22:16 pm 12 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

ضرب وإهانة وتعذيب.. هكذا عاملت مؤسسة بيت الأجداد في طولكرم نزلائها المسنين

ضرب وإهانة وتعذيب.. هكذا عاملت مؤسسة بيت الأجداد في طولكرم نزلائها المسنين

رام الله – الشاهد| استفاق سكان قرية دير الغصون في محافظة طولكرم صباح اليوم الأحد، على فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في الكشف عن تعرض نزلاء مؤسسة بيت الأجداد لرعاية المسنين الى ضرب وعنف شديدين على يد طاقم العمل في المؤسسة.

 

وفي مقابلات تلفزيونية، اشتكى المسنون من المعاملة القاسية التي كانوا يتلقونها، حيث تعرضوا للضرب والاهانة، فضلا عن انعدام الرعاية الصحية وتدهور النظافة الشخصية في المكان.

 

وتفاعل المواطنون مع هذه القضية، حيث تساءلوا عن سبب غياب الرقابة على مثل هذه المؤسسات، ولماذا لا تقوم الحكومة بوضع سياسة رقابية صارمة على المؤسسات التي تقدم الخدمات للفئات الخاصة كالمسنين.

وكتبت المواطن أم قصي حول تلك الفضيحة، وعلقت بالقول: "على فكرة دار الأجداد قبل كان قريب من داري وكانوا يعذبوهم ونسمع صوتهم واكثر من مرة احتجينا وحكينا عالفاضي كانوا دايما ينضربوه على سبب وبدون سبب وفش خدمات بتتقدملهم حسبي الله ونعم الوكيل بالاهل اولا وبالحكومة الي ساكتة من سنين على هالعذاب الي بيتعذبوه هل يعقل بروفيسور ينرمي هيك رمييي بدل ما حكومتنا تستفيد من خبراته".

 

أما المواطنة فادية عودة، فصبت جام غضبها على كل من يرتضي أن يضع أبيه في دار المسنين، واستنكرت غياب الدور الحكومي لمتابعة عمل تلك المؤسسات، وعلق بالقول: "حسبي الله بولادهم والمسؤولين اكلين الحرام بس بدهم يقبضو من وراهم لو في اعلام بجد لازم ينالو عقابهم وتبينوهم للناس".

 

أما المواطنة أماني سلمان، فاعتبرت أن رضى وزارة التنمية الاجتماعية عن مستوى الخدمة في هذه المؤسسة يشير الى تورطها في الفضيحة، وعلقت قائلة: "المشكلة مش ببيت المسنين، مليان عقوق بالوالدين عنا بالمجتمع، حتى لو كان هاد المسن بين اهله؛ كان برضو ولادوا رح يعقوه، المشكلة او المصيبة بالقذارات يلي موظفتهم وزارة الشؤون الاجتماعية ؟؟؟ شو دورها هالوزارة والله منا عارفة!، الوزير لازم يسجن كل حدا إله دور بهالفضيحة، نفسي اشوف وزارة ناجحة بهالبلد".

 

أما المواطن عماد ملحم، فدعا الى محاسبة كل من تورط في هذه الفضيحة، وعلق قائلا: "الكلمات تعجز ان تصف ما حدث في  مأوى بيت الاجداد في طولكرم  من أناس انعدمت الإنسانية عندهم، ويجب محاسبتهم  ليكونوا عبره، ونسوا قول الله تعالى( ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما)".

 

غياب الرقابة

ويأتي ذلك في ظل الكشف مؤخرا عن فضائح متعددة تتعلق بغياب الرقابة الحكومية من قبل وزارة الداخلية ووزارة التنمية الاجتماعية على المؤسسات التي تقدم الخدمة للفئات الخاصة مثل دور المسنين ورياض الاطفال وغيرها.

 

وتداول النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أيام، فيديو يظهر حفلة ضرب جماعي يتعرض له أطفال على يد معلمة في إحدى الروضات في رام الله.

 ووفقا لما ظهر في الفيديو، فإن المعلمة كانت تعاقب الأطفال بالضرب لأنهم لم يستطيعوا معرفة الإجابة على سؤال قامت بطرحه عليهم، ثم علا صراخ الأطفال ليختلط بصراخ المعلمة عليهم، وهو ما أشاع جوا من الخوف والرعب بين الأطفال.

 

تكرار الفضائح

هذه الحادثة ليست الوحيدة من نوعها، إذ تكررت في حضانة أطفال قبل شهرين، حيث كشفت صور مسربة لحضانة أطفال في رام الله، الأطفال وهم ينامون على الأرض بدون أغطية وبطريقة مهينة وغير انسانية، ويقبعون في غرفة صغيرة محشوة بأكثر من 17 طفلا، وهو أمر أحدث صدمة لدى المواطنين.

وبدأت تفاصيل الفضيحة عندما دخلت إحدى الأمهات الى غرفة المشرفة في أحد الحضانات، وجاء حظ المشرفة العاثر عندما نسيت شاشة كاميرات المراقبة تعمل، فشاهدت الأم تفاصيل ما يحدث في تلك الغرف، وحينها تعرضت للصدمة من هول ما رأت، حينما شاهدت مجموعة تزيد عن 17 طفلا ينامو على الأرض بدون أغطية في غرفة لا تزيد مساحتها عن 4 أمتار طولا وعرضا.

مواضيع ذات صلة