14:48 pm 23 سبتمبر 2021

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

شخصيات مقربة من محمود عباس تستقبل وفدا إسرائيليا رفيعا في رام الله

شخصيات مقربة من محمود عباس تستقبل وفدا إسرائيليا رفيعا في رام الله

رام الله – الشاهد| عقدت شخصيات مقربة من رئيس السلطة محمود عباس اجتماعا، ظهر اليوم الخميس، مع وزراء سابقين في حكومة الاحتلال وأعضاء "كنيست"، وصلوا إلى مدينة رام الله، لبحث إحياء "حل الدولتين".

 

وكان في طليعة المجتمعين كلا من محمود الهباش مستشار رئيس السلطة محمود عباس والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير محمد المدني، بينما تكون الوفد الاسرائيلي من 15 شخصية إسرائيلية، وضم يوسي بيلين، ودوف حنين، ويونا ياهف، وطلب الصانع، وعنات ماور، وأوفير باينز.

 

وقال أحد أعضاء الوفد، الوزير السابق في حكومة الاحتلال أوفير باينز ، إن "هذه هي الزيارة الأولى له إلى رام الله منذ تنصيب الحكومة الجديدة، والغرض منها هو التحدث عن القضايا المشتركة و كل الأمور المطروحة على جدول الأعمال تهم الجانبين"، حسب وصفها.

 

 

 

وأضاف باينز إنه أطلع وزير الخارجية في حكومة الاحتلال، يائير لابيد، وقال إن لابيد "كان سعيداً لسماعه عن الزيارة وهنأه بهذه الخطوة".

 

وأشار إلى أن "السلطة ستقدم خلال الاجتماع رأيها بخطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن وحل الدولتين".

وذكرت القناة في وقت سابق نقلاً عن مصدر رفيع في السلطة الفلسطينية، قوله إن عباس طلب عقد لقاء ثنائي مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد.

 

علاقة للتنسيق الأمني

وسبق أن أكد لابيد، أن "90% من العلاقات مع السلطة الفلسطينية تتعلّق بالتنسيق الأمني، وأن حكومته لن تحدث اختراقًا سياسيًا مع الفلسطينيين.

وكان الرئيس السابق للشعبة السياسية والعسكرية في وزارة جيش الاحتلال الجنرال عاموس جلعاد، أكد أن التعاون بين السلطة والاحتلال على مدار السنوات الماضية هو كنز استراتيجي بالنسبة لـ"إسرائيل".

 

وقال جلعاد في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال، تعقيبا على لقاء وزير الجيش الاسرائيلي بيني غانتس برئيس السلطة محمود عباس، إن أهمية هذا اللقاء تأتي تتويجا للدور الكبير للسلطة في إحباط العمليات وإفشال محاولات تأجيج مناطق الضفة، وهو ما يوجب على إسرائيل العمل على منع انهيارها اقتصاديا.

 

وشدد على أن "السلطة الفلسطينية جزء من المنظومة الأمنية الإسرائيلية"، مؤكدا على أهمية لقاء عباس وغانتس بالنسبة لإسرائيل والسلطة خصوصا في هذه المرحلة التي وصفها بأنها حساسة.

 

رفض رغم الاستجداء

وأكد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، أنه ليس في عجلة من أمره للحديث مع رئيس السلطة محمود عباس، مشيرا الى أن معظم العمل معه يتركز على القضايا الامنية فقط.

 

ونقلت القناة السابعة العبرية، عن لابيد قوله إنه "لا يوجد اتفاق مع حكومة الاحتلال بشأن القضية الفلسطينية، على الرغم من مزاعم دعمه لحل الدولتين".

 

وأشار إلى أن "معظم العمل مع عباس يتركز في المجال الأمني وليس في المجال الخارجي، وليس من الملح لي الاتصال به".