الاحتلال لإصدار تقدير موقف يشير إلى أن التوتر وتصاعد الأحداث سيستمر في الأيام المقبلة، ولهذا سيضاعف الجيش عدد قواته في الضفة بعدد من الكتائب والسرايا من أجل السيطرة على الأحداث قدر الإمكان.

عمليات إطلاق نار

وذكرت مصادر عبرية، أن قوة من جيش الاحتلال على حاجز الجلمة بجنين تعرضت لعملية إطلاق نار الليلة الماضية مرتين، فيما تعرضت قوة أخرى قرب مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي شمال رام الله، أول أمس إلى عملية إطلاق نار.

كما وأطلق مقامون النار تجاه قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة بير الباشا قضاء جنين، كما شهدت المواجهات في بلدة العيساوية شمال شرق القدس المحتلة عملية إطلاق نار تجاه جنود الاحتلال.

واستهدف شبان فلسطينيون حاجز الجلمة قرب جنين بعبوة محلية الصنع "كوع"، كما استهدفوا حافلة للمستوطنين قرب مخيم العروب شمال الخليل بزجاجات حارقة.

يأتي ذلك مع اندلاع مواجهات خلال الأيام الماضية في أكثر من نقطة تماس مع الاحتلال، وذلك في أعقاب التظاهرات التي شهدتها مدن وقرى الضفة الغربية نصرة للأسرى.

لقاءات مهمة للأمن

ةوصف منسق أنشطة حكومة الاحتلال غسان عليان، اللقاء الذي جمع رئيس السلطة محمود عباس، مع وزير جيش الاحتلال بيني غانتس، بأنه كان مهمًا جدًا للأمن الاسرائيلي، ومن الجيد أنه عُقد سريعًا.

وقال عليان في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إن اللقاء عقد في جو إيجابي للغاية، وأشار إلى أنه حضر اللقاء، وشعر بأهميته عن قرب.

وأضاف: "سمعنا الأشياء التي كان علينا أن نقولها، وسمعنا أيضًا الأشياء التي يجب أن نسمعها".

علاقات أمنية

وكان وزير خارجية الاحتلال، يائير لبيد، أكد أنّ "90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلّق بالتنسيق الأمني.

وجاءت تصريحات لبيد خلال لقاء مع القناة 12 العبرية، مساء الجمعة الماضية، صرّح خلاله أيضًا أنّ حكومة الاحتلال الحالية لن تحدث اختراقًا سياسيًا مع الفلسطينيين.

وكان الرئيس السابق للشعبة السياسية والعسكرية في وزارة جيش الاحتلال الجنرال عاموس جلعاد، أكد أن التعاون بين السلطة والاحتلال على مدار السنوات الماضية هو كنز استراتيجي بالنسبة لـ"إسرائيل".

وقال جلعاد في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال، تعقيبا على لقاء وزير الجيش الاسرائيلي بيني غانتس برئيس السلطة محمود عباس، إن أهمية هذا اللقاء تأتي تتويجا للدور الكبير للسلطة في إحباط العمليات وإفشال محاولات تأجيج مناطق الضفة، وهو ما يوجب على (إسرائيل) العمل على منع انهيارها اقتصاديا.