16:01 pm 16 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار

مسلحون مجهولون يطلقون النار تجاه منزل أحد المشاركين في جريمة اغتيال نزار بنات

مسلحون مجهولون يطلقون النار تجاه منزل أحد المشاركين في جريمة اغتيال نزار بنات

رام الله – الشاهد| أفادت مصادر محلية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار، فجر اليوم الخميس، تجاه منزل الضابط في جهاز الأمن الوقائي ثائر أبو جويعد في قرية المجد جنوب الخليل، علما بان أبو جويعد متهم بالمشاركة في جريمة اغتيال الناشط المعراض السياسي نزار بنات.

 

وقال محمد ابو جويعد، شقيق المتهم ثائر إن عددا من المركبات توقفت ليلا أما منزل العائلة المكون من طابقين، وترجل منها مسلحون وأطلقوا صليات من الرصاص باتجاه المنزل، الأمر الذي نشر حالة من الفزع والخوف بين صفوف قاطني المنزل

 

ورفض ابو جويعد اتهام اي شخص او عائلة بالمسئولية عن اطلاق النار، مؤكدا أن العائلة ليس لديها اي خلافات مع أحد.

 

ويخشى المواطنون من أن يكون هذا الحادث سببا في خلط الأوراق وحرف الانظار عن تورط أجهزة أمن السلطة في اغتيال اناشط بنات، إذ أن عائلة بنات أكدت في أكثر من مرة أنها تريد محاسبة قتلة ابنهم بالطرق القانونية وليس بأي شيء آخر.

 

مشارك في الجريمة

وكانت عائلة الناشط نزار بنات كشفت عن اسم أوب جويعد ضمن المشاركين في جريمة الاغتيال جنوب مدينة الخليل في 24 يونيو الماضي.

وقالت العائلة إن أبو جويعد والذي يحمل رتب نقيب في جهاز الوقائي سكان قرية المجد في مدينة دورا وحضر إلى مكان الجريمة بسيارته الشخصية من طراز بيجو.

 

ونشرت العائلة صوراً لأبو جويعد في مسرح الجريمة، وكذلك مجموعة صور شخصية له.

 

وكان التحقيق الذي أجرته السلطة في جريمة اغتيال بنات قد حمل 14 ضابطاً من عناصر أجهزة السلطة المسؤولية عن ارتكاب الجريمة، فيما برأت جميع المسؤولين الذين اتهمتهم العائلة.

 

 

تأجيل المحاكمة

وكانت المحكمة العسكرية في رام الله، صباح اليوم الخميس، قررت تأجيل الجلسة المرتقبة لمحاكمة المتورطين في جريمة اغتيال الناشط السياسي نزار بنات، على يد قوة من أجهزة السلطة.

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة، إنه كان من المفترض أن تعقد المحكمة العسكرية جلستها بتاريخ 21 سبتمبر الجاري، بعد ان تم تأجيلها قبل يومين نظرا لعدم حضور محامي المتهمين.

 

وجاء التأجيل الثاني لتصبح الجلسة القادمة بتاريخ 27 سبتمبر بناء على طلب وكيل المتهمين الذي ادعى اصابته بفيروس كورنا، وبالتالي عدم قدرته على الحضور للجلسة القادمة للدفاع عن موكليه.

 

 وشهد مقر هيئة القضاء العسكري في رام الله، يوم الثلاثاء الماضي، وقائع الجلسة الأولى لمحاكمة المتورطين في جريمة اغتيال نزار بنات، غير أن القاضي أمر بتأجيل الجلسة بسبب عدم حضور محامي المتهمين، وهو ما دفع عائلة بنات للتشكيك في جدوى تلك المحاكمة التي تقاطعها العائلة.

 

مماطلة وتسويف

وأكدت عائلة بنات، أن تأجيل محاكمة المتورطين في جريمة اغتيال نزار بسبب غياب المحامي هو "مقدمة للتسويف والمماطلة واللعب على وتر الزمن، تمهيداً للحصول على تنازلات من العائلة، وهو ما ترفضه الأخيرة جملة وتفصيلا".

 

وقال غسان بنات شقيق الشهيد نزار، إن القضاء مسيس، ويتضح من التأجيل بأن السلطة وعدت القتلة بمكافأة ما، لذلك ما زالوا يلتزمون الصمت حتى الآن".

 

وتساءل بنات "كيف يفشل النظام السياسي في تأمين محامٍ بديلٍ لقضية بحجم ومكانة نزار؟"، معتبراً ذلك "استهزاءً بمشاعر الشعب الفلسطيني وأرواح الناس.

 

وأكد بنات رفض عائلته كل ما يصدر عن النظام السياسي القائم بالضفة، لأن المحاكم منقوصة ومجتزأة، مشيراً إلى أن العائلة ستنتظر بعض الوقت كي ترى ما سيصدر عن تلك المحاكم.

 

 كما انتقد اقتصار المحاكمة على منفذي الجريمة فقط، قائلاً: "لا يُعقل محاكمة الجنود وترك الضباط والمحافظ وقادة الأجهزة الأمنية وكل من شارك في الجريمة من التخطيط حتى التنفيذ".

 

 واعتبر عقد المحاكمة بهذا الشكل يندرج ضمن إطار التسويف والمماطلة وعدم الجدية، مستدركاً: "لكننا سنواصل تفعيل القضية في المحاكم الدولية".

مواضيع ذات صلة