17:52 pm 16 سبتمبر 2021

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

أفراح عظم الرقبة.. حفلات زفاف تتحدى قرار حكومة اشتية بإغلاق الصالات (صورة)

أفراح عظم الرقبة.. حفلات زفاف تتحدى قرار حكومة اشتية بإغلاق الصالات (صورة)

رام الله – الشاهد| لا يبدو أن قرار حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية بخصوص منع إقامة التجمعات كالأفراح والمناسبات، ذا قيمة عند كبار مسئولي السلطة الموصوفون بأنهم عظم الرقبة، إذ يتصرفون وكأن قرار الحكومة لا يعنيهم من قريب أو بعيد.

 

ورغم أن وضعت الحكومة اتخذت قراراها وفق أهواء ومصلحة بعض كبار مسئوليها الذين تدخلوا لتغيير الموعد المقرر مسبقا نظرا لوجود مناسبات لديهم، إلا أن فئة أخرى من المسئولين لا تعبأ بالحكومة ولا بقراراتها، فتجدهم يوزعون الدعوات للأفراح والمناسبات بكل أريحية.

 

مسئول حركة فتح في يطا العميد نبيل ابو قبيطة، اختار إقامة حفل زفاف نجله على كريمة العقيد في الأمن الوقائي غسان محاريق خلال نهاية الأسبوع الحالي، وقام بتوزيع الدعوات من أجل الحضور لصالة الأفراح على مدى 4 أيام.

هذا الاستعلاء الذي يتعامل به مسئولو السلطة وفتح مع القرارات التي يجب ان تطبق على الجميع لمواجهة كورونا، استفز المواطنين، الذين اعتبروا أن هذا التجاهل هو تعبير حقيقي عن النظرة الدونية لأولئك المسئولين تجاه القرارات الحكومية.

 

وكتبت المواطنة رؤى قنديل، مؤكدة ان هذه القرارات لا يتم تطبيقها على كبار المسئولين، وهي فقط موجودة لكي يتم إلزام المواطن البسيط بها، وعلت بالقول: "لا مابشملهم .. واحد عقيد وواحد عميد .. هيك أشكال ضد الكارونا همه ومعازيمهم".

 

أما المواطن محمود احمد زكارنة، فأشار الى أن قادة الأجهزة الامنية يرون في إدارة الشأن العام شيئا يخضع للأمزجة والأهواء، ويتعلمون وفق منطق "المزعة مع باقي المواطنين، وعلق بالقول: "مزرعتهم وهمي حرين والله لحق مش عليهم".

 

أما المواطنة ام خالد الجعبري، فاختصرت الحديث بالتعبير عن ذلك بكلمة عظم الرقبة وهي الكلمة التي توضح حقيقة التمييز بين المواطنين يكل شيء وليس فقط في تطبيق القرار، وعلقت بالقول: "يا ريتني من عظام الرقبة".

  

قرارات مزاجية

وكان المواطنون قد أبدوا استغرابهم واستهجانهم لقيام حكومة اشتية بتعديل موعد قرار إغلاق صالات الأفراح والذي كان مقرراً في 9 سبتمبر الجاري، إلى 13 من ذات الشهر.

قرار التأجيل والذي جاء بعد ساعة واحدة من القرار الأول، أرجعه البعض لاحتجاج من قبل قاضي القضاة محمود الهباش الذي صادف الزواج الثاني لابنه أنس في 10 سبتمبر الجاري، هذا بالإضافة إلى احتجاج رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ والذي صادف فرح ابن أخته في 12 سبتمبر الجاري.

 

قرار اشتية

وكانت حكومة اشتية قد قررت منع التجمهر والأعراس وبيوت العزاء والاحتفالات بمختلف أشكالها.

حكومة اشتية بررت القرار في ضوء الارتفاع المخيف لأعداد المصابين بفايروس كورونا في مدن وقرى الضفة الغربية، ووسط الاشغال الكبير للمستشفيات بالمصابين.

 

يأتي ذلك في ظل فشل حكومة اشتية، ووزارة الصحة التابعة له في معالجة ملف جائحة كورونا التي تفشت بشكل مخيف بين المواطنين.