12:47 pm 21 سبتمبر 2021

تقارير خاصة

تصاعد المطالبات الشعبية والفصائلية بانتخابات محلية شاملة وليست مجزأة

تصاعد المطالبات الشعبية والفصائلية بانتخابات محلية شاملة وليست مجزأة

الضفة الغربية – الشاهد| تصاعدت المطالبات الشعبية والفصائلية بضرورة إجراء انتخابات محلية شاملة وليست مجزأة كما أقرتها حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية مؤخراً.

المطالبات جاءت في ظل بدء لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إجرائها لتنظيم الانتخابات في ديسمبر المقبل، وفق ما أقرته حكومة اشتية في المناطق ج بالضفة الغربية.

وطالب أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي في تصريحات صحفية صباح اليوم الثلاثاء، حكومة اشتية بإجراء انتخابات محلية شاملة، وفي وقت واحد، معتبراً أن تلك الانتخابات لن تحل الأزمة الفلسطينية الداخلية.

وشدد البرغوثي على أن إجراء الانتخابات المحلية يجب أن تتم تعقد في نفس اليوم دون تأجيل وبشكل متزامن في كل المناطق، منوهاً أن المطلوب إجراء شامل للانتخابات بما في ذلك التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني لتكون مخرجاً للأزمة الحالية.

مقاطعة الانتخابات

من جانبه، أعلن الناشط ضد الفساد فايز السويطي على صفحته عبر فيسبوك فجر اليوم الثلاثاء، أنه مع مقاطعة الانتخابات المحلية لأسباب عدة منها، أن حكومة اشتية والسلطة اتخذت قرار إجراء تلك الانتخابات دون مشاورة القوى والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن قرار إجراء تلك الانتخابات يعتبر التفاف على إجراء الانتخابات العامة وهي الأهم وتتمثل في المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، ناهيك عن اتهامه للجنة الانتخابات بأنها أصبحت ألعوبة في يد السلطة التنفيذية وأداة قذرة لتمرير مخططاتها.

قفزة في الهواء

أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب فاعتبر في تصريحات صحفية له صباح اليوم الثلاثاء، أن بدء خطوات إجراء الانتخابات المحلية في المناطق المصنفة ج، لن تحل المشكلة والأزمة الداخلية الفلسطينية.

وأشار حبيب إلى أن المطلوب هو البدء بإجراء انتخابات المجلس الوطني ثم التشريعية ثم الرئاسية، معتبراً أن الدعوة للانتخابات البلدية قفزة في الهواء لن تحل الأزمة القائمة.

تلاعب بالأنظمة والقوانين

من جانبه، قال الكاتب أشرف بدر في مقال له صباح اليوم الثلاثاء، "ما لا يدرك كله لا يترك جله....مع قناعتي بأن الحزب الحاكم يتلاعب بالأنظمة والقوانين بما يخدم مصالحه، وان تقسيم انتخابات المجالس المحلية إلى عدة مراحل إنما جاء لخدمته بالدرجة الأولى، وبهدف ضمان النتائج...إلا أنني مع إجراء أي عملية انتخابية".

وأضاف: "قد يقول قائل: ما الفائدة؟...ستصب النتائج في النهاية لصالح الفاسدين، ونفس الوجوه، فهم الذين يتحكمون بجميع المفاصل، ويملكون الأدوات التي تضمن لهم إعادة الرجوع لمواقعهم".

ارتهان لقرار السلطة

واتهمت قوائم انتخابية، لجنة الانتخابات بالارتهان لقرارات السلطة التنفيذية الممثلة في حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، بخصوص تفاصيل إجراء الانتخابات المحلية.

وقال مرشح قائمة "طفح الكيل" عز الدين زعول، إن لجنة الانتخابات المركزية "ابتعدت عن الاستقلالية، وتحولت إلى أداة في يد الحزب الحاكم والسلطة التنفيذية".

وأكد زعول في تصريح لصحيفة "فلسطين": أن "وقت إصدار عباس المنتهية ولايته مرسوم إجراء الانتخابات في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية جهوزيتها لمختلف الاحتمالات والبدائل لإتمام الانتخابات بنزاهة وشفافية".

الشعب يطالب بانتخابات شاملة

أظهر استطلاع للرأي وجود أغلبية في الشارع الفلسطيني تطالب بإجراء انتخابات شاملة لرئاسة السلطة والمجلس التشريعي والمجلس الوطني.

ووفقا للاستطلاع الذي أجراه موقع وطن 25 ، فإن الانتخابات جاءت في رأس أولويات الاهتمام الفلسطيني نحو ترميم الوضع السياسي المتدهور على الساحة الفلسطينية. 

مواضيع ذات صلة